ضغوط الميدان تدفع الحوثي للمناورة السياسية - صالح البيضاني

المتواجدون الأن

97 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

ضغوط الميدان تدفع الحوثي للمناورة السياسية - صالح البيضاني

 

 

 

صنعاء - انعكست الضغوط العسكرية الكبيرة المسلّطة على المتمرّدين الحوثيين، وسلسلة الهزائم المتتالية التي لحقت بهم في عدد من جبهات الحرب، وأهمّها جبهة الساحل الغربي للبلاد، بشكل فوري على خطابهم السياسي الذي حمل بوادر لين مفاجئة صنّفها متابعون للشأن اليمني، كمحاولة للمناورة السياسية لتفادي مزيد من الضغوط والخسائر وأعلنت الجماعة الحوثية على لسان محمد علي الحوثي رئيس ما يعرف باللجنة الثورية العليا، ما سمّته “مبادرة لإنهاء الحرب في اليمن”. وجاءت المباردة، بالتوازي مع ذيوع أنباء عن شروع الحوثيين في إجراء انسحابات منظّمة لقواتهم من جنوبي الساحل الغربي، صوب محور صنعاء- الحديدة للدفاع عنه، نظرا إلى حيويته بالنسبة إليهم وأبدى الحوثي في تغريدات على صفحته الرسمية على “تويتر” استعداد الميليشيا الموالية لإيران لإيقاف إطلاق الصواريخ الباليستية في مقابل إيقاف العمليات الجوية للتحالف العربي، كما تعهد بتقديم ضمانات في إطار المبادرة” التي قال إنه يضعها بين يدي الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمبعوث الأممي إلى اليمن واشتملت المبادرة التي قدّمها القيادي الحوثي وأحد أبرز رموز جناح الصقور في الجماعة على “العودة لطاولة الحوار وتشكيل لجنة مصالحة وطنية والاحتكام لصناديق الاقتراع لانتخاب رئيس للبلاد، وبرلمان يمثل كل القوى اليمنية ووضع ضمانات دولية ببدء إعادة الإعمار ومنع أي ‘اعتداء’ من دول أجنبية على اليمن، وجبر الضرر وإعلان عفو عام وإطلاق المعتقلين لكل طرف ووضع أي ملف مختلف عليه للاستفتاء” بحسب ما تضمنته تغريدات القيادي الحوثي.

وفي تعليق على التصريحات الحوثية وتوقيتها ودلالاتها، قال المحلل السياسي اليمني عبدالله إسماعيل في تصريح لـ”العرب” إن هذه المبادرة توضح بما لا يدع مجالا للشك أن الميليشيات الحوثية باتت في أضعف حالاتها منذ بداية الحرب في ظل الكثير من المعطيات الداخلية والخارجية التي أثّرت على وضع هذه الجماعة وفي مقدمتها الانتصارات الكبيرة للقوات المدعومة من التحالف العربي، واستمرار هزائم الحوثيين وخسارتهم للمزيد من المناطق بالتوازي مع تفاقم خسائرهم البشرية وخصوصا على مستوى القيادات الميدانية والعسكرية في الصف الأول. كما أن الخسائر وصلت للنواة الصلبة ممثلة بالقيادات السياسية وعلى رأسها صالح الصماد، إضافة إلى وجود إشكالية هائلة تواجه الحوثيين في ما يتعلق بالتحشيد والتمويل.

هزائم متتالية

ولفت إسماعيل إلى وجود عوامل أخرى خارجية ذات انعكاسات على الوضع اليمني، ومن ذلك التصعيد الأميركي ضد إيران، وهو ما سينعكس بشكل مباشر على الحوثيين في الفترة القريبة القادمة وترافقت “المبادرة” الحوثية التي أطلقها محمد علي الحوثي مع بدء معركة تحرير الحديدة والتي يؤكد العديد من الخبراء العسكريين إنّها ستكون سريعة وخاطفة بالنظر إلى التقدم الذي شهدته العديد من الجبهات في مختلف مناطق اليمن وخصوصا جبهات الساحل الغربي وصعدة والبيضاء ويتوقع مراقبون أن تشهد جبهات الحوثيين انهيارا متسارعا كما حدث في مناطق غربي تعز مثل مفرق المخا والكدحة وكهبوب وموزع التي انضم فيها السكان المحليون للقتال مع قوات ألوية العمالقة والمقاومة الوطنية فور وصولها إلى مشارف المنطقة في نموذج يبدو أنه سيتكرر في مناطق محافظة الحديدة التي تحقق فيها قوات المقاومة الوطنية بقيادة طارق صالح بمشاركة المقاومة التهامية تقدّما كبيرا على مشارف مديريتي زبيد والجراحي ويسعى الحوثيون إلى استباق خسارتهم لميناء الحديدة الاستراتيجي من خلال إطلاق مبادرات للسلام تهدف إلى تضليل المجتمع الدولي الذي بات مقتنعا بضرورة حدوث تحول في موازين القوى على الأرض يقود لإنجاح أي تسوية سياسية واعتبر الكاتب اليمني والمستشار لدى رئاسة الوزراء سام الغباري في تصريح لـ”العرب” أنّ مبادرة محمد علي الحوثي لا تحمل جديدا، كما أنها تأتي في سياق محاولات متكررة للالتفاف على المرجعيات الوطنية وقال الغباري إن المشكلة الأساسية في اليمن لا تتعلق بالانتخابات ولا كل النقاط التي تطرّق لها الحوثي في مبادرته المفترضة، فهذا الأمر لا يمكن أن يحدث إلا إذا كانت هناك دولة حقيقية كاملة السلطات.

الجيش اليمني يقترب من تأمين باب المندب بعد استعادة جبال كهبوب

 

استعادت قوات الجيش الوطني اليمني جبال كهبوب الاستراتيجية المطلة على مضيق باب المندب جنوب غربي محافظة تعز، عقب مواجهات عنيفة مع ميليشيا الحوثي ‏المدعومة من إيران. وقال مصدر عسكري في تصريح نقله الموقع الإلكتروني ‏لوزارة الدفاع اليمنية، إن قوات الجيش فرضت سيطرتها على ‏جبال «الحجيجة» المطلة على مضيق باب المندب بعد مواجهات عنيفة استمرت لساعات أفضت في مجملها إلى ‏السيطرة على السلاسل الجبلية الاستراتيجية. وعثرت قوات الجيش على عدد من السراديب التي كانت ‏الميليشيا تتخذها مخازن أسلحة، واستعادت كميات كبيرة من ‏تلك الأسلحة.‏‏‏

ֹ من جانبه أوضح الناطق الإعلامي باسم جبهة الساحل الغربي ‏أحمد عاطف الصبيحي، أن الجيش يقترب من تأمين الممر ‏ׁالدولي في باب المندب والذي يبعد عن جبال كهبوب قرابة ‏ֹ‏ֹ35 كيلومتراً، في حين لم يتبقَّ أمام قوات الجيش الوطني سوى ‏مناطق صحراوية. وفي تعز، فرضت قوات الجيش الوطني اليمني مسنودة بقوات ‏التحالف العربي بقيادة السعودية، سيطرتها على آخر المناطق التي كانت ‏تتمركز فيها ميليشيا الحوثي الانقلابية ‏ֹغرب محافظة تعز، جنوب غربي اليمن. وقال مصدر عسكري يمني، إن الجيش استعاد قرية «العقمة» ‏ֹوهي آخر منطقة تسيطر عليها الميليشيات في مديرية موزع ‏والمحاذية لمديرية الوازعية، وسط انهيار واسع في صفوف ‏الانقلابيين وأضاف المصدر في بيان نشره المركز الإعلامي للقوات ‏المسلحة اليمنية، التحام قوات الجيش بمديرية موزع، مع ‏القوات الموجودة بمفرق مديرية الوازعية، التي هي الأخرى ‏كانت تزحف باتجاه مركز الوازعية.‏ وأشار إلى أن قوات الجيش أحكمت سيطرتها على ‏معسكر العمري غرب محافظة تعز بعد معارك عنيفة ‏ֹخاضتها مع ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، مبيناً أن تحرير ‏ׁالمعسكر جاء عقب شن الجيش هجوماً مباغتاً على الميليشيا، نجح في السيطرة عليه.‏

 

قوات الشرعية اليمنية تحرر مديرية الوازعية بالكامل

أحكمت قوات الشرعية اليمنية، السبت، سيطرتها على مديرية الوازعية غرب تعز بالكامل، ميليشيا_الحوثي بعد معارك مع   الانقلابية، التي تسقط تباعاً في مناطق واسعة بعد قطع إمداداتها وإطباق الحصار عليها، بتأمين مفرق الوازعية والبرح والمخا أن قوات الجيش الوطني المسنودة بقوات تحالف دعم الشرعية في  اليمن قامت بتأمين كافة المناطق في المديرية والقضاء على الجيوب التابعة للميليشيا الانقلابية التي فرت باتجاه مقبنة وهجدة غرب مدينة تعز وأوضح، أن المعارك أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيا وأسر عدد آخر وبحسب مصادر ميدانية، فإن الميليشيات فجرت مخازن الأسلحة والمدافع ليلاً في مديرية الوازعية قبل أن تلوذ بالفرار وبتحرير الوازعية، يكون غرب تعز محررا بالكامل، وتلتحم مع المناطق المحررة بالداخل، كما ستؤمن القوات المتقدمة باتجاه الحديدة بشكل كامل وكانت قوات الشرعية اليمنية، استكملت السيطرة على المرتفعات الجبلية في مديريات موزع والوازعية ومقبنة والمخا والمضاربة وصولا إلى حيس والبرح في الساحل الغربي، وتواصل التقدم شمالا صوب مدينة الحديدة ويأتي هذا الإنجاز العسكري النوعي، بعد ساعات من السيطرة على معسكر العمري الاستراتيجي حيث فرت الميليشيات من المعسكر بعد قطع خط الإمداد عليها غربي تعز

ونسبت إلى مدير مديرية الوازعية أحمد الظرافي قوله «إن ألوية العمالقة الثاني والسادس بمشاركة أبناء المديرية تمكنوا من تحرير مركز مديرية الوازعية بالكامل وأوضح «أن قوات الجيش الوطني المسنودة بقوات التحالف العربي قامت بتأمين كافة المناطق في مديرية الوازعية والقضاء على الجيوب التابعة للميليشيا الانقلابية التي فرت باتجاه منطقتي مقبنة وهجدة غربي مدينة تعز واشار الظرافي إلى ان المواجهات بين القوات الحكومية وميليشيا الانقلابيين الحوثيين أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المليشيا وأسر عدد آخر منهموكانت مصادر محلية ذكرت أن القوات الحكومية المدعومة بغطاء جوي من التحالف العربي بقيادة السعودية، سيطرت أمس السبت، على قرية الشقيراء مركز بلدة الوازعية، بعد أن حررت كافة مناطق بلدة الوازعية، بعد مواجهات عسكرية عنيفة، أجبرت مسلحي الانقلابيين الحوثيين على الانسحاب من بلدة الوازعية بالكامل وذكرت أن الانقلابيين الحوثيين اضطروا إلى الانسحاب بعد تفجير أسلحتهم الثقيلة في جبل القرف بعزلة الظريفة وجبل الصفي بالبوكرة، وسط بلدة الوازعية، فيما سلم عدد من ميليشيا الحوثي أنفسهم للقوات الحكومية وتزامن ذلك مع شن قوات التحالف العربي أربع غارات جوية صباح أمس على عربات عسكرية تابعة للانقلابيين للحوثيين في منطقة الفاقع، بعد انسحابها من بلدة الوازعية، مما أسفر عن مقتل 15 حوثيا على الأقل، وفقا لمصادر محلية في غضون ذلك حققت القوات الحكومية مكاسب عسكرية في جبهات أخرى، ومنها تحرير منطقتي حوران وقانية بالكامل، الواقعتان بين محافظتي البيضاء ومأرب، من ميليشيا الانقلابيين الحوثيين.
وقال مصدر عسكري «ان كتائب اللواء 117 وكتيبة المدد وكتائب من اللواء 159 وقوات الأمن الخاصة فرعي البيضاء ورداع مسنودة بطيران التحالف العربي تمكنت من تحرير منطقتي حوران وقانية بالكامل وأوضح «أن قوات الجيش الوطني أمنت المنطقة من هجمات الميليشيا الحوثية المتكررة». مؤكدا ان القوات الحكومية بدأت عملياتها العسكرية في منطقة الوهبية التابعة لمديرية السوادية في محافظة البيضاء عقب غارات شنها طيران التحالف العربي على مواقع المليشيا في منطقة يسبل والتي اسفرت عن قتلى وجرحى من المليشيا وتدمير اسلحة وذخائر وعربات عسكرية

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث