تعدد طرق التزوير في الانتخابات العراقية القادمة - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

145 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

تعدد طرق التزوير في الانتخابات العراقية القادمة - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

 

كشف مصدر مطلع في مجلس الوزراء عن وجود خلل في “السيرفرات” المركزية الخاصة بأجهزة العد والفرز الالكتروني في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.وقال المصدر، ان “مجلس الوزراء ارسل لجنة للوقوف على اهلية وصلاحية اجهزة العد والفرز الرئيسة في السيرفرات المركزية، على خلفية استضافة المفوضين في مجلس الوزراء قبل نحو اسبوعين”.واضاف ان “اللجنة اكدت وجود خلل فني في بعض السيرفرات المركزية، وقد اوصت بضرورة استقدام مهندسين متمرسين على السيرفرات لمعالجتها في غضون اقل من اسبوع، من اجل ضمان سير العملية الانتخابية دون خلل، والالتزام بوعد المفوضية اعلان النتائج في غضون 24 ساعة”.واشار المصدر الى ان “الحديث عن العودة الى العد والفرز اليدوي لم يعد واقعيا مع وجود مثل هذه الاجهزة، لاسيما وان عملية العد والفرز اليدوي كان قد ادى الى وقوع عمليات تزوير وخروقات لا يجب تكرارها”.وكانت بعض الكتل السياسية قد حذرت من تعطل اجهزة العد والفرز الالكتروني والعودة الى عمليات العد والفرز اليدوي الذي اثار استياء الشارع وبعض الكتل السياسية في انتخابات سنذهب مع قناعات مفوضية الإنتخابات من إن التزوير في إنتخابات البايومتري لن يكون له حظاً مع هذه التكنولوجيا المعقدة ،  

ماذا بشان  الطريقة الاخرى للتزوير ؟ ونقول وبناءً على معلومات مؤكدة  هناك   بطاقات الناخبين في بعض المناطق وخصوصاً البعيدة عن السيطرة تختفي  او تضيع “بقدرة قادر ” إن التزوير سيحصل من خلال ” تزييف إرادة الناخب لم يعد الحديث عن بيع وشراء البطاقات الإنتخابية همساً ، فالكل أصبح يتغنى بالحديث عنه ، من المواطن الذي إشترى إطاراً لسيارته بعد دقائق من قبضه مبلغ الخمسين دولاراً ثمناً بخساً لبطاقته الأنتخابية

   إن هذه الحالة  تختص بالكتل الكبيرة   التي بيدها السلطة والثروة والتي لاتستطيع ، لاالمفوضية ولا القضاء أن يفعلا شيئاً لإيقاف مسعاها في  التزوير  وتزييف إرادة الناخبين ،  فإن القوى التي تشتري اصوات الناخبين طالما هي تملك الاموال الطائلة التي سرقتها من خزينة الدولة  فهذ ا سقوط اخلاقي لهذه الاحزاب و خيانة للوطن .

اما  الظاهرة  الاخرى التي هي الأكثر سقوطاً اخلاقياً  ، هو قيام قوى مسلحة ، ربما من خارج إطار الدولة أو تحت خيمتها ، بتهديد مواطني بعض القرى في المحافظات المختلطة ، بأن التهجير سيكون مصيرهم فيما لو أظهرت نتائج الإنتخابات إنهم “غدروا” بالمرشح الفلاني من التحالف الفستاني وسنفترض إن نصف الناخبين في هذا القرية أو تلك ، من الشجاعة بمكان أن يذهبوا ويدلوا بأصوات نظيفة في صناديق الإقتراع ، فهذا يعني إن النصف الآخر تم تزييف إرادته بالترهيب وليس الترغيب !!

حكايات وحكايات ..عن تهديات طالت بعض المرشحين ففضلوا حياة هانئة على جنات الخلد ..وغيرهم قبضوا ما جادت به أيادي المال العام فانسلوا من كتلهم كالشعرة من العجين ، ولانسجل هنا الا القليل من محاولات الاغتيال التي فشلت عمداً لكن الرسالة كانت قوية وواضحة المعني ووصلت الى أهدافها دون خروقات أخلاقية وقانونية !!

كل هذه الحالات لاتقع ضمن مساحة التزويير ، فهو مختص بالبايومتري الذي تثار حوله الشكوك ،  والمفوضية محقّة تماماً ، فهي تتحدث عن ضمانات تكنولوجية ،  !

سنقول إن بقية الخروقات واشكال التزوير الاخرى “مقبولة ” كإستخدام المال العام وإمكانات الدولة الهائلة وإدعاءات النبوة وترشيحات الرسول محمد  وظهور فاطمة  لمرشح معين اما استخدام اسلوب التهديد والوعيد  والقتل فهذا غير مقبول فقد قامت جهات مسلحة” بتهديد أبناء المكون السني في بعض مناطق محافظة ديالى، بـ “القتل” في حال عدم تصويتهم لتحالف الفتح الانتخابي، الذي يتزعمه هادي العامري، الأمين العام لمنظمة بدر، في الانتخابات النيابية المقبلة.وقال الدهلكي في حديث  صحفي له اليوم، إن “هناك جهات اعتدت على عدد من الذين يروجون لقوائم معينة في بعض مناطق ديالى، ومنعوهم من تعليق اي لافتة انتخابية” مؤكدا “تعرضهم للضرب من قبل تلك الجهات”.وأضاف القيادي في اتحاد الكتل السنية، أن “عدد من المواطنين السنة تعرضوا لتهديدات بالقتل وغيره، في حال لم يصوتوا لجهات سياسية معينة في الانتخابات النيابية المقبلة”، مشيرا الى ان “بعض أولئك المواطنين قالوا ان تلك الجهات طلبت منهم التصويت لتحالف الفتح”.ومن المقرر اجراء الانتخابات النيابية في الـ12 من أيار المقبل، وسط مخاوف تبديها جهات سياسية سنية وكردية، من حدوث عمليات “تزوير وتلاعب” بأصوات الناخبين، في المحافظات الغربية والمناطق المتنازع عليها، فيما تؤكد المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، ان الاليات التي ستتبعها في يوم الاقتراع، وأجهزة عد وفرز الأصوات، لن “تترك مجالا للتزوير

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث