أغنى عائلات ملكية في أوروبا

المتواجدون الأن

122 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

أغنى عائلات ملكية في أوروبا

على الرغم من أنها الملكة الأشهر في أوروبا، إلا أن الملكة إليزابيث الثانية التي تملك ثروة تقدر بـ 500 مليون دولار ليست الأغنى، مقارنة بثروات بعض العائلات الملكية في القارة.

وللتعرف إلى أغنى العائلات الملكية في القارة الأوروبية، قامت صحيفة "بزنس إنسايدر" بإعداد تقرير صنفت من خلاله أغنى 10 عائلات ملكية في أوروبا، آخذة بالاعتبار أنه من الصعب تقدير القيمة الصافية لثروات بعض الملوك والأمراء.

 

المرتبة 10- الملك فيليب، بلجيكا: القيمة الصافية لثروته: 13 مليون دولار.

تم العثور على عدد قليل من السجلات التي تكشف عن القيمة الصافية لثروة الملك فيليب. ولكن، في عام 2013، ادعت الملكية أن قيمة الثروة تقدر بأكثر من 13 مليون دولار سنويا، كما تسدد الحكومة جميع نفقات الملك فيليب والتي تقدر بما يزيد عن 13.8 مليون دولار سنويا.

 

المرتبة 9- الملك فيليب السادس، إسبانيا: القيمة الصافية لثروته: 20 مليون دولار.

خفض الملك راتبه الشهري بنسبة 20% في عام 2015، ليصبح 267447 دولارا أمريكيا، وتمتلك العائلة المالكة ثمانية قصور ملكية وخمسة مساكن و10 أديرة وفقا لإحصاءات عام 2015، وتبلغ تكلفة نفقات المعيشة للأسرة المالكة 8.9 مليون دولار في السنة، تدفعها الحكومة الإسبانية.

 

المرتبة 8- الملك هارالد الخامس، النروج: القيمة الصافية لثروته: 30 مليون دولار.

لا يدفع الملك هارالد ضرائب على ثروته، وقد أنفق جزءا منها لشراء يخت ملكي، ويقال إن الملكة النرويجية تكلف الدولة 72 مليون دولار في السنة، وفي عام 2017، خصصت الحكومة النرويجية ما يقارب 32.2 مليون دولار للبيت الملكي و14.88 مليون دولار أخرى للملك والملكة لتغطية نفقاتهم الشخصية.

 

المرتبة 7- الملكة مارغريت الثانية، الدنمارك: القيمة الصافية لثروتها 40 مليون دولار.

حكمت الملكة الدنمارك منذ عام 1972، وتمنح الجهات المدنية الدنماركية للعائلة المالكة 12.8 مليون دولار سنويا، لتغطية أنشطة الملكة وأعمالها ونفقاتها الخاصة.

 

المرتبة 6- الملك كارل السادس عشر غوستاف، السويد: قمة ثروته الصافية: 70 مليون دولار.

حصل الملك على مبلغ 7.6 مليون دولار نظير قيامه بواجباته الرسمية في عام 2015، وتلقت إدارة القصر حوالي 7.4 مليون دولار من الدولة في العام ذاته. وتشمل القيمة الصافية لثروة العائلة المالكة، قصر "سوليدين"، وهو منزل صيفي في دول البلطيق.

 

المرتبة 5- الملكة بياتريكس، هولندا: القيمة الصافية لثروتها: تتراوح بين 200 إلى 300 مليون دولار.

ربما تكون الملكة بياتريكس قد تخلت عن العرش في عام 2013، ولكن هذا لا يمنعها من البقاء ضمن الشخصيات الأكثر شهرة ضمن ملوك هولندا. أما الملك الحالي للبلاد، فيليم ألكسندر، فقد خصص لنفسه ميزانية قدرها 47 مليون دولار لتغطية الزيارات الرسمية والجولات الخارجية، ولديه أيضا ثروة شخصية من العقارات والاستثمارات، وحصة في شركة "شل" للنفط.

 

المرتبة 4- الملكة إليزابيث الثانية، إنكلترا: القيمة الصافية لثروتها: تتراوح بين 500 إلى 600 مليون دولار.

وتتكون ثروة العائلة المالكة البريطانية من العقارات والفن والاستثمارات، والجزء الأكبر من القيمة الصافية لثروتها، ضمن ما يعرف بـ "The Crown Estate" والذي يشمل قصر باكنغهام وجواهر التاج الملكي، وعلى الرغم من أن هذه الممتلكات تعود إلى الحكومة البريطانية وليس للملكة، إلا أن إليزابيث الثانية تمتلك مساكن خاصة في قلعة بالمورال وقصر ساندرينغهام.

 

وتقدر الثروة الخاصة بالملكة بـ 530 مليون دولار، وفقا لفوربس.

 

المرتبة 3- الأمير ألبير الثاني، موناكو: القيمة الصافية: 1 مليار دولار.

يقال إن الأمير ألبرت الثاني يمتلك حوالي ربع الأرض التي يحكمها، ويقدر منزل غريس كيلي في منطقة فيلادلفيا، والذي اشتراه عام 2016 بمبلغ 754 ألف دولار، إضافة إلى مجموعة من السيارات القديمة وأسهم في منتجع "Monte Carlo resort Societe des Bains de Mer"، فضلا عن مجموعة من الطوابع، تسهم جميعها في القيمة الصافية لثروة الملك.

 

وأنفقت حكومة موناكو 52.7 مليون دولار على العائلة المالكة في عام 2015.

 

المرتبة 2- الدوق هنري الأكبر، لوكسمبورغ: القيمة الصافية لثروته: 4 مليارات دولار.

لا تحصل عائلة الدوق في لوكسمبورغ على راتب، ولكن يتم منحها حوالي 325 ألف دولار سنويا منذ عام 1948، نظير القيام بأعمالها الرسمية.

 

كما خصصت ميزانية 2017 مبلغا يفوق 12 مليون دولار من أجل نفقات قصر الدوق الأكبر، ويقال إن العائلة المالكة لديها ثروة تبلغ 4 مليارات دولار.

 

أما المرتبة الأولى فهي للأمير هانز آدم الثاني، ليختنشتاين: القيمة الصافية لثروته: 5 مليارات دولار.

يحصل الأمير على بدل نفقات رمزي غير خاضع للضريبة قدره 270709 دولارات، عوضا عن المرتب، وقد يبدو بدل النفقات مبلغا صغيرا بالمقارنة مع الأسر المالكة الأخرى، لكن يقال إن سلالة العائلة المالكة في ليختنشتاين، تمتلك ثروة تبلغ قيمتها 5 مليارات دولار فضلا عن مساهمة الأمير هانز في بنوك ومجموعة "إل جي تي"، واستثمارات أخرى، إضافة إلى الأصول العقارية والغابات ومصانع النبيذ.

 

(بزنس إنسايدرـ روسيا اليوم)

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث