الحوثي يعزي الحشد الشعبي بالعرس الديمقراطي الانتخابي - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

356 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الحوثي يعزي الحشد الشعبي بالعرس الديمقراطي الانتخابي - متابعة وتعليق ابو ناديا

 

 أعربت   السفارة الايرانية في بغداد  في بيان لها :عن ترحيبها باجراء الانتخابات البرلمانية في العراق  وتهنّأ  اتباعها ومرتزقتها في الحشد قائلة "ان نجاح  تحالف الحشد في الانتخابات جاء ليكمل فوز حزب الله في لبنان وبهذا الفوز  اصبح محور المقاومة  اكثر قدرة في المنطقة سياسيا وعسكريا.

وهنأ ايضا  محمد الحوثي الذي يعتبر نفسه  رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن،هنأ  بـ”نجاح العرس الديمقراطي”.وفوز تحالف الحشد بالانتخابات العراقية  ،  وقال الحوثي في تغريدة بموقع التواصل “تويتر”  “نبارك لتحالف الحشد الشعبي بفوزه في الانتخابات،وهذا الفوز هو مكمل لفوز حزب الله في لبنان ،واضاف الحوثي، ان فوز تحالف الحشد هو نصر لايران وللحوثيين ،واكد الحوثي ،بفوز حزب الله في لبنان والحشد في العراق سيعزز من قدرات المقاومة ضد الشيطان الاكبر ومشاريعه في المنطقة.  .

التعليق :

السفارة الايرانية في بغداد كما هو معروف،تمثل دولة ايران الطائفية وتقود اتباعها وطابورها في العراق من الحشد الشعبي مثلما تقود    حزب الله اللبناني والقوى الحليفة معه،وعندما تهنيء هذا السفارة بفوز عناصرها في الانتخابات العراقية من دون ذكر الاخرين فهذا لم يكن انتصارا للديمقراطية التي لاتؤمن بها اصلا ، بل هو انتصارا للطائفية في العراق ولبنان .بعد ان فاز حزب الله في لبنان خرجت عناصره الى شوارع بيروت وهي تستعرض في مشهد لم يحدث في بيروت مسبقا كان هتافهم وشعارهم الوحيد هو  بيروت شيعية  فماذا يعني هذا المشهد الفضيع الذي فرحت به سفارة ايران الطائفية  انه يعني استغلال الديمقراطية للقفز والوصول  الى مرحلة السيطرة على الحكم مثلما فعل هتلر في استغلال الديمقراطية في الانتخابات والسيطرة على الرايخ الالماني . انصار حزب الله ايضا لاتعنيهم الديمقراطية ولاحب الوطن بقدر ماتعنيهم محبة ايران ومحبة طائفتهم  واظهار طائفيتهم . اذن كانت الانتخابات مجرد اداة للوصول للحكم والتحكم  في خدمة ولي فقيهم في ايران  . الحشد الشعبي الطائفي ليس عراقيا بالمعنى الوطني المفهوم فهو حركة نشأت بعد الفتوى والتحق الشباب الشيعي العاطل من اجل منفعة  مادية واغراء المال وهو تابع قلبا وقالبا للنظام الايراني وقاسم سليماني وقادة هذا الحشد من هادي العامري والخزعلي وغيرهم لايخفون هذا بل يتفاخرون به علنا في تصريحاتهم الفضائية وهم مجرد أداة إيرانية لتنفيذ المشروع الطائفي التوسعي الإيراني في العراق و لبنان والمنطقة كلها. الشعب العراقي شعر بخطورة الحشد وقائمته الفتح ولم يعطي اصواته لهم ولم يحقق الفوز في  الانتخابات بل جاء تسلسله الثالث في قائمة الفائزين . على ضوء كل هذا،  خرجت الجماهير تهتف ايران   بره بره .

اما ذلك الطائفي الاخر القابع في اليمن محمد الحوثي فقد  فرح  بنصر الحشد الشعبي المكون من  الميليشيات الارهابية   وقال عنه انه عرس انتخابي .  اي نصر  هذا حتى تفرح به ؟؟ .  انه عزاء  انتخابي  ايها الغشيم  ،  لماذا لاتهنئء  القوى الوطنيه المقاومه والرافضه لمشروع الاحتلال الاميركي الصهيوفارسي .. والتي فرضت على شعب العراق عمليه سياسيه  كسيحة ،   ودستور وأليه انتخابيه زائفه ، فرح بها صعاليك ايران من  العامري  والخزعلي والمالكي الذين فرضوا حربا طائفية قذره في العراق حصدت وهجرت ورملت الملاين.. ولم يستطع شعب العراق التخلص من اثارها لحد الان   .. كما اوصلت العراق الى ما نحن فيه من الالام  واحزان  وبرك من الدماء لم تجف بعد .. 
 ان القوى الوطنيه تستطيع اليوم ورغم التشويه والاعلام والمال  المسروق من خزينة الدولة لدى عصابات العمليه السياسيه ضدهم الا انهم الان يستطيعوا ان يجعلوا النسبه الغالبه من العراقيون في الخندق الوطني .. ما حصل اليوم هو ثمره لكل الخيرين الذين قارعوا المحتل من مقاومته المسلحه الى الحراك الشعبي المنظم طيله سنوات القهر والانحطاط والعبوديه والاستهتار بأرواح العراقين  ....
اذن اليوم هناك مسؤوليه وطنيه ومسؤوليه شرف في اعناق كل العراقيون الاطهار للتخلص من نكرات المحتل ومشروعها الذي جعل من دماء العراقين تسيل على مدى عقد ونصف من السنين العجاف . اليوم سادتي الكرام قد حملتكم جماهير وطننا الرافضه لما اسموه عرس انتخابي لمسؤوليه   وامانه ان يكون الارتقاء وتحشيد الشعب للاطاحه بمشروعهم الدخيل علينا . وربما من يسأل وكيف ؟؟ الساحه خاليه لكم ايها الوطنيون وان اليوم بحاجه لرموز وطنية ، وقيادة سياسية شريفة ونزيهة   لقياده العراق وشعبه الى بر الامان وتقف بوجه ازلام ايران وتقول لهم ( ايران  بره بره  ،العراق دولة حرة ). لقد تهاوى عرسكم في سقوط دولة القانون وسيلحقه ان شاء الله حشدكم الايراني ،  وسيكون البديل  هي الجماهير الوطنية  التي ستقضي على    عصاباتكم  المسلحه ،  وسيتحول فرحة عرسكم الانتخابي الى مأتم وعزاء في موت امكم ايران في ارض العراق .

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث