الدور الصعب في انجاز التحالفات المقبلة في العراق - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

128 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الدور الصعب في انجاز التحالفات المقبلة في العراق - متابعة وتعليق ابو ناديا

 

بعد ان كشفت ثيقة صادرة من المفوضية العليا للانتخابات،  عن مقاعد كل كتلة وتحالف سياسي في البرلمان للمرحلة المقبلة بحسب الاصوات التي حصل عليها.وتصدر تحالف “سائرون” عدد المقاعد اذ حصل على 54 مقعدا، يليه تحالف “الفتح” حاصلا على 47 مقعدا، ثم “النصر” بـ43 مقعدا.وحصل ائتلاف دولة القانون على 25 مقعدا، بينما حصل تيار “الحكمة” على 19 مقعدا، في حين حصل تحالف “القرار العراقي” على 13 مقعدا، وكان نصيب “الوطنية” 22 مقعدا.

فسارع   المجلس الاعلى للامن القومي الإيراني بقيادة علي شمخاني في الظهور  وهو يهنيء التحالف الشيعي بفوز تحالف الحشد في الانتخابات ،  قائلا  أن “إيران تقف وكما في السابق الى جانب الحشد والتحالف الشيعي وستعمل على تقوية حكومة التحالف الشيعي ”.وأوضح شمخاني, إن “ فوز تحالف الحشد هو نصرا كبيرا لايران  ومكمل لنجاح حزب الله في لبنان .واكد ان بهذا الفوز اطمأنت ايران بان العراق اصبح جزءا منها ولن يخرج عن فلكها كما في لبنان واليمن    .

وبدورها هنأت الحكومة الايرانية الحشد الشعبي بفوز تحالفه السياسي في الانتخابات.وقدم المتحدث باسم الوزارة، بهرام قاسمي، تهانيه للحشد الشعبي  وأضاف، أن فوز الحشد في الانتخابات جاء ليكمل فوز حزب الله في لبنان وهو انتصارا للمقاومة الاسلامية ضد الشيطان الاكبر ،ومضى بالقول، إن “الجمهورية الاسلامية الإيرانية وعبر تأكيدها على اهمية دور الحشد في استقرار العراق ستواصل دعمها الكبير للحشد والحكومة العراقية

وبعد ظهور النتائج الاولية للانتخابات  تحرك قاسم سليماني على جناح السرعة متجها الى بغداد كي يجري لقاءات ومشاورات مع الأطراف  ، ويحاول فيما يبدو إقناع العبادي  بالتحالف مع العامري والحكيم والمالكي  الذي تراجع ائتلافه على نحو غير مسبوق  ( يبدو أنهم يريدون عزل الصدر عبر تشكيل كتلة برلمانية تجمع أكثر من المقاعد التي حصل عليها زعيم سائرون .  وليس من المرجح أن يتحالف العبادي مع المالكي والعامري ) ويتوقع كثيرون أن يتكرر بالصدر سيناريو عام 2010 عندما فاز اياد علاوي بأكبر عدد من المقاعد لكنه مُنع من تولي منصب رئيس الوزراء وألقى باللوم على طهران في ذلك. وأصبح المالكي في ذلك الوقت رئيساً للوزراء بعد نجاحه في تشكيل الكتلة الأكبر وكان كبير مستشاري    خامنئي، علي أكبر ولايتي قال قبل الانتخابات بشهرين إن طهران لن تسمح لليبراليين والشيوعيين بالحكم في العراق، في إشارة إلى تحالف الصدر والحزب الشيوعي العراقي وجماعات أخرى علمانية

 وكشف مصدر سياسي مطلع,  عن اجتماع يضم قيادات حزب الدعوة جناح نوري والمالكي وحيدر العبادي مع قيادة تحالف الفتح لتشكيل الكتلة الأكبر.وقال المصدر: إن “قيادات حزب الدعوة جناح المالكي وجناح العبادي من المرتقب اجتماعها اليوم, مع قيادة تحالف الفتح الذي يرأسه هادي العامري لتشكيل الكتلة الأكبر داخل مجلس النواب”.وأضاف أن “التحالفات تأتي لاختيار رئيس للحكومة من داخل الكتلة السياسية الأكبر التي ستتشكل داخل البرلمان

 وصرح  مدير المكتب هشام الركابي  لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، قائلا : إنه “بدأنا بفتح قنوات الحوار والاتصال مع جميع القوى السياسية التي كانت لدنيا تفاهمات معها بشأن مشروع الاغلبية السياسية قبل الانتخابات النيابية”.وأضاف الركابي، أن “بوادر تشكيل التحالف الذي سيقود المشروع السياسي المطروح نحو إيجاد اغلبية سياسية ستظهر ملامحه قريبا”، مؤكدا على اهمية “اعتماد مشروع الاغلبية السياسية خلال المرحلة المقبلة .وكان تيار الحكمة برئاسة عمار الحكيم توقع أن تشهد المرحلة المقبلة تطبيقا جزئيا للاغلبية السياسية ، فيما أكد أنه سيبدأ مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة والتحالفات بعد حسم نتائج الانتخابات .

وذكرت  صحيفة “الأخبار” اللبنانية في تقرير لها نشرته اليوم الثلاثاء، إن ائتلافي الفتح ودولة القانون اتفقا على تشكيل تحالف أولي وعرضا على الحكمة الانضمام لمساعي تشكيل الكتلة النيابية الأكبر.ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي قوله إن “المالكي بدأ اتصالاته مع إعلان نتائج أوّل من أمس، سابقاً بذلك جميع الكتل السياسية، التي تنتظر النتائج النهائية لتحسم أمر تحالفاتها”.وتشير معلومات ذكرتها الصحيفة أن “المالكي استضاف رئيس ائتلاف الفتح هادي العامري، وعدداً من قادة الأحزاب والكتل  وقد سربت  أنباءٍ عن حصول اتفاق بين ثلاث كتلٍ على الأقل: دولة القانون، والفتح، والحكمة، بهدف إعلان الكتلة الأكبر، والتي ستسمّي رئيس الوزراء المقبل، والتي يجب أن تحصل على 165 مقعداً

وأشارت الصحيفة، إلى أن “هذه القوى الثلاث، لا يمكن أن تشكّل أغلبية برلمانية، بل ستحتاج إلى إقناع عددٍ من القوى السُنّية والكردية للانضمام إليها وأن ذلك التحالف هو أحد السيناريوات الواردة حالياً، فضلاً عن سيناريو آخر محتمل، وهو التحالف بين (الحكمة) و(النصر) و(سائرون) وفيما أكّد مصدر من الفتح وجود حراكٍ على تحالف سائرون لإقناعه بـ “الانضمام إلى الكتلة الأكبر”، تشير مصادر متابعة إلى أن “الحراك سيشمل جميع قوى البيت الشيعي قريباً جدّ

 واعتبرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، أن تقدم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في الانتخابات البرلمانية، يمثل اختراقًا سياسيًّا حققه الناخبون العراقيون في مواجهة النفوذ الأمريكي والإيراني بالبلاد  ، سيجبر طهران وواشنطن على مواجهة احتمال أن يضطلع  بدور قيادي، في اختيار رئيس وزراء العراق المقبل . وأضافت: “على الرغم من عداء الصدر للولايات المتحدة، إلا أن تفضيلاته قد تتطابق بشكل وثيق مع واشنطن، أكثر من التفضيلات الخاصة بإيران. فقد تواصل مع حلفاء أمريكا السُنّة، وأظهر دعمه للعبادي، وسعى إلى تخطي الانقسام الطائفي في العراق”.ونقلت الصحيفة الأمريكية عن علاء مصطفى، وهو محلل سياسي وأستاذ في جامعة بغداد، قوله “المعسكر السياسي العراقي الأقرب إلى مصالح إيران خسر المعركة الانتخابية، وفاز المعسكر الآخر وأشارت إلى أنه “قد يختار ائتلافًا واحدًا على الأقل ممن حصلوا على الوصافة كشريك لتشكيل أكبر كتلة، والتي يحق لها ترشيح رئيس وزراء في الدورة الأولى للبرلمان”، لافتة إلى أن النتائج تشير حتى الآن إلى أن “الصدر سيختار بين تحالف العبادي أو تحالف فتح الذي يمثل الفصائل الشيعية ذات العلاقات الوثيقة مع إيران  وأضافت: “من بين هذين الخيارين، يبدو الصدر الأقرب إلى العبادي.

التعليق :

الان ، اتضحت  خارطة المقاعد  النيابية وفوز  قوى التغيير الا ان هذا الفوز لم يزيح  قوى الاسلام السياسي عن المشهد الا انه انه لم يعد في المقدمة   ،والحاجة  قائمة  لتوحيد القوى المدنية وتعميق شعور الجماهير الوطنية لخدمة وطنهم  بالانحياز له بدلا من الولاء للاطراف الاقليمية والانحياز الاعمى لدولة جارة بحجة الانحياز للمذهب ..  القوى الطائفية التي كانت تعتقد انها ستكون في المقدمة اصابها الذهول من الفوز الكاسح للقوى المدنية في الحصول على اعلى نسبة من مقاعد البرلمان ،  فهذه القوى الفاشلة والتي لا ينتظر منها  تحولا سياسيا وفكريا  جذريا تحاول لملمة صفوفها وتكوين الكتلة الاكبر للحصول على مركز الصدارة في رئاسة الحكومة  مرة اخرى . فقد غرد الصدر عبر صفحته الرسمية على "تويتر   بعد فوزه في الانتخابات البرلمانية بكلام أقرب ما يكون إلى الشيفرة السرّية التي تحتاج إلى من يفكك معانيها ومبانيها، وقال  : "إننا (سائرون) بـ(حكمة) و(وطنية) لتكون (إرادة) الشعب مطلبنا، ونبني (جيلا جديدا)، ولنشهد (تغييرا) نحو الإصلاح، وليكون (القرار) عراقيا فنرفع (بيارق) (النصر)  فهذه التعبيرات فيها مغزى واضح بأن  التحالفات القادمة   وهي في  الطريق مابين  قوائم سائرون والحكمة والوطنية وارادة والتغيير والقرار والنصر لتشكيل الحكومة القادمةوأضاف: "ولتكون (بغداد) العاصمة (هويتنا)، وليكون (حراكنا) (الديمقراطي) نحو تأسيس حكومة أبوية من كوادر تكنقراط لا تحزب فيها ونشر الصدر بيانا مساء الاثنين، عبر تويتر، لمح فيه من خلال اللعب على الكلام إلى نية التعاون، ذاكرا أسماء الكتل التي لا مانع لديه من التحالف معها، مستثنيا "الفتح" (الحشد الشعبي) والمالكي.

على قوى التغيير وهي رغم الانتصار ، بحاجة الى  ان تراجع  تجربتها وتقييمها  وتحسنها لان حسم  الامر صعبا  وليس  نهائيا  ، ينتظر اعادة تفاعلها مع القوائم الاخرى المدافعة عن العراق وسيادته   وحشد  الطاقات معا  ،لاجراء التغيرات  المنشودة   في الدولة ، وبناء  الدولة المدنية القائمة على احترام القانون والعدالة ومحاربة قوى الفساد والعمالة ، ونزع سلاحهم  الثقيل ، والذين  لن يسلموا بخسارتهم   ومحاولة لملمة صفوفهم مرة اخرى تحت قيادة دولة جارة تحتضنهم كأم حنون . انهم يحاولون سد الطريق امام تحالف سائرون مثلما حدث لعلاوي عندما فاز بالانتخابات السابقة  وتكالبت  عليه افاعي الاحزاب الاسلامية السياسية ودخلت عليه من ثغرة في دستورهم  وسرقت كرسي الحكم . ان  تنافس إيراني _أميركي على تشكيل الكتلة الأكبر التي ستتولى الحكومة، خطأ ارتكبته المحكمة الاتحادية بعدم تكليف القائمة الفائزة وإنما الكتلة الأكبر خرق صريح للديمقراطية يفتح المجال مرة اخرى لهذه  الافاعي التي تحاول تنفيذ نفس السيناريو تحت مسمى كتلة الاكثرية . فأن النتائج الاولية  تبين  احتفاظ  احزاب  الاسلام  السياسي بالاغلبية،  والتحالفات مابين هذه الاطراف الشيعية وارد بدرجة كبيرة وظاهر على السطح  . فاللوحة النهائية ترسمها  التحالفات وامر وارد  وممكن  بدرجة كبيرة  ان تتنازل  لبعضها البعض ، لان اغراءات السلطة ومالها  كثير يكفي  لتجاوزتناقضاتها . فهذه القوى الشيعية هدفها قطع الطريق  على تحالف” سائرون ” وتوجهه نحو تطبيق برنامجه .  فالقوى  الاربع    النصر ، الفتح ،القانون ، الحكمة   ( ربما النصر لن يكون من ضمنها )  لديها  المصالح  الطائفية المشتركة  وامكانية تسوية خلافاتها كي تاتلف وتشكل الكتلة الاكبر ، مدعومة بعامل اقليمي  مؤثر على قرارها وفي  الحياة السياسية اما  ” سائرون ” فبرنامجها واهدافها المدنية المعلنة  تتقاطع من اهداف القوى التابعة لايران ،  فليس من السهل عليها ايجاد  تحالفات  واسعة  مع هذه القوى من البيت الشيعي  التي تؤمن بالمحاصصة والطائفية  للاحتفاظ برئاسة الوزارة .. وسيواجه    تحدي  ايراني لا يقبل به او يتحفظ عليه  الا اذا  قدم تنازلات حاسمة .. من الاحتمالات هناك امل لتآلف بينه وبين” النصر من ناحية اخرى يوجد عامل  مهم اذا “سائرون” الذي شكل المفاجئة يمتلك تماسكا اكبر للحفاظ على  اطرافه  اما    الكتل والتحالفات والائتلافات  الاخرى فهي  اقل  تماسكا ، وامكانية انسلاخ بعضها قائمة  لانها  تحالفات انتخابية ،من اجل الحصول على مكاسب مادية ووزارات سيادية  والاغراءات المتنوعة    

 ولا تتم  هذه المعادلة  او ان تكون  ممكنة  الا بتامين  العامل الدولي  وتحديدا  الامريكي     اضافة الى تفاهم مع ا يران  والدول الاقليمية  الاخرى ، وهذا عمل لايتم الا من خلال شخصية متوافق عليها ولا تثير  المخاوف  من الانقلاب  في  سياساتها الداخلية والخارجية . ان حالة الترقب  الى  التحالفات  الجديدة  وشكلها  ومضمونها  وطبيعة  القوى التي تضمها  لا يقل فيها القلق عن الظرف الذي سبقها ، والاحتمالات والسينوريوهات ليس محسومة وتحددها  المساومات وقدرة المتفاوضين على الاتيان  بتنازلات  بين الاطراف كي لاينفرط  عقد الشراكة في الحكم  كما انفرط بين الحوثيين والرئيس على صالح في اليمن 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث