جس نبض الانتخابات العراقية - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

69 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

جس نبض الانتخابات العراقية - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

   

من المتوقع أن تؤثر صعوبات عدة على نسبة المشاركة في الانتخابات، منها   نفوذ بعض الجماعات المسلحة من الحشد الشعبي الخارجة عن سلطة الدولة، والأهم خشية الناخبين من التزوير وعدم عودة النازحين إلى مناطقهم وسجلت أعداد الناخبين الذين تسلموا بطاقاتهم الانتخابية تباينًا واضحًا بين المحافظات العراقية، وسط توقعات بانخفاض نسب المشاركة، بسبب التحديات الكثيرة التي تعرقل المشاركة الفاعلة في انتخابات    ووفقًا لمفوضية الانتخابات في محافظة البصرة، فإن نسبة الناخبين الذين تسلموا بطاقاتهم وصلت إلى 75%  بعدد يتجاوز 800 ألف ناخب، إضافة إلى 702 نازح، توزعوا على 10 محطات اقتراع موزعة حسب مناطق مساكنهم في المحافظة . 
وفي نينوى (ثاني أكبر المحافظات العراقية بتعدادها السكاني)، أوردت مصادر من مجلس المحافظة والمفوضية، أن حوالي 900 ألف ناخب تسلموا بطاقاتهم من أصل مليونين، بنسبة 45%، في حين تباينت النسب صعودًا ونزولًا بين المحافظات العراقية الـ 18وأعلنت المفوضية العليا للانتخابات توزيع 72% من بطاقات الناخب الإلكترونية، التي تمنح حامليها حق التصويت في الانتخابات العامة.

 وقد ذكر  المرشح  في محافظة نينوى علي مليح الزوبعي ،إن الانتخابات المقبلة في المحافظة لن تكون نزيهة بسبب وجود محاولات كثيرة لتزوير النتائج والتأثير على ارادة الناخبين . وقال  إن “قادة في الحشد يضغطون على بعض السكان في نينوى للتصويت لصالح قائمة معينة، وإلا يواجهون التهجير”.وأشار الى أن تلك الجهات “تمنع بعض المرشحين من الدخول إلى مناطق نفوذهم وتمزق البوسترات والدعاية الانتخابية”.واضاف كذلك أنّ “بعض قادة الحشود العشائرية والشعبية في المحافظة، جمعوا بطاقات المقاتلين وعوائلم لاستخدامها في التصويت الخاص”، موضحاً أن “مفوضية الانتخابات منعت الحشود من التصويت الخاص (المخصص للقوات الأمنية)، باستثناء المرابطين على الحدود”.من جهته قال النائب عن نينوى ماجد شنكالي إن “قادة الحشد خاصة في غرب الموصل وتلعفر، يطالبون السكان بالتصويت لصالح قائمة الفتح”، والأخيرة هي قائمة تضم أغلب قادة الحشد الشعبي، ويتزعمها رئيس منظمة بدر هادي العامري.واضاف النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني إن “الاحزاب والمرشحين الكرد يتعرضون الى مضايقات في مناطق سهل نينوى، زمار، سنجار، ويمنعون من الترويج لقوائهم” .ويرأس قائمة الفتح في نينوى النائب ورئيس هيأة الحج السابق محمد تقي المولي، وهو أحد أبرز قياديي المجلس الأعلى المنضوي في القائمة، الى جانب النائب السابق عن اتحاد القوى عبدالرحمن اللويزي، والنائب الشبكي حنين قدو   
وبهذه المناسبة ، تمر الانتخابات العراقية حاليًا بأيام مصيرية.. إذ تخوض الفصائل السياسية الانتخابات مدفوعة بوازع من الخوف والأمل. ويمكن القول   إن الكل خائف من فرص عدم  الفوز في الانتخابات ويبدو أن المنافسة الرئيسة تنحصر،   بين ثلاثة أطياف، هي: “تيار النصر”؛ بزعامة   “حيدر العبادي”، و”تيار الفتح”؛ بمشاركة قيادات “الحشد الشعبي”، و”تحالف الوطنية”؛ بقيادة “إياد علاوي” والكثير من الشخصيات السنية مثل “صالح المطلك” و”سليم الجبوري كذلك فقد انفصل العبادي  مؤخراً عن “الحشد الشعبي” وخلق مناخاً من التوتر بهضمهم حقوقهم ويقولون مقربون من “العبادي”: “إن بمقدورهم الحصول على 90 مقعداً بالبرلمان”. في حين يشكك خبراء ومراقبون ويتوقعون حصول قائمة “العبادي” على. 50 إلى 60 مقعداً في أفضل الفروض في غضون ذلك يحظى “تحالف الفتح”، (وفيه “هادي العامري” و”همام حمودي  بأهتمام ايران . والمتوقع أن يحصل هذا التحالف على ما لا يقل عن 50 مقعداً برلمانياً؛    .

من المتوقع أيضاً أن ينجح “تحالف الوطنية” في جذب الكثيرين من أنصار العلمانية؛ وعليه ربما يحصل على 40 إلى 50 مقعداً بحد أقصى. ومع الأخذ في الاعتبار لمشاركة الكثير من الشخصيات السنية في هذا التحالف، فإن فرص التحالف أكبر في المحافظات الغربية والمناطق السنية بالعراق فقط دون غيرها من المناطق الجنوبية الشيعية ولا يخفى على أحد أن “نوري المالكي”، الذي يرأس “تحالف دولة القانون”   من المتوقع أن يحصل تحالف “المالكي” على 20 مقعداً . تحالف الحكمة”، والذي انفصل قبل عام تقريباً عن “المجلس الإسلامي الأعلى والمتوقع أن يحصد عشرة مقاعد برلمانية على أقصى تقدير، ويتوقع بعض الخبراء أن يحصل “الحكمة” على أربعة عشر مقعداً توقع آخرون فشل “تيار الصدر” بالانتخابات العراقية المقبلة، بحيث لا يتعدى عدد المقاعد التي يحصل عليها التيار الخمسة عشر مقعداً

ويظل هاجس تزوير الانتخابات مقلقا لجميع الاحزاب وحتى حزب الدعوة  الذي مارس ابشع طرق التزوير اصبح قلقا على مصيرة  بعد ان اغلقت جميع المنافذ بوجه ولم يعد قادرا على التلاعب بأجهزة العد والفرز الالكترونية  فهو يطالب بالرجوع  الى اسلوب الفوز اليدوي . فقد  كشف ائتلاف دولة القانون، الاحد، ان زعيمه نوري المالكي تقدم بشكوى لدى المحكمة الاتحادية بشأن عمليات العد والفرز في الانتخابات البرلمانية المقبلة، فيما اعرب عن ثقته بأن يكون قرار المحكمة لصالح الشكوى.وقال القيادي في الائتلاف سعد المطلبي في حديث صحفي  إن “المالكي قدم شكوى لدى المحكمة الاتحادية، لإعادة فرز الأصوات الانتخابية يدويا، من قبل مفوضية الانتخابات، في حال اكتشاف تباين في عدد الأصوات بين سجل المراقبين، والعد الالكتروني”، مبينا انه “يرغب، من خلال هذه الشكوى، بأن تفرض المحكمة الفرز اليدوي، على المفوضية في حال وجود الاختلاف المشار اليه”.وأضاف المطلبي، ان “المحكمة الاتحادية لم تصدر أي قرار بخصوص الشكوى”، مبينا انها “تعقد جلسة واحدة في الاسبوع، للنظر في القضايا والشكاوى المقدمة اليها .وأعرب القيادي في ائتلاف دولة القانون، عن  اطمئنان ائتلافه بأن قرار المحكمة سيكون لصالح زعيمه نوري المالكي، استنادا الى القانون الذي يقول بأن العد الكتروني ويعزز بالعد اليدوي .وكان  نوري المالكي أكد، في 26 نيسان الماضي، امتلاكه دليلاً قطعياً على وجود جهود دولية واستخبارية لاختراق الانتخابات العراقية، فيما أشار الى أن الكتل السياسية تحضر لإقامة دعوى قضائية للمحكمة الاتحادية لاعتماد العد والفرز اليدوي.وقال المالكي في حديث متلفز:  منذ فترة، أتحدث عن مخاوف وقلق عندي. كان حدساً واحساساً، عبر عمليات جمع وطرح في المصالح الداخلية والإقليمية، والدولية ، مضيفاً أن  ما قيل عن عمليات اختراق وتزوير الانتخابات الأمريكية زادت من قلقي .وتابع المالكي:  قلت في نفسي إذا كانت الانتخابات الامريكية والأجهزة الأمريكية قد اخترقت- لو فرضنا هذا صحيح- فكيف بالأجهزة العراقية، من أين لنا تلك الخبر والفنية التي نستطيع أن نحمي من خلالها انتخاباتنا، إذا أصبحت عبر الانترنت وعبر القمر الصناعي والأجهزة الالكترونية التي يمكن أن تخترق من القارات السبعة .ومضى بالقول، إن  مصالح الآخرين، إقليمياً ودولياً إذا اريد لها أن تتحقق، ما تتحقق عبر الانتخابات الحرة التي نمتلك فيها إرادة الناخب، وإنما تحتاج الى عملية تدخل في الانتخابات .وأكمل قائلاً:  كان البعض يقول لي من أين لك هذا الكلام، فقلت لهم عندي إحساس، وبدأت تأتيني المعلومات والأحاديث، إلى ان أصبح عندي الدليل القاطع بوجود جهد إقليمي لاختراق الانتخابات العراقية ، مبيناً أن  هذا الدليل قطعي، وبالوثائق المعتمدة .وقال:  فاتحت (الاخوان) وقلت لهم هناك نية، لصالح من هذه النية؟ سيتضح فيما بعد، ولكن الانتخابات التي تعتمد على العد والفرز الالكتروني لا تطمئن، لأنها قابلة للاختراق، وهذه دول كبرى اخترقت أنظمتها .وأشار الى أنه  لو اخترقت، وجاءت النتائج وفق الاستطلاعات التي اعتبرها تمهيدية للتزوير، ماذا سنقول؟؟   العملية السياسية كلها انتهت

أكد رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي حاكم الزاملي، اليوم الاحد، امتلاكه معلومات تفيد بعزم مدراء بعض المحطات الانتخابية تعطيل أجهزة الإدخال في الساعات الأخيرة من يوم التصويت في الانتخابات.ونقلت الشرق الأوسط عن الزاملي قوله أن “المعلومات التي حصلت عليها اللجنة من خلال جولاتي في بعض المناطق والمحافظات لا سيما في بعض المناطق الساخنة تؤكد لنا أن هناك شبه اتفاق مع بعض مدراء المحطات ومع بعض الجهات والأحزاب المتسلطة التي كانت تعتمد على التزوير لتعطيل أجهزة الإدخال في الساعات الأخيرة يوم التصويت”.وأوضح الزاملي أن “هذه الجهات أدمنت التزوير طوال الفترات الماضية وهي تلك التي تمتلك السلطة والنفوذ والمال”.وبشأن الإجراءات التي سوف تتخذها لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، قال الزاملي “نوجه كتابا إلى المفوضية نبين لهم أن أية محطة لا تعتمد التصويت الإلكتروني يتم إقفالها وتلك التي تتعطل أجهزة التصويت فيها يجب عليهم عدم احتساب الأصوات أو إدخال البيانات اليدوية . .

كشف مسؤول محلي في محافظة ديالى، الاحد، عن قيام “جهات متنفذة” بانفاق اكثر من ملياري دينار من مال الدولة بمشاريع كـ”دعاية انتخابية”، فيما دعا الى سنّ قوانين تمنع المباشرة بأي مشاريع قبل الانتخابات.وقال رئيس مجلس المقدادية، (35 كم شمال شرقي ب‍عقوبة)، عدنان التميمي في حديث صحفي: إن “جهات متنفذة في ديالى لديها مناصب رفيعة في حكومة ديالى المحلية انفقت اكثر من ملياري دينار من مال الدولة في مشاريع اكساء وتبليط طرق استخدمت كدعاية انتخابية لانتخاب شخصيات محددة”.واضاف التميمي، أن “مال الدولة في ديالى جرى تسييسه للاسف وأصبح اداة لكسب اصوات الناخبين   ، مؤكدا أن “مجلس المقدادية، وهو اعلى جهة رقابية في القضاء، تفاجئ باقامة مشاريع خدمية في بعض مناطق القضاء دون علمه وكأنه غير موجود في الخارطة الادارية”.ودعا رئيس مجلس المقدادية الى “سنّ قوانين تمنع المباشرة بأي مشاريع قبيل اي انتخابات لانها سوف تستغل من قبل اطراف وجهات متنفذة لانها تملك ادوات الضغط والسلطة .وكان العديد من مسؤولي ديالى وجهوا مؤخر انتقادات لقوى متنفذة لـ”استغلال نفوذها” من اجل كسب اصوات الناخبين

أكد قحطان الجبوري، وزير السياحة الأسبق، والناطق الرسمي باسم تحالف “سائرون” ،الاحد، أن من غير المستبعد حالات تزوير في الانتخابات النيابية  .ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن الجبوري قوله، إن التزوير ممكن الحدوث  لأسباب كثيرة، من أبرزها أن هناك جهات سياسية تدعم بقوة منذ فترة العودة إلى أجهزة العد والفرز اليدوي بدعوى وجود اختراق للوسيط الناقل للنتائج يوم الاقتراع، بالإضافة إلى أنها بدأت تشعر بأنها بدأت تتراجع ولم يعد لها الحضور الذي كانت عليه .وأضاف:  أعلنا موقفنا الواضح منذ البداية أننا مع العد والفرز الإلكتروني لأنه لا مجال للشك والطعن فيه، يضاف إلى ذلك أن هذا هو قرار البرلمان العراقي، وبالتالي فإن الحديث عن محاولات للاختراق والتزوير لا يمكن أخذها إلا بوصفها مسعى من تلك الجهات بوجود نية لديها للتزوير .

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث