رجال الدين يكثفون الفتاوى لمنع سقوط الأحزاب الطائفية - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

146 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

رجال الدين يكثفون الفتاوى لمنع سقوط الأحزاب الطائفية - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

 

    كثرت  المقالات وهي تفسر عن الحكمة الانتخابية «المجرب لا يجرب»، بحيث لا يمر يوم، منذ أطلقت هذه المقولة،من قبل السيستاني  إلا ونسمع تصريحات وتفسيرات وتوضيحات وتأويلات، لقول لا يحتاج إلى توضيح وتفسير، ناهيك عن حاجته إلى تأويل، لأن الواضح غنيٌّ عادة عن الإيضاح أو التوضيح، والمفسِّرُ نفسَه بنفسِه غنيٌّ عن التفسير، والمُحكَم غير المُتشابِه، أي ذو المعنى الواحد الذي لا يحتمل معنىً ثانيا لا يحتاج إلى تأويل طبعا وبكل تأكيد وبالبداهة إن المقصود بـ«المجرب لا يجرب» أن المجرَّب الذي أثبتت التجربة عدم جدارته، لا يجوز أن يجرب مرة ثانية، خاصة مع وجود بدائل، وعدم انحصار ذات المهمة به. الغريب إن كثيرين خرجوا إلينا ليُبشّرونا بأن المرجعية ممثلة بأحد ممثليها ستخرج إلينا الجمعة القادمة بتفسير «المجرب لا يجرب  فمن الطبيعي إن الذين جربناهم من الإسلاميين والطائفيين والفاسدين لا يجوز تجديد تجريبة.   هذه القوى التي ثبت ضررها الكارثي على العراق  . فقائمة سيئات وخطايا وكوارث الطبقة السياسية السيئة أصبحت كالمحفوظة التي يرددها الأطفال، كما كنا نحفظ المحفوظات في المرحلة الابتدائية عن ظهر غيب

 المُجَرَّبُ لا يُجَرَّبْ، مقولة أخذت أكثر من حجمها بشكل مبالغ به كثيرا، منذ أطلقتها المرجعية الدينية الشيعية العليا عن طريق ممثلها في خطبة الجمعة منذ أطلقت مقولة «المجرب لا يجرب» من المرجعية، لم يمر يوم إلا وسمعنا تعليقا أو تحليلا أو تفسيرا أو تأويلا لها، وجرت المتاجرة بها من قبل القوى السياسية المُجرَّبة، والتي ثبت لنا أن تجديد تجريبها محرم وطنيا وقد كثرت التفسيرات والتأويلات لهذه المقولة، كما لو كانت واحدة من الآيات المتشابهات، الموجودة في مصحف فاطمة المستور وبحاجة الى التفسير الباطني لهذه الاية السيستانية  والتي هي وفق قول ربنا في محكم كتابه المجيد  «ما يَعلَمُ تَأويلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرّاسِخونَ فِي العِلمِ»،  الَّذينَ في قُلوبِهِم زَيغٌ فَيَتَّبِعونَ ما تَشابَهَ مِنهُ ابتِغاءَ الفِتنَةِ وَابتِغاءَ تَأويلِهِ مقولة كهذه لا تحتاج  إلى عبقرية استثنائية، بل هي قاعدة حياتية يعتمدها العقلاء عادة بشكل تلقائي، وبما يكاد يكون بالبداهة، بحيث يمكن اعتبارها من المسلمات العقلانية. فهل نحتاج يا ترى إلى مرجع ديني يخبرنا ببديهيات؟ وإلى وسائل إيضاح للبديهيات، وكأننا دون سن الرشد

وقد علق تحالف الفتح، بزعامة هادي العامري على انباء تحدثت عن قرب اطلاق المرجع السيستاني اشارات صريحة تدعو لعدم انتخاب “الفتح”، وعدم دعم مرشح التحالف لرئاسة الحكومة المقبلة.وقال القيادي في التحالف النائب عامر الفايز، ” ان ابن المرجع السيستاني محمد رضا بارك تحالف الفتح ودعا وكلاء المرجعية الى حث شيعة العراق الى انتخاب تحالف الفتح لانه الاقرب للمرجعية ، مبينا “اننا نتوقع في خطبة الجمعة القادمة سيضع السيساتني النقاط على الحروف، ولا احد يستنتج ما سيقوله و يعبر عن رأيه”.واضاف الفايز اننا “لا نتوقع من  السيستاني الطعن بأي قائمة شيعية، مؤكدا ان “هذه الانباء تأتي ضمن سياق السباق والتسقيط الانتخابي وتقف خلفها جهات سياسية وجيوشها الإلكترونية، كما هناك اعلام مدفوع الثمن يعمل على تسقيط جهات سياسية معينة”.وكانت صحيفة “العرب” ذكرت في تقرير لها، اليوم، ان المرجع الأعلى علي السيستاني سيدعو بخطبة الجمعة المقبلة صراحةً الى عدم انتخاب قائمة الحشد الشعبي ومرشحها لرئاسة الحكومة.ونقلت الصحيفة عن مصادر في النجف، قولها، أن “أحد وكلاء السيستاني سيتلو يوم الجمعة القادم، خطابا يتضمن سلسلة توجيهات، تحدد مواصفات المرشح الذي ينبغي التصويت له”.وقالت المصادر إن “التعليمات ستركز على ضرورة تجنب التصويت للمسؤولين الفاسدين، كما أنها ستحذر من دعم قائمة تدعي أنها تمثل قوات الحشد الشعبي، في إشارة إلى قائمة الفتح، بزعامة هادي العامري، المقربة من إيران” حسب قوله الصحيفة.واكدت أن “السيستاني سيرسل بعض الإشارات إلى ضرورة تجنب التصويت لقائمة الفتح، التي تحاول المتاجرة بدماء الشهداء من متطوعي فتوى الجهاد الكفائي”، مبينة انها “ستعلن موقفها بشأن تجريب المجرب

وبكل وقاحة يدافعون المرتزقة العملاء عن  الخميني فقد رفض رئيس ائتلاف “الفتح” هادي العامري،  الانتقادات التي وجهها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بشأن استخدام الحشد الشعبي كدعاية انتخابية للائتلاف.وقال العامري في كلمة له اليوم خلال ترويج الدعاية الانتخابية للائتلاف في محافظة بابل، انه “لم نقاتل من اجل الانتخابات، ولا نريد من احد ان يجازينا على الجهود التي بذلناها”.وأضاف انه “لا نريد من احد ان يعطينا رأيه والحشد الشعبي مشروع غير مشروعنا اليوم”، مردفا بالقول “نحن اليوم في مشروع اخر اسمه مشروع (الفتح) وهو مشروع الامام خميني قدس سره”.وكان الصدر قد انتقد في وقت سابق من اليوم ما اسماه استغلال ائتلاف “الفتح” اسم الحشد الشعبي في الحملة للانتخابات التشريعية العراقية 

 عندما نقول أن السيستاني هو بنفسه  متواطئ مع الفاسدين والخونة الذين باعوا العراق  اوهو الذي استلم رشوة مقدارها    200 مليون دولار استلمها من رامسفيلد نقدا وعدا ،  وهاهو السيستاني اليوم يثبت الدجل والنفاق علني دون خوف أو وجل من الله , ورغم أن كلامه المبهم الذي لانعلم أنه صدر منه أو لم يصدر (المجرب لايجرب ) يخالفه ويرسل (50 معمم) ممن يمثله إلى بغداد ويجتمعون مع رئيس إئتلاف دولة القانون المالكي للإتفاق على التثقيف للدعاية الإنتخابة قبيل الإنتخابات وبدعم من السيستاني في وضح النهار ؟! , أين صار كلامك المجرب لايجرب ألم يكن المالكي من المجربين وأنه سرق وبذر أموال العراق طيلة ثمان سنوات من حكمه وأنه ضيع وسلم ثلث أراضي العراق لداعش وأنه بسبب عنجهيته وعناده زهقت الآف الأرواح من الأبرياء والأيتام والمعتقلين ووو لماذا هذا النفاق إن كنت لاتخاف من البشر وتراهن على سذاجتهم لأنهم ثقوا بك , خاف من الله الذي ستلاقيه يوم لاينفع مال ولا بنون وأخيراً فلينظر العراقيين ويراجعوا المواقف ويربطونها بهذه المواقف العفنة سنجد أن السيستاني هو المحامي والقائد والراعي للفاسدين ولم يكذب المالكي عندما قال قوله المشهور بخصوص دعم السيستاني له (أنه يحبه ويحترمه ) وو من كلام , فكم أنت ظالم أيها السيستاني ترسل خفافيشك في الظلام ليثقفوا للمالكي في حملته الإنتخابية

كثّف رجال الدين في العراق من التصريحات والفتاوى الجاهزة، التي تحث على التصويت في الانتخابات لقوائم محددة، وذلك في محاولة لإنقاذ أحزاب الإسلام السياسي الشيعية والسنية من الهزيمة وسط غضب شعبي لافت من أدائها في الحكم ووفقا لمراقبين، فإن الأثر الذي تمارسه المؤسسة الدينية في السياسة العراقية لا يزال كبيرا، بالرغم من فشل تجربة أحزاب الإسلام السياسي طيلة السنوات الماضية التي تلت  بعد الاحتلال الامريكي ومع ترقب الأوساط الشعبية لخطبة منتظرة، الجمعة، ينتظر أن يكشف فيها ممثل المرجع الشيعي    السيستاني عن موقف مرجعية النجف من الانتخابات والقوى المتنافسة فيها، صدرت مواقف عن رجال دين شيعة وسنة بشأن الانتخابات، بعضها كان مثيرا للجدل على غرار فتوى رجل الدين العراقي المقيم في مدينة قم الإيرانية، كاظم الحائري، الذي كفر القوى السياسية الدينية التي “تتحالف مع العلمانيين” في إشارة إلى تحالف التيار الصدري مع الحركة المدنية في العراق وفيما ربط الحائري هذا التحالف بـ”حركة الاستكبار العالمي بقيادة الولايات المتحدة”، دعا إلى انتخاب من أسهم في “حماية أعراض العراقيين”، في إشارة إلى قائمة الفتح المقربة من إيران، التي تقول إنها تمثل قوات الحشد الشعبي وترى الأوساط السياسية الشيعية في العراق أن “فتوى الحائري تمثل محاولة إيرانية لحشد الدعم الانتخابي لقائمة الفتح، على حساب القوائم المتنافسة معها وأثارت هذه الفتوى جدلا واسعا بشأن نوايا إيران المتعلقة بالانتخابات العراقية وإصرارها على توجيهها. لكن أوساط الحوزة العلمية في النجف، تتحدث عن رد غير مباشر ربما يصدر عن السيستاني، الجمعة، على محاولة إيران لتوجيه التصويت الشيعي في الانتخابات

 ويشير مراقبون عراقيون إلى أن تدخل رجال الدين في السياسة أمر ليس جديدا في عراق ما بعد 2003، وأن النظام القائم يكاد يكون دينيا بعد أن تمكن حزب الدعوة الإسلامي من التحكّم في السلطة خلال اثنتي عشرة سنةويؤكد مراقب عراقي  أن الجديد في الأمر هو الخطر الذي بدأ رجال الدين يشعرون به من إمكانية ألاّ يصوّت الناخبون لممثلي الكتل والأحزاب الدينية، وهو ما ينعكس على الامتيازات الاستثنائية التي يتمتعون بها من جراء تدخلهم في شؤون الدولة كوسطاء بكل ما ينطوي عليه ذلك التدخل من عمليات فساد مالي وإداريويضيف أن وقوف إيران وراء موجة الفتاوى مفهوم، فهي تشعر أن الرياح قد لا تهب في الاتجاه الذي يخدم مراكبها، وبالأخص تحسبا لفتوى السيستاني وما تحمله من تحريض للجمهور على عدم انتخاب رموز العملية السياسية الفاسدة من الموالين لطهران ومن الواضح أن تأثير رجال الدين لم يعد محددا في دعم هذه القائمة أو تلك، فقد تشابكت طرق الوصول إلى البرلمان بين التخندق الطائفي وإغداق الأموال للتأثير على العملية الانتخابية، وهو ما أشار إليه الشيخ همام حمودي،  ، حين قال إن “الشيء الجديد في هذه الانتخابات هو لجوء البعض إلى دور المال في شراء الأصوات أو التأثير عليها وأوضح حمودي، الذي يخوض الانتخابات القادمة مرشحا عن تحالف الفتح “سابقا كان البعد السياسي أو الطائفي هو المؤثر في الانتخابات، ولكن الآن ليس هناك فرق كبير بين الكيانات، وأصبح التنافس يحتاج شيئا آخر، فجاء بُعد المال.

لنسأل اولا من هو المجرب ؟؟ وهل كل الطبقة السياسية مجربة ؟؟ كلا بالتأكيد فالمجرب هو ليس ابن الشعب  بل هو ابن ايران المدلل بالاحضان  واشعب العراقي يعرف جيدا من هم اولاد ايران الغير شرعيين وما اكثرهم في الكتل الشيعية مثل فتح  والكتلة الاكبر المتمثلة بالتحالف الوطني الذي تقوده دولة القانون التي قادها ويقودهاالمخلوع عن الكرسي  رئيس مجلس الوزراء السابق ، والقائد العام للقوات المسلحة المطلق الصلاحيات كون الدستور لم يضع توصيفا وظيفيا لهذا الموقع والتطبيقات اللاحقة سحبت جزءا مهما من صلاحيات وزير الدفاع واعطتها للقائد العام فمثلا جعلت قيادة قوات بغداد وجهاز مكافحة الارهاب وقوات مكافحة الارهاب لأمرة القائد العام دولة القانون حازت بالقسمة الضيزى على 70% من المواقع المهمة في الدولة اما قرارات زعيمها  نوري المالكي فقد اقصت مجلس النواب أيما اقصاء فقد كان يعين من يشاء ويقصي من يشاء دون الرجوع الى مجلس النواب. يقودني هذا الطرح الى ذكر رد للسيد فائق الشيخ علي على سؤال مقدم برنامج ((هناك من يرى ان الكتل والاحزاب الاسلامية هي المسؤولة عما اصاب البلد)) اجابه   لعد منو.. أمي؟؟  . ويبدو أن زعيم ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، سيبقى حاضرا في فتاوى رجال الدين الشيعة خلال كل عملية انتخابية. فبعد الفتوى المسجلة بالصوت والصورة للمرجع الديني بشير النجفي في 2014 بتحريم انتخاب المالكي، أصدر مكتب آية الله صادق الشيرزاي فتوى جديدة دعا فيها صراحة إلى حرمة التصويت لرئيس الوزراء السابق حزب الدعوة نجح في أن يضع العراق على عرش الفساد العالمي وللعام الثالث عشر على التوالي حتى أصبح مثار سخرية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

أن “المرشحين الشيعة الموزعين على نحو 5 كتل رئيسية (النصر بزعامة حيدر العبادي، ودولة القانون بزعامة نوري المالكي، والفتح بزعامة هادي العامري، وسائرون برعاية مقتدى الصدر، والحكمة بزعامة عمار الحكيم) ينتظرون بعد غد (الجمعة) بفارغ الصبر لمعرفة ما سيصدر عن المرجع الشيعي  السيستاني حول عبارة المجرّب لا يجرّب

ونقلت الصحيفة عن النائب عن التحالف الوطني، صادق اللبان، أن “الكتل الشيعية تنتظر خطاب المرجعية، الجمعة المقبلة”، مبدياً استعداده “للانسحاب من السباق الانتخابي، في حال كانت العبارة تعني الجميع”.وأضاف اللبان: “إذا كانت العبارة تعني الجميع، فأنا أول المنسحبين احتراماً لرأي المرجعية، وتقديراً للمصلحة الوطنية

وتباينت ردود مختلف ممثلي الكتل السياسية من المرشحين للانتخابات المقبلة بشأن طبيعة سلوك الناخب حيالهم، وفهمهم لمقولة (المجرّب لا يجرّب)، وفق ما ذكرت الصحيفة.ونقلت عن النائب السابق والمرشح الحالي عن ائتلاف دولة القانون، سامي العسكري، إن “التغيير عملية تدريجية؛ ليست انقلابية بل هي تراكمية، والمواطن الفاعل الأساس فيها من خلال صوته عبر مراحل انتخابية متتالية.. فلا نتوقع انقلاباً وتغييراً جذرياً من خلال انتخابات واحدة

وبشأن مقولة (المجرّب لا يجرّب)، يقول العسكري إن “هذه المقولة صحيحة ومنطقية، لكن هناك من يريد استخدامها على طريقة كلمة الحق التي يراد بها باطل”، مبيناً أن “هناك من حرفها بما يناقض المنطق والعقل.. فليس من المنطق ولا العقل ولا الصواب أن يتساوى المحسن والمسيء، بحجة أن كليهما قد جربا. فإذن، ما الجدوى من التجربة ما دامت ستطرح جانباً الجميع، مهما كانت نتائج التجربة؟

ورأت النائبة شروق العبايجي، المرشحة حالياً عن حركة “تمدن”، وفق التقرير، أن “عبارة (المجرب لا يجرب) أسيء فهمها تماماً لأنها لا يمكن أن تكون عامة شاملة. وبالتالي، أدت إلى إرباك واضح في كيفية التعامل معها، بينما الأمر بالنسبة للناخب؛ فإن مسؤوليته هي الأساس في كيفية حصول التغيير”.وأضافت، أن “المفروض على الناخب أن يدرك حقيقة مفادها أن سوء الاختيار، أو الخضوع للضغوط والتأثيرات، أو شراء صوته، سيلحق به ضرراً كبيراً على مدى سنوات ما بعد الانتخابات، لأنه سيكون المساهم الأول والأهم في تأسيس برلمان ضعيف وحكومة ضعيفة هي الأخرى”، وأوضحت أن “من شأن ذلك أن ينعكس سلباً على مستوى أداء الحكومة والبرلمان، وبذلك تضيع وتتبعثر الجهود

أما رئيس كتلة تحالف القوى العراقية في البرلمان العراقي، صلاح الجبوري، المرشح للبرلمان عن محافظة ديالى، فيقول في تفسيره لمفهوم “المجرب لا يجرب” إن “الانتخابات المقبلة سوف تعتمد على الشخص المرشح، ومدى مقبوليته، سواء كان مجرباً أو وجهاً جديداً”، مبيناً أن “المجرب الجيد يجب أن يدعم لأنه بات صاحب خبرة، وهو ما نحتاجه في بناء البلد

ومن جهته، يرى الشيخ مروان الجبارة، الناطق باسم مجلس شيوخ محافظة صلاح الدين، أن “المشكلة التي يواجهها الجميع الآن هي أن هناك مستوى عالياً من الإحباط من قبل الناخب والمجتمع حيال حصول عملية تغيير حقيقي يمكن أن تفرزها الانتخابات”.ويضيف الجبارة، بحسب ما ذكر تقرير الصحيفة، أنه “في مناطق شرق تكريت مثلاً، هناك 14 ألف بطاقة انتخابية يرفض أصحابها استلامها، بالإضافة إلى وجود جهات مسلحة ضغطت باتجاه تغيير قناعات الناخبين، يضاف إلى ذلك المال السياسي الذي يضخ من أجل ضمان التصويت لأطراف معينة”.وبشأن عبارة المرجعية في النجف، يقول الجبارة إن “هذه العبارة لن يكون لها تأثير في صلاح الدين، وعموم المناطق السنية، لأسباب مختلفة .

أما الأكاديمي السياسي المستقل الدكتور شاكر كتاب، فيقول إنه “إذا استطعنا أن نتخلص من آفة التزوير، أكاد أكون على يقين من أن تغييراً واضح المعالم سيطرأ في بلادنا، وإذا أتيح فعلاً للناخب العراقي أن يدلي بصوته بحرية دون ضغوط طائفية وحزبية، ودون محاولات الابتزاز الرخيصة التي يمارسها البعض من المرشحين”.ويضيف كتاب، بحسب ما نقلت عنه الصحيفة في تقريرها، أن “الناخب العراقي كمواطن بدأ ينهض بوعي ملحوظ نحو ضرورة إسقاط ظلم وفساد الشريحة المتسلطة بالباطل منذ عام 2003 حتى اليوم”، مبيناً أنه “استيقظ مطالباً بحقوقه كإنسان وكمواطن، والأكثر من هذا نراه اليوم يتعلم بنجاحٍ عالٍ فن مساءلة المسؤولين، إن لم نقل محاسبتهم”.ويوضح كتاب، أن “الناخب العراقي، كما يبدو لي، مصمم على التغيير، بإزاحة هذه الوجوه التي باتت من ماركات النظام الفاسد والحكم الفاشل بامتياز

ملخص القول ان  المجرب لايجرب  هو التحالف الوطني ورموزه والحزب الاسلامي   وبالتالي فأن اللافتات الجديدة (المجرب الفاسد لا يجرب) هي محاولة لجلب عناصر اخرى مخفية عن الشبهات وتجربتها  بعد استلامها السلطة العليا لنقع  في نفس الاخطاء  السابقة

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث