دولة الاسلام تبني مواقع جديدة في العراق

المتواجدون الأن

112 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

دولة الاسلام تبني مواقع جديدة في العراق

 

 

تزايدت حدة الهجمات التي يشنها في الغالب مسلحون مرتبطون بتنظيم « الدولة » على قوات الأمن العراقية والمقاتلين الموالين للحكومة ، في الأشهر القليلة الماضية في مناطق شمال شرقي ديالى، وكشفت تقارير صحفية اليوم السبت، عن مواقع تنظيم  الدولة الاسلامية الجديدة في العراق، فيما اكدت ان التنظيم حصل على الأموال الكافية لتجنيد عناصر جديده له ونقلت عن مصدر أمني قوله، ان “تنظيم الدولة قام بتشكيل مجاميع عسكرية تابعة له في جبال حمرين وحوض العظيم الذي يربطه مع ديالى .  ولا يزال   يحتفظ بخلايا نائمة متوزعة في أرجاء البلاد، وبدأ يعود تدريجيًا لأسلوبه القديم في شن هجمات خاطفة على طريقة حرب العصابات التي كان يتبعها قبل عام 2014.

  واضافت، أن “التنظيم سيبدأ بالعمليات الاستباقية والنوعية مثل ما جرى في كركوك وفي مناطق عديدة يتواجد فيها الحشد الشعبي، وهو يعمل على     زج خلايا تعمل لصالحه في مدن كركوك وطوز خورماتو ومناطق في ديالى”.
وتابعت: “نحن نعرف قيادات تنظيم  الدولة ، يتواجد فيها أكراد وعرب وتركمان، وهناك مساحة شاسعة للتحرك لهم بحرية في تلك المناطق نظرا لوعورة الأرض وسهولة التخفي فيها“معسكراتهم تتواجد حاليا في حوض العظيم، وبعض من جبال حمرين، وبعض المناطق الواقعة بين العراق وإقليم كردستان   موضحاً أن وذكرت، أن “القتال في المناطق الجبلية لا يقل صعوبة عن قتال المدن، حيث يصعب للدروع العسكرية التحرك بحرية وكشف أماكن الإرهابيين  
 
وحسب المصدر، فإن “أمام القوات الأمنية مهمة صعبة لتطهير تلك المناطق التي أصبح التنظيم يشن هجماته منها، ويحاول مسك زمام المبادرة فيها، إزاء تراخي القوات العراقية  وأوضح، أن “التنظيم أصبح يستخدم أساليب قتال هجومية في قتاله ضد القوات الأمنية، كالتي كان يستخدمها عند سيطرته على محافظة نينوى ومدن ومحافظات أخرى
 
وأضاف، أن “ التنظيم  استفاد كثيراً من الصراع الذي نشب بين القوات العراقية وقوات البيشمركة، فقد توقفت سبل التعاون العسكري والأمني بين الجانبين فيما يخص مكافحة الإرهاب والقضاء عليه في العراق، الأمر الذي تسبب في زيادة نفوذ تنظيم الدولة واستعادة قوته وأكد المصدر، أن “ التنظيم  حصل على التمويل الكافي الذي يجعله يجند عناصر جديدة تعمل لصالحه لاسيما في المناطق التي تشهد توترات مذهبية وعنصرية، حيث تعتبر مناطق ديالى وكركوك مناسبة له    

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث