لملف النووي السري لايران تحصل عليه اسرائيل - تنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

104 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

لملف النووي السري لايران تحصل عليه اسرائيل - تنسيق ابو ناديا

 

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو : " إسرائيل حصلت على 55 ألف صفحة من المعلومات الاستخباراتية، ومحفوظة كملفات في 183 قرصا مدمجا، بشأن الملف النووي الإيراني"، وزعم أن "المعلومات التي تملكها بلاده "ستجرم إيران بشأن ملفها النووي .السري، الذي تعمل عليه إيران والهادف إلى تطوير أسلحة نووية في انتهاك للاتفاق المبرم بين طهران والقوى الكبرى. وحسب هذه المعلومات التي قال نتانياهو أن إسرائيل حصلت عليها قبل أسبوعين، فإن "عماد" عبارة عن "مشروع نووي سري.. شامل لتصميم وبناء واختبار الأسلحة النووية .

وحسب هذه المعلومات التي قال نتانياهو أن إسرائيل حصلت عليها قبل أسبوعين، فإن "عماد" عبارة عن "مشروع نووي سري.. شامل لتصميم وبناء واختبار الأسلحة النووية . والوثائق تشير إلى أن إيران تسعى، إلى الحفاظ على سرية هذا المشروع "من أجل استخدامه في وقت تختاره هي"، وفق رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي أكد أن "المواد والوثائق التي نتوفر عليها تظهر أن طهران سمحت بمواصلة مشروع عماد وواصلت استخدام هذا البرنامج المنسق الذي يهدف إلى اختبار 5 رؤوس حربية يزن كل واحد منها 10 كيلو طن من أجل تحميلها على صواريخ، وهذا يعادل 5 قنابل هيروشيما".

و"مشروع عماد يقوم على مجموعة من الأسس، من خلال عمليات متعددة، أبرزها إنتاج كعكة اليورانيوم الصفراء المعروفة بالكعكة الصفراء وعملية التخصيب وعملية الاختبار وعملية المحاكاة.."، حين قامت إسرائيل، طبقا لنتانياهو، بتحليل المعطيات وجدت أن "هذا المشروع تتوفر فيه العناصر الرئيسية لبرنامج الأسلحة النووية . وأضاف "ظهر المشروع عام 2003 بأمر من القيادة العليا في إيران، وذلك بعدما واجهت البلاد ضغوطا متزايدة.. ويرأس المشروع -محسن فخري زاده- الذي يعتبر مؤسس برنامج إيران النووي . وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي أطل، الاثنين، عبر التلفزيون لإعلان ما وصفه مكتبه بتطور كبير يخص الاتفاق النووي مع إيران، وذلك بعد ساعات من ضربة قوية استهدفت قواعد إيرانية في سوريا يتوقع خبراء أنها ستجلب ردا إيرانيا بسبب فداحة الخسائر.

وكشف الإعلام العبري، ما قال إنه "الطريقة التي تم من خلالها الاستيلاء على مستندات وأرشيف البرنامج النووي الإيراني التي وصلت إلى إسرائيل" مؤخرا، وأعلنها امس بطريقة استعراضية رئيس الحكومة بنيامين نتنياهووتحت عنوان: "عملاء الموساد في قلب طهران"، أكدت صحيفة "يديعوت احرونوت" ، في تقرير أعده الصحفي الإسرائيلي، رونين بيرغمان، أن عملاء جهاز "الموساد الإسرائيلي، كانوا يراقبون مستودع سري، اكتشفوه في منطقة شور آباد في طهران عن كثب ولفترة طويلةوذكرت أنه "عندما أعطي الضوء الأخضر، بدأت واحدة من أكثر العمليات الاستخبارية دراماتيكية في تاريخ إسرائيل"، مؤكدة أن "عملاء الموساد قاموا باختراق المنشأة وتهريب نصف طن من الوثائق والأقراص المدمجة إلى إسرائيل ووصفت الصحيفة، أن ما حدث هو "إنجاز للموساد لم يسبق له مثيل"، مشيرا إلى أنه "تم جلب الأرشيف النووي الكامل لمشروع "عماد الايراني" السري، مسافة 1600 كم .

واعتبرت أن هذا الإنجاز غير مسبوق، حيث تمكن الموساد من الحصول على الوثائق الأصلية وتهريبهم خارج البلادونقلا عن مسؤول إسرائيلي كبير، ، أن "الوثائق التي قدمها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خطفها مقاتلو الموساد الذي وصلوا إلى قلب العاصمة الإيرانية في كانون الثاني/ يناير الماضي، وذلك بعد عامين من كشف الأرشيفوأوضح المسؤول الإسرائيلي، أن "عملاء الموساد تمكنوا من اقتحام المبنى الذي تم فيه تخزين الأرشيف الذي يحتوي على معلومات حول البرنامج النووي الإيراني، وقاموا بتهريب عشرات الآلاف من الملفات والأقراص المدمجة التي تم الاحتفاظ بها في تلك الليلة"،   ووفقا للمسؤول، فقد بدأت العملية العمليات الاستخباراتية في جميع أنحاء المنطقة في فبراير2016،  فيما أوضح مصدر آخر، أن رئيس الموساد يوسي كوهين، أخبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بوجود الأرشيف خلال زيارته إلى واشنطن في كانون الثاني/يناير الماضي، مشيرا إلى أن الوثائق "أخذت وقتا للنشر بسبب عملية معالجة الوثائق وترجمتها

. وفي تعليقه على عملية "الموساد" في قلب طهران، قال الجنرال احتياط الإسرائيلي، يعقوب عميدرور: "يمكن للمرء أن يجادل ما إذا كان ما تم الكشف عنه في الأرشيف الإيراني هو مسدس ساخن، وما يعنيه ذلك بشأن تنفيذ الاتفاق من قبل الإيرانيين، لكن من المستحيل الجدال حول الإنجاز الاستخباري وأشاد في مقال له بصحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، بما أسماها "القدرات الاستثنائية" لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية،، التي تمكنت من "الوصول إلى الأرشيف السري في قلب إيران، والذي حاولت إيران أن تظهره كمخزن عادي لعدم جذب انتباه أجهزة الاستخبارات ودخوله وأكد أن "القدرة على نقل محتويات المخزن إلى إسرائيل، يدل على قدرات بالغة الأهمية في المستقبل، لكشف كل محاولة إيرانية للانحراف عن الاتفاق وردا على سؤال: "ماذا يجب أن يفهم الإيرانيون من النجاح الإسرائيلي؟؛ أجاب عميدرور: "يجب أن يفهموا أنه تم اختراقهم، وبإمكان إسرائيل إذا رغبت الوصول إلى أكثر الأماكن حساسية في طهران، ولذلك يجب أن يفكروا مرتين وأن يكونوا حذرين للغاية بشأن أفعالهم وأضاف: "هذا الإنجاز، حتى لو لم يقدم معلومات عن الانتهاكات الإيرانية اليوم، يمنع إلى حد ما أي انتهاك إيراني في المستقبل

  وتساءل الجنرال الإسرائيلي: "لماذا خاطر الإيرانيون في الاحتفاظ بالأرشيف؟، وهو الأرشيف الذي يمكن أن يجرمهم ويظهر للعالم أنهم كذبوا بصفاقة، وأن نفيهم لامتلاك برنامج نووي في أي وقت مضى لا ينجح في اختبار الواقع"، مضيفا: "ربما لا يوجد مسدس ساخن، ولكن هناك أسئلة يجب عدم تجاهلها

وهاجم وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،  واصفا نتنياهو بـ"الصبي"، بعد حديثه عن النووي الإيراني، وما قال إنها "أدلة على مواصلة طهران لتطوير برنامجها النووي، وشرح تسجيلات مصورة زعم أنها تظهر منشأة إيرانية وشتم ظريف نتنياهو، واصفا إياه بالكذاب، وسخر منه من خلال تشبيهه بـ"الراعي الكذاب الذي لا يقلع عن عادته، إذ عاد لترويج الأكاذيب عن البرنامج النووي الإيراني وكتب ظريف على حسابه في "تويتر": "هذا الصبي لا يستطيع أن يكف عن الكذب على غرار الراعي الكذاب، ويحاول من جديد أن يكرر عادته السابقة، فهو لم يتعظ من فضيحة الرسم الذي عرضه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وبإمكانه فقط خداع بعض الناس أكثر من مرة

من جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية، أن الاتهامات التي وجهها نتنياهو إلى طهران بالسعي لامتلاك أسلحة نووية، "مسرحية هزلية عبثية" قائمة على "الكذب وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، إن "المسرحية الهزلية الدعائية الأخيرة لرئيس وزراء الكيان الصهيوني هي واحدة من أحدث المسلسلات المكررة للعروض العقيمة والمخزية حول مزاعم البرنامج النووي الإيراني السري وأضاف أنها "تشبث عبثي لمفلس كذاب ومفضوح لا يمتلك سلعة للعرض سوى بث الأكاذيب وممارسة الدجل

.

ومن جانبها ، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، أنها تدرس ا بعناية لمعلومات التي كشف عنها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو الاثنين، بشأن البرنامج النووي الإيراني وأورد البيان أن "هذه المعلومات تقدم تفاصيل جديدة ومقنعة حول جهود إيران لتطوير أسلحة نووية.. هذه الحقائق تتفق مع المعلومات التي كانت لدى الولايات المتحدة منذ فترة طويلة وأردف: "كان لدى إيران برنامج سلاح نووي قوي وسريع حاولت إخفاءه من العالم ومن شعبها لكنها فشلت"، لافتا إلى أن "النظام الإيراني أظهر أنه سيستخدم أسلحة مدمرة ضد جيرانه وآخرين، وأنه يجب على إيران ألا تمتلك أسلحة نووية

من جانبه، أصدر وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو هو الآخر بيانا، يقول فيه إن "الوثائق التي حصلت عليها إسرائيل من داخل إيران، تظهر بما لا يدع مجالا للشك أن النظام الإيراني لا يقول الحقيقة

وكشف بومبيو أنه راجع شخصيا العديد من الملفات الإيرانية، مضيفا أن مسؤولي منع انتشار النووي والمخابرات يقومون بتحليل عشرات الآلاف من الصفحات وترجمتها من الفارسية، موضحا أن "هذا العمل سيستمر لمدة أشهر، ونحن نقدر أن الوثائق التي راجعناها صحيحة"، على حد تعبيره   وقال بومبيو، إن الاتفاق الذي وقع حول البرنامج النووي الإيراني "لم يكن مبنيا على أساس حسن النية أو الشفافية وإنما على أكاذيب إيران"، مؤكدا أن طهران تعهدت بأنها "لن تسعى تحت أي ظرف من الظروف إلى تطوير أية أسلحة نووية أو الحصول عليها وأردف المسؤول الأمريكي: "الآن يعرف العام أن إيران كذبت ولا تزال، وقد حان الوقت لمراجعة ما إذا كان يمكن الوثوق بإيران بخصوص تخصيب أو مراقبة أي مواد نووية وكشف بومبيو، أنه "مع اقتراب موعد الثاني عشر من مايو/ أيار الجاري من أجل تعديل الاتفاق مع إيران، سأتشاور مع حلفائنا الأوروبيين والدول الأخرى حول أفضل الطرق للتعامل على ضوء ما نعرفه الآن عن سعي إيران في الماضي لامتلاك الأسلحة النووي وخداعها للمنتظم الدولي

 

نشرت صحيفة "التايمز" مقالا لمراسلتها الدبلوماسية كاثرين فيليب، تصف فيه العرض الذي قدمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واتهم فيه إيران بالكذب، بأنه مجرد عرض سحري وتقول فيليب إن "العرض الذي قدمه نتنياهو وعد بتقديم أدلة على مشروع إيران النووي، لم تر من قبل، وفي الحقيقة أن ما قدمه لم يكن جديدا أو مفاجئا للمراقبين، والمعلومات كلها كانت معروفة لدى مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل عام 2011، وكانت المخابرات الأمريكية تعرفها وتشير الكاتبة في مقالها  إلى أن ما أبرزته المواد بشكل واضح هو سبب الحاجة إلى وقف المشروع الإيراني وعقد اتفاقية، والكيفية التي قاتل فيها الموقعون من أجل التوصل إليها -أي وقف السباق الإيراني للحصول على المعلومات التي تؤهلها لبناء القنبلة النووية- وما فشل نتنياهو في تقديمه من أدلة هو أن الاتفاقية الإيرانية عام 2015 لم تنجح، أو أن إيران خرقت جانبها من الاتفاق وتلفت فيليب إلى أن "نتنياهو كشف عن أطنان من الملفات التي تحتوي على أسرار البرنامج النووي، وتم نقل الكم الأكبر منها من إيران في الأسابيع القليلة الماضية وتقول الكاتبة إن "الدراما تكمن في حجم الانقلاب، وجرأته الوقحة للحصول على هذه المعلومات السرية، التي حاول نتنياهو تقديمها بطريقة ساحرة، فيكشف عن صندوق يحتوي على ملفات ورقية قائلا:  لدى إيران برنامج سري للأسلحة النووية اسمه مشروع آماد.. وهو برنامج شامل لتصميم وبناء أسلحة نووية ، وقد توقف المشروع عام 2003

. وتفيد فيليب بأن "اتهام نتنياهو الرئيسي يقوم على أن إيران احتفظت بالمواد لاستخدامها في المستقبل، لكنه من خلال هذا يعترف بأن البرنامج معلق: (إيران تقوم بتخزين مواد آماد سرا؛ لاستخدامها في وقت تختاره من أجل بناء الأسلحة النووية  وترى الكاتبة أنه "محق من ناحية كشف إيران عن كل ما لديها للوكالة الدولية للطاقة الذرية ولم تفعل، والفشل لا يعد في حد ذاته خرقا للاتفاقية النووية عام 2015، ولم يزعم نتنياهو أنها خرقتها، لكنه اتهم إيران بالكذب في الماضي واليوم وتختم فيليب مقالها بالقول إن "الاتفاقية النووية لا تقوم على قول إيران الحقيقة، بل تعتمد على ما يقوله المفتشون الدوليون الذين يواصلون عملهم، وإن كانت هناك أدلة على خرق طهران للاتفاقية فيجب تمريرها إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولم يكن لدى نتنياهو أي دليل، بل مجرد مواد شاهدتها الوكالة من قبل

قال متحدث باسم الحكومة البريطانية، الاثنين، إن لندن لم تكن مطلقا ساذجة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وإن عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية مهمة لضمان استخدام هذا البرنامج لأغراض سلمية  وهذا هو سبب أن نظام التفتيش الذي تقوم به الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار الاتفاق النووي الإيراني هو أحد أكثر الأنظمة شمولا وقوة في تاريخ الاتفاقيات النووية الدولية 

  . وتابع: "وهو ما زال وسيلة مهمة بشكل حيوي للتحقق على نحو مستقل من التزام إيران بالاتفاق، وأن برنامج إيران النووي سلمي تماما صدرت العديد من ردود الفعل عن كبار الجنرالات الإسرائيليين على خطاب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو حول المشروع النووي الإيراني، بين مؤيد لما ورد فيه، ومحذر من الانزلاق لحرب مع إيران، ومعبر عن عدم موافقته على هذه الحرب الدعائية التي يشنها نتنياهو على طهران


فقد ذكر تال ليف-رام الخبير العسكري في مقاله بصحيفة معاريف أن نتيجة خطاب نتنياهو أن إسرائيل ستواصل مهاجمة أهداف وقواعد إيرانية في سوريا، ولو كان الثمن الدخول بمواجهة عسكرية مباشرة معها، رغم أن الأخيرة تفضل الحفاظ على التعتيم الإعلامي، وعدم الحديث عن حقيقة الأهداف التي ضربتها إسرائيل، ومع ذلك فإن فرضية أن ترد إيران على ذلك بإطلاق النار من داخل أراضيها باتجاه إسرائيل تبدو سيناريو أقل احتمالا من أن يقع

وأضاف في المقال أن المؤتمر الصحفي الذي عقده نتنياهو جاء بعد ساعات من مهاجمة مستودعات أسلحة إيرانية بسوريا، ما يعني أن الإيرانيين يعتقدون أن إسرائيل تمتلك حرية الحركة لمهاجمة أهدافهم، دون أن يوفر لهم الروس مظلة لحمايتهم، طالما أن مصالحهم محافظ عليها، ورغم حصول بعض التوتر المؤقت بين موسكو وتل أبيب، لكن الأخيرة لم يصلها أي رسالة من موسكو مفادها عدم تنفيذ هجمات داخل سوريا وأوضح أن الحديث الذي أدلى به نتنياهو يشير إلى أن إسرائيل تأخذ بجدية فرضية أن ترد إيران على هجماتها الأخيرة ضد قواعدها في سوريا، وربما جاء الهجوم أول أمس لإحباط مثل هذا الرد الإيراني المتوقع ضد إسرائيل

 وختم بالقول إن هناك تقديرا سائدا لدى المؤسسة العسكرية والأمنية في تل أبيب مفادها المضي قدما مع إيران حتى النهاية، هدفها المركزي إنهاء وجودها في سوريا، والإيرانيون يعلمون جيدا أن توازن القوى بينهم وبين الإسرائيليين على أرض سوريا لا يقارن، فالتفوق العسكري الإسرائيلي ظاهر للعيان، بحرا وبرا وجوا

اما الجنرال عميرام ليفين القائد السابق للمنطقة الشمالية فقد  قال إن خطاب نتنياهو يعني بالضرورة أن إسرائيل بدأت تبني جبهة قتالية أمام أعدائها بدلا من العمل الدبلوماسي الهادئ، وهو ما يؤكد تقديراتي منذ أشهر أننا نستدرج لحرب، صحيح أن وضعنا الاستراتيجي قوي، لكن السؤال يتعلق بالمستقبل: كيف سيكون؟ وأضاف في حوار مع صحيفة معاريف، صحيح أن التواجد الإيراني في سوريا سيئ لنا، وهناك نقاشات متزايدة في إسرائيل بين استمرارها بطرد أي تواجد إيراني داخل سوريا، أم الاكتفاء بالمحافظة على خطوطها الحمراء في جارتها الشمالية، وعدم اختراقها  

وختم بالقول: لم يعد سرا أن للإيرانيين حسابا مفتوحا مع إسرائيل، هم يعتقدون أننا مسؤولون عن ضرب كل قواعدهم في سوريا في الآونة الأخيرة، لكنهم قبل أن يفكروا بالرد، سيأتيهم هجوم آخر لإحباط هذا الرد.

عاموس يادلين الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية "أمان" قال إن خطاب نتنياهو ضد إيران يؤكد فرضية أن الأخيرة لديها حساب مفتوح مع إسرائيل، وقبل أن تفكر بالرد علينا، فستأتيها هجمة أخرى جديدة وأضاف في تعقيب نشرته معاريف،  أن خطاب نتنياهو يأتي للرد على قرار استراتيجي إيراني بإقامة قواعد ونفوذ حقيقي طويل المدى في سوريا، وفي المقابل هناك ذات القرار والخطة الإسرائيلية بمنع ذلك    
وختم بالقول: يبدو أن إسرائيل تفضل حتى الآن استخدام القوة العسكرية والخطابات الحادة، في إشارة للمؤتمر الصحفي لنتنياهو، بدلا من العمل وفق خطة استراتيجية يصاحبها عمل دبلوماسي هادئ

الجنرال غيورا آيلاند الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي قال إنه رغم خطاب نتنياهو ضد إيران، والتطورات الأخيرة داخل سوريا، فإنني أعتقد أننا ما زلنا بعيدين عن دخول الحرب 
ورجح في حوار صحفي نشرته معاريف، أن التهديد الأكبر أمام إسرائيل هو حزب الله، وفي أي مواجهة قادمة سيكون هناك دمار كبير في لبنان، والجمهور اللبناني لن يغفر للحزب، وإيران من ذاتها لن تذهب لمهاجمة إسرائيل بصورة مباشرة، لأن الولايات المتحدة سوف تتدخل في هذه الحالة وأضاف: خطاب نتنياهو أتى ليؤكد ما يشاع بشأن نقاشات مستفيضة تعيشها الإدارة الأمريكية بشأن مستقبل الاتفاق النووي الإيراني. ففي حين أن إسرائيل، وفق خطاب نتنياهو، مع الرئيس دونالد ترامب وطاقمه الجديد مثل مايك بومبيو وزير الخارجية وجون بولتون مستشار الأمن القومي يعتقدون أنه ليس هناك مجال للحديث في استمرار العمل بالاتفاق النووي، لكن هناك تطورات دراماتيكية قد تحصل كما أن أوروبا تضغط بقوة باتجاه عدم إحداث تغييرات على الاتفاق، وربما وجه نتنياهو خطابه باتجاه أوروبا، لكني أعتقد على كل الأحوال أنه لن تقع حرب بحسب آيلاند  

 وختم بالقول: قدرات الإيرانيين في الرد علينا منخفضة جدا، فالسوريون والروس غير معنيين بهذه الحرب، ولذلك لن ينجح الإيرانيون بسحب حلفائهم لهذه الحرب، صحيح أن لديهم صواريخ تطال كل نقطة في إسرائيل، لكن أعدادها قليلة، ومنظومة حيتس الدفاعية قادرة على إسقاطها، إيران ضعيفة اليوم، وتعلم أن لديها خطرا يتمثل أنه في حالة مهاجمتها لإسرائيل فإن الولايات المتحدة ستتدخ

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث