ماهي خيارات ايران بعد قرار ترامب ومقتل إيرانيين - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

177 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

ماهي خيارات ايران بعد قرار ترامب ومقتل إيرانيين - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

 

قُتل 11 إيرانياً جراء القصف الصاروخي والغارات الإسرائيلية، فجر (الخميس)، في سوريا، وفق حصيلة جديدة أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم (السبت)، مشيراً إلى أنها أوقعت 27 قتيلاً على الأقل وأكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن: «ارتفاع الخسائر البشرية إلى 27 على الأقل هم 6 من قوات النظام بينهم 3 ضباط، و11 من العناصر الإيرانية، و10 آخرون القسم الأكبر منهم من جنسيات غير سورية». وعزا عبد الرحمن ارتفاع الحصيلة إلى وفاة أحد الجرحى وبعد التأكد من مقتل عناصر مفقودة

وقال ليبرمان في بيان أثناء زيارته للقسم الذي تحتله إسرائيل من هضبة الجولان: «أدعو الأسد إلى طرد الإيرانيين، اطرد قاسم سليماني وفيلق القدس،  ولمح ليبرمان إلى أنه في حال خرجت إيران من سوريا فسيتوقف الجيش الإسرائيلي عن القصف الذي ينفذه على المواقع والمطارات العسكرية كل فترة. بدوره، قال مسؤول عسكري إنه يعتقد أن إيران تعلمت الدرس، ولن تشارك في تصعيد حربي ضد إسرائيل؛ ولكنه في الوقت ذاته قال إن القرار في القيادات العسكرية والسياسية الإسرائيلية هو أنه لا ضمان مطلقا بأن إيران ستستوعب الرسالة.

 مع وصول التوتر بين إيران وإسرائيل الذروة في سوريا، إضافة إلى الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي، تداولت وسائل الإعلام سيناريوهات محتملة في أعقاب هذه التطورات المتسارعة 
ويمكن تلخيص الاحتمالات التي دفع بها بعض المحللين والكتاب في 3 سيناريوهات رئيسة يعتقد أصحابها أن الوضع الراهن يسير باتجاهها بشكل متسارع ينبئ بتغيرات جذرية في التعامل مع ما يوصف بـ المشكلة الإيرانية” بالنسبة للدول الغربية والدول الحليفة بالمنطقة.
السيناريو الأول : يتوقع أن تستغل إسرائيل الظرف الدولي الراهن بخاصة انفراط عقد “الصفقة النووية” ومواقف إدارة ترامب الداعمة بقوة لتل أبيب بصورة غير مسبوقة، وتلجأ إلى سيناريو شبيه بما حدث في عام 1967، حين هاجم السلاح الجوي الإسرائيلي القواعد المصرية وقضى على معظم السلاح الجوي المصري 
هذا السيناريو يتمثل في الإغارة على المراكز الحيوية الإيرانية وخاصة المنشآت النووية والقواعد العسكرية الكبرى، في محاولة لتدمير البنية التحتية “العسكرية” الإيرانية، وعدم الاكتفاء بعملياتها العسكرية الكثيفة الأخيرة ضد الوجود العسكري الإيراني في سوريا والذي أعلنت عقبه تدميرها للبنية التحتية الإيرانية العسكرية في هذا البلد 
السيناريو الثاني :  يرى أن الولايات المتحدة لن يطول “صبرها” على إيران، وقد تعلن كما حدث ذلك مع العراق عام 2003 بأن هذا البلد يملك أسلحة دمار شامل ويهدد المصالح الأمريكية ويدعم “الإرهابيين”  ولا بد من إنهاء نظامه “القمعي” و”غير الديمقراطي”، ومن بعد إرسال حاملات الطائرات بعد حشد الحلفاء من المنطقة وخارجها وتنفيذ الغزو أنصار هذا السيناريو يرون أن الولايات المتحدة لن تعدم الحجة للاحتكاك بإيران في الخليج، ومن بعد الحصول على مبرر لتوجيه ضربات جوية وصاروخية مفاجئة، تتوج بعمليات برية تنتهي، كما يأمل أصحاب هذه الأمنية، بإسقاط النظام واحتلال طهران

وفي هذا السياق ، كشفت مصادر أميركية عن خطة لإدارة ترامب  لإسقاط النظام الإيراني يعمل عليها مجلس الأمن القومي، وذلك من خلال مساندة قوى التغيير السلمي الديمقراطي ودعم انتفاضة الإيرانيين والاحتجاجات الشعبية المستمرة وذكر موقع "فري بيكون" الإخباري الأميركي أن الخطة التي حصل على نسخة منها والمكونة من 3 صفحات، يتم تداولها ومناقشتها حاليا بين مسؤولي مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، وتقدم استراتيجية عملية لإدارة ترمب حول كيفية مساعدة الشعب الإيراني للإطاحة بالنظام الثيوقراطي المتشددوتهدف الخطة التي أعدتها مجموعة الدراسات الأمنية، وهي مؤسسة فكرية تتبع لمجلس الأمن القومي الأميركي وتربطها علاقات وثيقة مع كبار مسؤولي الأمن القومي في  البيت_الأبيض، بما في ذلك مستشار الأمن القومي  جون_بولتون، إلى إعادة تشكيل السياسة الخارجية الأميركية طويلة الأمد تجاه إيران من خلال التأكيد على سياسة صريحة لتغيير النظام، وهو أمر عارضته إدارة أوباما عندما اندلعت الاحتجاجات الشعبية في إيران   2009

وتسعى خطة تغيير النظام إلى تغيير السياسة الأميركية بشكل أساسي تجاه إيران، وقد وجدت أطرافا تتقبلها داخل إدارة ترمب، التي باتت تتحرك في هذا الاتجاه منذ أن دخل بولتون إلى البيت الأبيض وهو مؤيد منذ زمن لفكرة تغيير النظام ويرى "فري بيكون" أن هذه الخطة تقلل احتمال التدخل العسكري للولايات المتحدة، من خلال دعم المواطنين الإيرانيين الغاضبين بشكل متزايد من النظام الحاكم بسبب إنفاقه الضخم على المغامرات العسكرية في جميع أنحاء المنطقة

وقال جيم هانسون، رئيس المجموعة لـ"فري بيكون" إن إدارة ترمب لا ترغب بالتدخل العسكري المباشر في إيران، لكنها تركز بشكل كبير على الجهود المبذولة لتخليص إيران من نظام حكمها المتشددوقال هانسون "إن إدارة ترمب لا ترغب في الإطاحة بالنظام الإيراني عبر الدبابات، لكنهم سيكونون سعداء جدا في التعامل مع حكومة بديلة للملالي، وهذا هو الطريق الأكثر احتمالا لإيران خالية من الأسلحة النووية وأقل خطورة ونقل "فري بيكون" عن مقربين من الإدارة أن جون بولتون هو أكثر من يدفع باتجاه استراتيجية تغيير النظام، بسبب فهمه لخطورة الإرهاب الإيراني، وسعي النظام في طهران للحصول على سلاح نووي

وبحسب التقرير، فقد جاء في الخطة أنه في حال فشل السياسة الأميركية تجاه إيران في دعم المعارضين الإيرانيين لإسقاط النظام ينبغي توقع العمل العسكري وتنص الخطة على أنه بالإضافة إلى منع  إيران من صنع سلاح نووي، يجب على إدارة ترمب أن تضع تهديدًا عسكريًا جديا إذا اختارت إيران شن هجمات واسعة النطاق على إسرائيل والقوات الأميركية ووفقا للخطة "بدون تغيير النظام، ستظل الولايات المتحدة تواجه تهديدات من  القوات_الإيرانية المتمركزة في جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك في العراق واليمن وسوريا ولبنان وتضيف أن احتمال قيام الحكومة الإيرانية الحالية بإيقاف برنامجها النووي ضعيف، وذلك يعني أنه في ظل غياب تغيير في داخل إيران، ستواجه أميركا خيارًا بين قبول إيران مسلحة نووياً أو العمل على تدمير أكبر قدر ممكن من هذه القوة

السيناريو الثالث :  يرى أصحابه أن الولايات المتحدة ستعمل بقوة على خنق إيران اقتصاديا، وستركز حربها ضد إيران بأداة رئيسة هي وزارة المالية التي تصفها طهران بأنها مطبخ الحرب ضدها.
هذا السيناريو يعد بشكل ما إعادة للسيناريو الذي اتبع مع الاتحاد السوفيتي، ويهدف أيضا إلى تغيير النظام من الداخل من خلال ضرب الاقتصاد المحلي وانهاك البلد وصولا إلى إثارة الإيرانيين ضد النظام القائم.. ان إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني لن يحد من طموح هذا النظام المارق.. بل يزيد الضغوط الاقتصادية والمعيشية على الشعب الإيراني الذي يتوزع في مناطقه بين الفقر، والقهر، والاضطهاد، ومسخ الهوية .

 الاقتصاد  شريان  الحياة. مقولة باتت شبه حقيقة، لكن الواقع أن الاقتصاد غدا قلب الحياة والسياسة معاً.. توقفه يعني موتاً مباشراً لدولة التي تعلن افلاسها . حكومة ملالي إيران التي عاثت في الأرض فساداً وإفساداً.. لن تنكفئ بالحوار لأنه نظام يعشق المراوغة، ولن تنكفئ بالتهديد لأنه نظام اعتاد على التسويف.. لكنه بالتأكيد يفهم جيداً لغة الاقتصاد، والمال الذي حوله إلى خراب و - احتلال أربع عواصم عربية - بدل أن يضخها في تنمية بلاده، ورفع مستوى شعبه الذي يرزح أكثر من نصفه تحت خط الفقر. لن يكتب للمنطقة الهدوء والعيش بأمان دون قطع لرأس الأفعى التي تبث سمومها في دول المنطقة، ولن يكون ذلك بحرب شاملة - رغم إمكانية حدوث ذلك - ولكن القطع يكون بلغة الأرقام التي تضع العناوين في كل مكونات الاقتصاد  ول من أمس بدأت بوادر خسارة النظام الإيراني الاقتصادية تظهر سريعاً بعد إعلان شركة (جيه.إكس.تي.جي هولدنغ) التي تعتبر أكبر شركة لتكرير النفط في اليابان وتشتري 5 % من نفطها.. أنها ستحول وجهتها إلى موردين آخرين في الشرق الأوسط؛ لتغطية الطلب على النفط الخام، وذات الأمر ينطبق على شركات إيرباص، وبوينغ.. جميعها باشرت ترتيب إنهاء العلاقة مع إيران

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث