هجوم صاروخي على قواعد ايرانية في سوريا

المتواجدون الأن

163 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

هجوم صاروخي على قواعد ايرانية في سوريا

 

قالت مصادر عسكرية تابعة للنظام السوري إن صواريخ استهدفت عدة قواعد عسكرية تابعة له في ريفي حماة وحلب مساء الأحد، فيما وصفه بأنه "عدوان جديد ونقل التلفزيون التابع للنظام عن  المصادر العسكرية قولها "إن عدوانا جديدا تتعرض له في حوالي الساعة 10:30 مساء بالتوقيت المحلي بعض المواقع العسكرية في ريف حماة وحلب بصواريخ معاديةإلى ذلك قالت مصادر في المعارضة السورية إن أحد المواقع التي أصيبت كان قاعدة للجيش تعرف باسم اللواء 47 قرب مدينة حماة "وتشتهر على نطاق واسع بأنها مركز لتجنيد المقاتلين الشيعة المدعومين من إيران الذين يحاربون إلى جانب النظام ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن المصادر قولها إن عدة هجمات بالصواريخ "أصابت على ما يبدو العديد من مراكز قيادة فصائل مدعومة من إيران وإن"الهجمات أصابت مخازن أسلحةبدوره أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان القصف الصاروخي" وأشار إلى أن "عناصر إيرانيين كانوا متواجدين داخل اثنتين من القواعد العسكرية التي تم استهدافها"، دون أن يتمكن من تحديد "الجهة التي نفذت عملية إطلاق الصواريخ من جهتها قالت مواقع إخبارية قريبة المعارضة السورية انفجارات متعددة وقعت في منطقة "البحوث العلمية" و"اللواء47" بريف حماة الجنوبي وأشار موقع "زمان الوصل" السوري إلى "مقتل 38 عنصراً وضابطاً من قوات النظام وميليشياته وجرح 57 آخرين"، مؤكدا أن ألسنة النيران في المواقع المستهدفة تُشاهد على بعد 30 كيلو مترا وفي التاسع من أبريل/نيسان الماضي اتهمت وزارة الدفاع الروسية طائرات إسرائيلية بقصف مطار التيفور العسكري في ريف حمص الشرقي مما أسفر مقتل عدد من العسكريين الإيرانيين، وهي اتهامات لم تعلق عليها إسرائيل رسميا    

وبعد خمسة أيام من استهداف المطار العسكري في حمص، شنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضربات صاروخية وغارات جوية على مواقع قالت الدول الثلاث إنها تساهم في تصنيع الأسلحة الكيميائية التي استخدمها النظام السوري ضد المدنيين في مدينة دوما بالغوطة الشرقيةقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين إن 26 مسلحا مواليا للنظام السوري معظمهم إيرانيون قتلوا في القصف الصاروخي الذي استهدف مساء الأحد مواقع عسكرية للنظام في محافظتي حماة وحلبوقال المرصد في بيان له إن القصف الصاروخي الذي استهدف اللواء 47 في محافظة حماة بوسط سوريا، "أوقع 26 قتيلا بينهم أربعة سوريين وغالبية ساحقة من الإيرانيين"، مرجحا أن يكون ضربة إسرائيلية  .

في المقابل نقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن ما يسمى بـ"قائد لواء فاطميّون" "الأخبار المنتشرة حول تعرّض قاعدة للواء لهجوم صاروخي في حلب"، مؤكدا عدم وجود "خسائر بشرية بين مجاهدي اللواء"، حسب وصفه وأضاف: "قاعدة هذا اللواء قرب مدينة حلب هو سالم مئة بالمئة، ولم يستشهد أحد من عناصر اللواء في هذا الهجوم المزعوم إلى ذلك تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ما قالوا إنه تسجيل مصور يظهر لحظة القصف الصاروخي الذي تعرض له أحد مواقع النظام في ريف حماة الغربي

   وفي منشور على صفحته الرسمية في موقع فيسبوك، نقلت صحيفة تشرين التابعة للنظام عن ما سمتها مصادر ميدانية قولها إن "العدوان على ريفي حلب و حماة تم بنحو 9 صواريخ باليستية انطلقت من القواعد الأمريكية والبريطانية شمال المملكة الأردنية الهاشمية  وأرفقت الصحيفة خريطة تظهر ما تقول إنها القواعد الأمريكية والبريطانية شمال الأردن، واضعة مؤشرا إلى المواقع المستهدفة في حماة وحلب

 وكانت مصادر عسكرية تابعة للنظام السوري قالت مساء الأحد إن صواريخ استهدفت عدة قواعد عسكرية تابعة له في ريفي حماة وحلب، في ما وصفته بأنه "عدوان جديد وفي وقت لاحق قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 26 مسلحا مواليا للنظام السوري معظمهم إيرانيون قتلوا في القصف الصاروخي الذي استهدف مساء الأحد مواقع عسكرية للنظام في محافظتي حماة وحلب

يدعون ان الوضع حسّاسٌ وحَرِجٌ جِدًّا، هذا ما ذكره مصدر دِبلوماسي غربي يُتابِع مسار الأحداث وتُقدِّر المصادِر المعنيّة بأنّ الجانب الروسي الذي يُدير الملف العسكري في سورية، قد يَجِد في حال استمرار اعتداءات إسرائيل صُعوباتٍ في إقناع القُوّات الإيرانيّة بعدم الرَّد، حيث سبق لموسكو أن تدخَّلت وطلبت عبر النظام السوري من الإيرانيين تَجنُّب أي رد على أي عمليّات عسكريّة إسرائيليّة في العُمق السُّوري وعادة ما تصدر وزارة الدفاع الروسية بياناً توضح فيه ملابسات ما جرى، وهو ما دأبت عليه الوزارة في هجماتٍ سابقة تعرضت لها مواقع عسكرية للنظام السوري، أو مواقع للمليشيات الإيرانية، لكن هذه الوزارة لم تُصدر موقفها، أو روايتها لما جرى ليل أمس حتى ظهر اليوم.فماذا تستطيع ايران ان تفعله  هل هي قادرة على الرد ام ستبلع الضرب وتسكت مثل كل مرة ام ستحاول ا ن ترد بتشغيل طائرات بدون طيار لتكون هدفا سهلا لاسقاطها من قبل اسرائيل ورجّحت مصادر ميدانيّة أن تكون الصَّواريخ التي استهدفت المَواقِع بعيدة المَدى،تربط بالمزيد من الصواريخ   والمزيد من الرسائل العسكريّة الإسرائيلية التي تقول بأن الوجود الإيراني سيعني الاستمرار في التصعيد في عُمق الأرض السوريّة وسط تقديرات بأنّ الحرب التي تَشُنُّها إسرائيل على القُوّات الإيرانيّة في سورية، إلكترونيّة وعصريّة جدًّا وبتقنيات رفيعة المستوى، وذات بُعد استخباري مُعقَّد خارج عن التَّقليد

كعادتها، لم تتبن دولة الاحتلال الإسرائيلي، رسمياً، الهجوم    ، رغم تلميحٍ مسؤول إسرائيلي استخباراتي سابق لإمكانية أن تكون بلاده قد نفذت ضربةً جديدة ضد مواقع تتواجد فيها مليشياتٌ إيرانية. وكان وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان توعد في وقت سابق من هذا الشهر بأن “كل موقع نرى فيه محاولة لتموضع إيران عسكريا في سوريا سندمره، ولن نسمح بذلك مهما كان الثمن”.وقال يادلين، الذي شغل في الماضي منصب رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، في مقابلة مع الإذاعة العسكرية لجيش الاحتلال، إنه "من المعقول الافتراض أن من يقف وراء القصف الليلة هو جيش منظم، فقوة الانفجارات التي تحدثت عنها وسائل الإعلام لا يمكن أن تنجم عن هجمات ينظمها الثوار في سورية، الذين يتعرضون لنيران وهجمات نظام الأسد، وينسحبون من المنطقة التي تمت مهاجمتها استذكر يادلين التهديدات الإيرانية بالرد على قيام الاحتلال الإسرائيلي بقصف مطار التيفور العسكري قبل عدة أسابيع، مضيفاً أنه "ينبغي أن نسأل ماذا كان هدف الهجوم الذي وقع الليلة؟ هل نحن أمام استهداف محاولات نقل أسلحة لـ"حزب الله"، أم استهداف لبنى تحتية يقوم بها الإيرانيون في سورية، أم كانت هناك معلومات استخباراتية عن رد إيراني محتمل وتقرر إحباطه

وكرر مدير مركز أبحاث القومي الإسرائيلي المقولات بشأن "التصميم الإيراني على تكريس الوجود العسكري في سورية، مقابل عزم إسرائيلي على منع ذلك"، مضيفا أنه "ليس سرا أن للإيرانيين حسابا مفتوحا معنا، فنحن المسؤولون عن الضربة السابقة، وها نحن نرى أنه قبل أن يتمكنوا من الرد تعرضوا لهجوم".

وردا على سؤال حول العدد الكبير من القتلى الذين أوقعهم الهجوم ليلة الأحد- الإثنين، قال بكل صلف وببرود إن "السؤال هو هل القتلى سوريون أم إيرانيون؟ إذا كانوا سوريين فسوف يدخلون ببساطة إلى الإحصائيات التي تتحث عن مقتل نصف مليون سوري في الحرب الأهلية إلى غاية اليوم، أما إذا كانوا إيرانيين فسوف يضافون للحساب المفتوح لهم ضدنا، وعندها سيكون شهر مايو/أيار قابلاً جداً للانفجار

  وفيما تحدثت وكالة "سانا"، منذ الساعات الأولى لهجوم الليلة الماضية، عن تعرض "عدد من المواقع العسكرية في ريفي حماة وحلب لعدوان جديد بصواريخ معادية ليلة أمس"، دون أن تُسمي صراحة مصدر هذه الصواريخ، فإن مصادر "العربي الجديد" في ريف حمص الشمالي، الذي سُمع فيه دويُ الانفجارات بوضوح، وشاهد سكانه النيران التي أضاءت سماء المنطقة، تؤكد أن الهجوم استهدف، بشكل أساسي، ثكنات عسكرية في منطقة جبل بعرين، والذي يُعرف كذلك بـ"جبل 47"، نسبة إلى اللواء 47 التابع لقوات النظام، والذي ينتشر في سفوح ذلك الجبل والتلال القريبة منه.

ويقع الجبل الذي شهد الهجوم جنوبي مدينة حماه، قرب بلدة تقسيس، وهو مطلٌ على جزء واسع من الأراضي التي تُسيطر عليها المعارضة السورية في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، ويضم بشكل أساسي اللواء 47، وهو من أحد أهم التشكيلات العسكرية للنظام في حماه.

كما يتواجد في تلك المنطقة العسكرية واسعة الامتداد مركز للبحوث العلمية يتبع لقوات النظام، وعدد آخر من الثكنات العسكرية، التي تحوي مدفعية ثقيلة وراجمات صواريخ. وبحسب نشطاء سوريين، فإن المنطقة التي تعرضت للهجوم تحوي قاعدة، أو مجموعة نقاط عسكرية، للمليشيات الإيرانية. وبخصوص ذلك، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الإثنين، أن 26 قتيلاً سقطوا في الهجوم، هم عسكريون موالون لنظام الأسد، بينهم إيرانيون. إلى ذلك، نقلت مواقع إيرانية، عن مصدر وصفته بـ"المطلع" نفيه قصف أي موقع إيراني أو مقتل أي عسكري إيراني في سورية. ولم تحدد هذه المواقع هوية المصدر، إلا أنها نقلت أيضاً عن قيادة لواء (فاطميون)، الذي يضم عسكريين من الأفغان الشيعة المقيمين في إيران، نفيها كذلك استهداف أي مواقع تابعة للواء بالقرب من منطقة الغاب في سورية

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث