مرتزقة ايران يستعينون بشركات إيرانية في حملتهم الانتخابية

المتواجدون الأن

397 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

مرتزقة ايران يستعينون بشركات إيرانية في حملتهم الانتخابية

 

 تستعين تحالفات انتخابية عراقية متنفذة بشركات إعلامية مختصة   لتأمين حملاتها الدعائية للانتخابات   فقد صرح  مصدر يعمل ضمن الفريق الإعلامي لتحالف “الفتح”، الممثل لفصائل “الحشد الشعبي”، إنّ “تحالف الفتح سخّر أموالا كبيرة من المخصصة لـ(الحشد) من أجل خدمة حملته الإعلامية في الانتخابات، حيث تحولت مديرية الإعلام في منطقة الكرادة، وسط العاصمة بغداد، إلى مركز إعلامي لفريق عمل إيراني.
، جاء خصيصاً لغرض تأمين الصفحات الإلكترونية في مواقع (فيسبوك الداعمة للتحالف وأوضح أنّ “الفريق الإيراني يعمل منذ انطلاق الحملة الانتخابية، وله اختصاصات عدة، من ضمنها إغلاق الصفحات التي تفضح التحالف وشخصياته،  أو قضايا تتعلق بالفساد الإداري والمالي”، مضيفا أنّ “الشركات الإيرانية المختصة بالإعلام الانتخابي تمتاز بالحرفية، بالإضافة إلى عامل السرية، وحين تعاقدت الشركة مع التحالف اتفق الجانبان على التأكيد على السرية
 وأكد المصدر أنّ “الشركة الإيرانية تضم سبعة مستشارين وعشرات الفنيين، وكلهم إيرانيون، أمّا الأذرع التي تتلقى التعليمات وتعمل على تطبيق ما يُملى عليها دون اعتراض فهم عناصر من الحشد الشعبي، تم تفريغهم من فصائلهم الأصلية لهذا الغرض ويحاول تحالف “الفتح” التعتيم على استعانته بالشركات الإيرانية، معتبرا الحديث عنها “استهدافا سياسيا
وأشار إلى أنّ “تحالف الفتح ليس التحالف الوحيد في العراق الذي استعان بشركة إعلامية من الخارج”، مبينا أنّ “الحزب المدني، الذي يُعد من الأحزاب الحديثة، يستعين هو الآخر بشركة لبنانية تعمل داخل مقر الحزب بمنطقة الجادرية ببغداد، وهي مختصة برصد من ينتقد الحزب ودعايته، فضلاً عن إغلاق الصفحات الإلكترونية التي تفضح الحزب ومصادر تمويله، وحدث ذلك مع السياسي العراقي عزة الشابندر، الذي انتقد بشكل ساخر الأمين العام للحزب المدني، حمد الموسوي، فقامت الشركة بتعطيل صفحة الشابندر 

وقال النائب في البرلمان، القيادي في التحالف إسكندر وتوت،يحاول ان يكذب الخبر ويطمس الحقائق  إنّ “تحالف الفتح مستهدف لأنه تحالف يضم قادة بارزين ومؤثرين في الشارع العراقي، فهو اليوم من أكثر التحالفات السياسية استهدافاً من جهات معادية، تروّج عنه أخباراً كاذبة 
وأضاف أنّ “المرشحين ضمن تحالف الفتح يعتمدون على جماهيرهم فقط، ولا توجد أي تدخلات خارجية، سواء كانت شركات إعلامية أم غير ذلك

  من جهته، أكد مصدر مقرب من ، حيدر العبادي، أنّ “رفض العبادي زيادة رواتب مقاتلي الحشد الشعبي جاء لأنه يدرك تماماً بأنّ صرف الزيادة سيمنح تحالف الفتح فرصة استغلال المبالغ بحملته الدعائية”، مبيناً أنّ “تأجيل صرف مبالغ الزيادة إلى ما بعد الانتخابات هو لإبعاد أيادي قادة (الحشد  الذين يسعون إلى توسيع حملاتهم الانتخابية خلال الأيام الأخيرة قبل الانتخابات

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث