نتائج الأنتخابات العراقية وتأثيرها على الوضع السياسي - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

109 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

نتائج الأنتخابات العراقية وتأثيرها على الوضع السياسي - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

 

سارع روحاني وسبق الامور في تهنئة الحشد  الطائفي  بفوزه في الانتخابات معتبره فوزا لايران بعد ان خدعه قرينه الشيطان بذلك ،وواصفا اياها بأنها كانت انتخابات “حرة”..وماهي في الواقع ليست الا  انتخابات فاشلة وفاسدة ومزورة   بمجملها  ،  ومسرحية معروفة نتائجها مسبقا’وان الاقبال على التصويت لن يغير من الامور’ولن يؤثر على الوضع السياسي قيد انملة’بل انه لايعطيها نوعا من الشرعية لاعادة وطن منهو ب وشعب منكوب  فالعراق كما هو    ملموس ومحسوس’يقاد من  قبل عصابات ومافيات وميليشيات  ايرانية مشبوهة لاهم لها الا سرقة وتبديد ماتصل اليه ايديها   ثروات  العراق     حتى وصل حال العراقيين الى وضع كارثي لم يسبق له مثيل’مما يدل على ان من يحكم العراق هم عصابات مرتبطة باجندات خارجية’وانه ليس هناك أي مؤشر على    وصول شخصيات وطنية نظيفة مخلصة قادرة على انقاذ البلد مما الم به  .

حذر أسامة النجيفي من أزمة خطيرة يجد العراق نفسه في احضانها بسبب تدني مستوى التصويت وعدم قناعة قناعة كثير من التحالفات السياسية بنتائج الانتخابات  وقال أسامة النجيفي    “لا تخفى عليكم جميعا النتائج السلبية لانخفاض نسبة التصويت في الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم 12 أيار 2018 والنسبة المتدنية من التأييد الجماهيري الذي ستعتمد عليه أية مجموعة تسعى لتشكيل الحكومة القادمة وما يقابلها من نسبة جماهيرية عالية يمكن أن تنحاز بسهولة إلى جانب أية قوة معارضة فضلا عن عدم قناعة كثير من التحالفات السياسية بنتائج الانتخابات مما سيدفع العراق إلى أحضان أزمة جديدة قد تتعدى تأخير تشكيل الحكومة القادمة أو القناعة بقدرتها على مواجهة التحديات  

وقبل أن تعلن مفوضية الانتخابات رسميا نسبة المشاركة في الاقتراع، تضاربت التقديرات بشأنها من قبل المراقبين ووسائل الإعلام المحلية. ولم يتوقع أفضل المتفائلين أن تتجاوز نسبة المشاركة 35 بالمئة. لكن إعلان المفوضية أن النسبة قاربت 45 بالمئة شكل مفاجأة للمراقبين، الذين ألمحوا إلى إمكانية وجود تلاعب من قبل المفوضيةوتداول نشطاء معلومات غير موثقة عن ذهاب المفوضية نحو رفع نسبة المشاركة، وتوزيع الفارق المضاف إلى نسبة المشاركة الحقيقية، على الأحزاب الكبيرة، وهو ما يفسر سبب تأخر الإعلان عن النتائج، بالرغم من اعتماد نظام العد الإلكتروني، الذي سبق أن أعلنت المفوضية أنه سيوفر الأرقام الأولية خلال ساعات

والان وبعد ان أجريت الانتخابات  اعتمدت واعلنت   وسائل الاعلام  على تقارير مراقبين كانوا على اطلاع تام على حقيقة الاعداد التقريبية للناخبين بأن نسبة الاقبال كانت ضعيفة جدا ومتدنية بحيث زعم البعض ان نسبة من ادلوا بأصواتهم لم تتعدى ال19% ورغم ان حتى ممثلي تلك الأحزاب التي شاركت في الانتخابات كانوا يكرروا ان نسبة المشاركة هي بين 30 الى 32 بالمئة  الى ان  فاجئتنا مفوضية الانتخابات بالإعلان بأن نسبة المشاركة بلغت  44,52% 

من اين  اتت المفوضية بهذه النسبة  ؟ فالأحصاآت الرسمية تُدلّل بأن نسبة المصوّتين بلغت أقل من النصف من نسبة المشاركين المؤهلين للتصويت في الأنتخابات, ممّا يعني فشل الأنتخابات من الناحية الشرعية و القانونية و بطلانها لأنها لا تمثل أكثرية الشعب على الأقل, لذلك لا أمل في نجاح أية حكومة قد تتشكل كما في السابق, لعدم نيلها لثقة الشعب بل العكس كدلالة على رفض الشعب لجميع الأحزاب المشاركة و عددها 320 حزباً و هو رقم لم تشهده دولة عبر كل التأريخ الأنساني , مما يدلل على عطش الجميع للسلطة و الفساد من خلال الحكم

ان مجموع المشاركين في الانتخابات ‏بشكل كامل بلغ 10 ملايين و840 الفاً و989 ناخباً من اصل 24 مليون عراقي يحق ‏لهم التصويت، بمعنى إمتناع ما يقرب من 15 مليون ناخب عن إدلاء صوته, و هذا العدد يكفي لأدانة الأحزاب الفاسدة التي شاركت و فسدت على كل صعيد خلال 15 عاماً وهكذا فشلت الانتخابات البرلمانية و كما توقعنا بسبب رفض أكثرية الشعب للمرشحين الذين ترشحوا عن طريق الأحزاب التي حكمت العراق منذ 2003م و أفسدت على كل صعيد بحيث بات العراق مديناً لأكثر من ربع ترليون دولار و هو في إزدياد بسبب الأرباح و الفوائد التي تضاف عليه كل يوم  

وبعد ان اختار العراقيون التصويت ضد محاولات فرض مشروع إيران في العراق، من قبل المالكي والعامري  فقد  مني نوري المالكي وقائمة زعيم الميليشيات المقربة من إيران هادي العامري بخسارة كبيرة، وفقا لنتائج أولية أظهرت تقدم قائمتي  حيدر العبادي ورجل الدين الذي يحظى بشعبية كبيرة مقتدى الصدر ويعكس تقدم قائمة النصر التي يتزعمها العبادي تصويتا عقابيا لائتلاف دولة القانون برئاسة المالكي، ولأجندته المرتبطة بإيران، وسياساته الطائفية التي يلقي الكثير من العراقيين عليها باللائمة  وتشير النتائج الأولية إلى تصدّر قائمة “النصر”، التي يتزعمها  حيدر العبادي في عموم الدوائر وفي الدوائر الشيعية، حل تحالف “سائرون” المدعوم من رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر ثانيا، يليه تحالف “الفتح” المدعوم من إيران. أما في الدوائر السنية، فقد تصدر العبادي في الموصل وحل ثالثا في الأنبار وتقول مصادر مطلعة في مفوضية الانتخابات إن قائمة العبادي ستحصل على أكثر من 50 مقعدا في البرلمان العراقي الجديد، يليها تحالف “سائرون” بأكثر من أربعين مقعدا ويتشكل كلا التحالفين من شخصيات شيعية وسنية وعلمانية. ويقول مراقبون إن تصدر هذين التحالفين نتائج الانتخابات العراقية، يعكس تغيرا واضحا في مزاج الناخب الذي كان يصوت في ما مضى انطلاقا من دوافع طائفية، ولم يكن ممكنا في الانتخابات السابقة، فوز مرشح سني على لائحة شيعية، لكن هذه القاعدة كسرت بوضوح في هذه الانتخابات وجاء الاختراق الأكبر في الموصل، أكبر معقل بشري للسنة في العراق، حيث حصل مرشح لائحة العبادي، وهو وزير الدفاع السابق خالد العبيدي، على أعلى الأصوات بنحو ثمانين ألفا، وفقا لنتائج غير رسمية وبذلك، حلت قائمة النصر ذات القيادة الشيعية بالمركز الأول في أهم معقل للسنة بالعراق. ولم يقتصر الأمر على الموصل، إذ نافست قائمة العبادي بقوة في محافظتي صلاح الدين والأنبار، وهما معقلان سنيان أيضا، فحلت ثانية في المحافظة الأولى وثالثة في المحافظة الثانية لكن في أماكن أخرى، وخصوصا في بغداد حيث بلغت نسبة المشاركة 32 في المئة، وقدمت قائمة العبادي في بغداد أداء قويا، وحلت في المرتبة الأولى، فيما ترجح مصادر حصولها على نحو 20 مقعدا، من أصل مقاعد العاصمة، البالغة 71 مقعدا   

وفي البصرة عاصمة العراق الاقتصادية، حقق العبادي فوزا معنويا مهما بحصوله على 8 مقاعد من أصل 24 هي حصة المحافظة في البرلمان القادم، متفوقا على قائمة “الفتح” المدعومة إيرانيا، التي حازت على 5 مقاعد، ثم التحالف المدعوم من الصدر الذي حصل على 4 مقاعد  ويقول مراقبون للشأن العراقي إن أبرز نتائج هذه الانتخابات تتمثل في الهزيمة الساحقة التي مني بها ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، الذي راوح بين المركز الرابع والخامس في معظم الدوائر الشيعية. وفي الانتخابات التشريعية التي أجريت عام 2014، حقق المالكي انتصارا ساحقا، بحصوله على 92 مقعدا نيابيا، لكنه خسر منصب رئيس الوزراء لصالح حيدر العبادي. ووفقا للنتائج غير الرسمية فإن ائتلاف دولة القانون خسر في 2018 نحو 75 بالمئة من مقاعده التي حققها في 2014.

ووفقا لهذه النتائج الأولية، لن تتمكن أي قائمة من التقدم بمرشح لمنصب رئيس الوزراء بمفردها، بل عليها البحث عن حلفاء تحت قبة البرلمان لتشكيل الكتلة الأكبرووفقا لمصادر سياسية مطلعة، فإن القائمتين الفائزتين، وهما النصر بزعامة العبادي وسائرون المدعومة من الصدر، هما الأقرب للتحالف في الوسط الشيعي، لتشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر، فيما يرجح التحاق كتل سنية وكردية عديدة بهما .

لقد سجلت الانتخابات التشريعية العراقية نتائج مخيبة لآمال عدد من الشخصيات السياسية البارزة، التي ترشحت على قوائم مختلفة، وعرف بعضها بالطائفية والتشدد والفساد، وينتمي معظمها إلى تيار الإسلام السياسي الشيعي المحسوب على إيران.

وفشل القيادي البارز في حزب الدعوة موفق الربيعي، المقرب من  نوري المالكي، والذي شغل لسنوات عديدة منصب مستشار الأمن الوطني في العراق، في حصد عدد من الأصوات يؤهله للحصول على مقعد، ضمن ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي، في دائرة العاصمة بغداد.

ولم يختلف حال الشيخ همام حمودي زعيم المجلس الإسلامي الأعلى في الدائرة نفسها، إذ حصل على عدد محدود من الأصوات لم يساعده على الفوز بمقعد في بغداد، بالرغم من ترشحه ضمن تحالف الفتح المدعوم من إيران.

وفي بغداد أيضا، فشل القيادي البارز في حزب الدعوة عباس البياتي في الحصول على مقعد نيابي، بالرغم من حصول قائمة النصر التي ترشح عليها، بزعامة  حيدر العبادي، على عدد الأصوات الأعلى في العاصمة العراقية.

ومن بين من خسروا في هذه الانتخابات زعيمة قائمة إرادة حنان فتلاوي، المقربة من المالكي أيضا، إذ كانت تتطلع إلى حصد 4 مقاعد في بابل و2 على الأقل في بغداد وربما 3 في الناصرية والبصرة. لكن يبدو أنها ستحصل على 3 فقط في كل المحافظات، وفقا لنتائج غير مؤكدة.

ووفقا لمصادر في مفوضية الانتخابات ومراقبين للانتخابات، فإن هذه النتائج مؤكدة ما لم يقع تلاعب لصالح إحدى هذه الشخصيات وفي حال تأكيد هذه النتائج، فإنها ستمثل استجابة صريحة من الجمهور الشيعي، للتحذير الذي أطلقه ممثلو المرجع الديني  السيستاني، من أن “من جرّب المجرّب حلت به الندامة وخدمت هذه الشخصيات الأربع في مواقع تشريعية وتنفيذية طيلة سنوات مضت، ولم يرتبط أي منها بنجاح يذكر في أي ملف .

والان علينا ان ننتظر لنرى كيف ستوزع مفوضية الانتخابات المقاعد على الأحزاب الفائزة وفيما يلي عدد المقاعد التي حصلت عليها القوائم الانتخابية، وفق ما أفاد به مصدر خاص في المفوضية العليا للانتخابات وقد اطهرت نتائج اولية للانتخابات العراقية ” فوز تحالف النصر للعبادي يليه سائرون للصدر الذي فاز في انتخابات العاصمة ثم الفتح الممثل للحشد الشعبي  في حين اظهرت نتائج القوى السنية تواضعا وجاءت في اخر النتائج.  بسبب شراء الاصوات واستغلال ظروف النازحين والمهجرين وقد تجمع الالاف من انصار الصدر في ساحة التحرير وسط بغداد وهم يهتفون بغداد حرة حرة .. ايران برة برة

  وفيما يلي عدد المقاعد التي حصلت عليها القوائم والتحالفات الرئيسية  
ائتلاف النصر بزعامة حيدر العبادي 41 مقعداً
تحالف سائرون نحو الإصلاح المقرب من مقتدى الصدر 37 مقعداً
تحالف الفتح بزعامة هادي العامري الممثلة للحشد الشعبي 34 مقعداً
ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي 24 مقعداً
تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم 17مقعداً
تحالف القرار العراقي بزعامة اسامة النجيفي 26 مقعدا.
الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني 25 مقعدا
ائتلاف الوطنية بزعامة اياد علاوي 20 مقعدا.
تحالف الديمقراطية والعدالة بزعامة برهم صالح 12 مقعدا
الاتحاد الوطني الكردستاني 12 مقعدا
حركة التغيير الكردية حصلت 11 مقعدا
نتائج رسمية لعشرة محافظات وفوز الصدر في العاصمة
وخلال مؤتمر صحافي لمفوضية الانتخابات اعلن رئيس الدائرة الانتخابية بالمفوضية رياض البدران في وقت متأخر مساء الاحد نتائج 97 من الاصوات في عشر محافظات حيث تصدر ائتلاف الصدر التحالفات الانتخابية في العاصمة بغداد وكما يلي :
بغداد : سائرون اولا الفتح ثانيا دولة القانون ثالثا الوطنية رابعا النصر خامسا
البصرة: الفتح .. سائرون .. النصر ثالثا دولة القانون رابعا الحكمة خامساَ
الديوانية: الفتح ثم سائرون ثم النصر ثم الحكمة ثم دولة القانون
ذي قار: سائرون والفتح والنصر ودولة القانون والحكمة
الانبار: الوطنية أولاً والقرار العراقي ثانياً وعابرون ثالثاً والنصر رابعاً وسائرون خامساً
واسط: سائرون أولاً الفتح ثم النصر ثم الحكمة خامساً ثم دولة القانون سادساً
بابل: الفتح .. سائرون .. النصر .. الحكمة .. دولة القانون وكفاءات للتغيير
المثنى: سائرون اولا الفتح ثانيا الحكمة ثالثا النصر رابعا دولة القانون خامسا
ديالى: القرار العراقي والفتح والوطنية وسائرون والنصر والحكمة
كربلاء : الفتح اولا سائرون ثانيا النصر ثالثا دولة القانون رابعا الحكمة خامسا
واوضحت المفوضية ان 8 محافظات لم تدقق نتائجها حتى الان لعدم الانتهاء من تدقيق نتائجها وهي اربيل والسليمانية والنجف ودهوك وصلاح الدين وكركوك ثم ميسان ونينوى  

 اعلن رياض البدران رئيس الدائرة الانتخابية النتائج الجزئية الاولية لعشر محافظات اولها بغداد 
وقال في مؤتمر صحفي ” انه في محافظة بغداد جاءت سائرون اولا ب 413638 صوتا ، فتحالف الفتح 2332998 صوتا، فدولة القانون 211243 صوتا، فتحالف الوطنية 204686 صوتا ، تحالف النصر 194767 صوتا، القرار العراقي 94308 صوتا ، الحكمة 91039 صوتا”./انتهى9
واوضحت المفوضية “ان عدد الاصوات الصحيحة في محافظة واسط بلغت 370577 صوتا ، بعد فرز 97% من المحطات ، وجاء تحالف سائرون اولا ب94241 ، الفتح 86480 ، النصر 51031 ، الحكمة 49963 ، دولة القانون 41551 ، كفاءات 35741 ، الوطنية ، 7266 
كما اعلنت مفوضية الانتخابات عن حصول القرار العراقي اولا والفتح ثانيا والوطنية ثالثا وسائرون رابعا والنصر خامسا في ديالى .
وكما اعلن الناطق باسم المفوضية في مؤتمر صحفي ” ان عدد الاصوات الصحيحة في محافظة المثنى بلغت 208241 صوتا والمنجز من المحطات بلغت 97%.
واوضح ان ائتلاف سائرون حصل على المركز الاول ب 62968 صوتا ، الفتح 42488 ، الحكمة 33358 ، النصر 33307 ، دولة القانون 27465  
وقال ” ان عدد الاصوات الصحيحة في محافظة المثنى بلغت 208241 صوتا والمنجز من المحطات بلغت 97%.
واشار الى ان ائتلاف سائرون حصل على المركز الاول ب 62968 صوتا ، الفتح 42488 ، الحكمة 33358 ، النصر 33307 ، دولة القانون 27465  
وتصدر تحالف سائرون نتائج اصوات القوائم المتصدرة في ذي قار بحصوله على ١٤٦ الف صوت .
وجاءت قائمة الفتح ثانيا ١١٠ الاف والنصر ثالثا ٧٦ الفا وائتلاف دولة القانون ٧٥ الفا وتيار الحكمة ٥٢ الفا وحركة ارادة ١٨ الفا وائتلاف الوطنية ١٢ الفا  
وقالت المفوضية ” ان عدد الاصوات الصحيحة في كربلاء بلغت 279100 صوتا ، بنسبة 97% من اجمالي المحطات .
واوضحت ” ان تحالف الفتح تصدر القوائم بحصوله على 70777 صوتا وسائرون 69975 ، فالنصر 48349 ، فدولة القانون 34479 ، الحكمة 19010 ، كفاءات 11438 ، الوطنية ، 6852  
وتصدر تحالف الفتح نتائج اصوات القوائم المتصدرة في الديوانية بحصوله على 82310 صوتا .
وجاءت قائمة سائرون بالمركز الثاني بـ 68011 ، النصر 55427 ، الحكمة 39728 ، دولة القانون 38861 ، ارادة 22767 ، التحالف المدني 6109 ، الوطنية 4472  .
فيما جاءت قائمة الانبار هويتنا اولا ب125473 صوتا وائتلاف الوطنية ثانيا ب 56751 والقرار العراقي ثالثا ب50223 وعابرون رابعا 46739 والنصر خامسا 40207 وسائرون سادسا ب7206.
في حين حصلت قائمة الفتح على المرتبة الاولى في محافظة بابل ب122728 ، سائرون114179 ، النصر 83528 ، الحكمة71635 ، دولة القانون56649 ، كفاءات 31844 ، ارادة ، 21749” والوطنية 15900  
وفي البصرة بلغت عدد الاصوات الصحيحة في المحافظة 639712 صوتا ، بعد فرز 97% من المحطات ، وجاء تحالف الفتح اولا 143739 وسائرون 113106والنصر 103209 ودولة القانون 89501 والحكمة 54626 ورجال العراق 24613 وحركة ارادة 22664 والوطنية 22051 والبناء والاصلاح 17050 والحالف المدني الديكمقراطي 11489  

.

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث