هل استحال الحسم في عاصفة الحزم؟ - أنيس الهمامي

المتواجدون الأن

84 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

هل استحال الحسم في عاصفة الحزم؟ - أنيس الهمامي

 

 

أطلقت السعودية قبل ثلاث سنوات عاصفة الحزم وتحديدا في 25 -03-2015، وكان الهدف المعلن وقتها هو التصدي للنشاطات الإيرانية المعادية لها على تخومها في الجنوب، بعد أن تمكنت إيران من التنفذ في اليمن عبر ميليشياتها الطائفية المارقة والممثلة خصوصا في جماعة أنصار الله الحوثيين الذين عملوا على إسقاط الدولة اليمنية والسيطرة على مفاصلها وتعفين الوضع هناك، وزادوا على ذلك بمجاهرة قيادتهم بارتباطهم بالمشروع الإيراني وبدولة الولي الفقيه الفارسي وما ترتب عن ذلك بداهة من قلق سعودي خليجي لانفتاح جبهة معادية وتهديد لأمنها وهو ما تكشف فيما بعد على سبيل المثال لا الحصر من خلال الأعمال العدوانية المختلفة التي استهدفت الرياض.

وكانت عاصفة الحزم بداية لتحالف أعلنت عنه وقادته السعودية وانضمت إليها دول أخرى عديدة عربية وإسلامية، وكان العنوان الأبرز لهذه الحملة هو إعادة الشرعية من خلال إنهاء انقلاب أنصار الله ووقف التهديد الإيراني والميليشيات الطائفية المرتبطة بإيران سواء لليمن واليمنيين أو للسعودية والخليج، ثم ليتسع فيما بعد ويصبح من رهاناته وقف المخططات الإيرانية الفارسية التي تستهدف العرب ومنذ ذلك الإعلان، شكلت عاصفة الحزم موضوعا تصدر الاهتمام وحاز سجالا كبيرا سواء على المستوى القومي أو الإقليمي أو حتى الدولي، ورغم معارضة أطراف كثيرة لها، أو الانتقادات الموجهة إليها، فإن العملية استمرت وتصاعدت يوما عن يوم، وها هي اليوم تطوي عامها الثالث وتدخل عامها الرابع فما الذي تحقق في عاصفة الحزم، وما مدى نجاحها في تحقيق أهدافها؟ في البداية، لا بد من التذكير أن الأهداف الرئيسية لعاصفة الحزم، وكما أعلنته الجهات الراعية لها والمشرفة عليها هي

إعادة الاستقرار لليمن بدعم الحكومة الشرعية فيه من خلال التصدي للانقلاب الحوثي ولأعمال التخريب والتهديم والتدمير الممنهج للدولة بالسيطرة المسلحة على مؤسساتها وإحلال الفوضى العارمة فيها وهو ما تقوم به تلك الميليشيات المارقة والمرتبطة رأسا بإيران.

صد الأعمال العدوانية التي تتعرض لها السعودية وتنطلق من اليمن وتنفذها جماعات الحوثي بتحريض من إيران.

إيقاف المد الفارسي والأجندات الإيرانية التوسعية التي تستهدف الخليج والعرب عموما والسعودية خصوصا سيما بعد نجاح إيران في السيطرة على أربع عواصم عربية هي بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء ناهيك عن احتلالها للأحواز العربية.

ورغم استمرار عاصفة الحزم في اليمن لمدة ثلاثة أعوام كاملة، ورغم انضمام عدد كبير من الدول العربية والإسلامية ومشاركة جيوش لها وزنها في تلك العمليات العسكرية، فإنه يمكن للمتابعين والمحللين الخلاص إلى حقيقة صادمة وهي أن السعودية وحلفاءها فشلوا لحد الآن في تحقيق أي من الأهداف المعلن عنها سابقا فلا تزال الأوضاع في اليمن كارثية سيما على الصعيد السياسي، ولم تتمكن الحكومة الشرعية المدعومة من التحالف ومن عدد كبير من الأطراف العالمية الأخرى من تثبيت وجودها على الأرض بما يتماهى مع مسؤولياتها باستثناء السيطرة على عدد من المحافظات الجنوبية، وظلت عاجزة عن حلحلة الوضع ناهيك عما يكبلها من إملاءات وتدخلات خاصة من قيادات التحالف وهما رأسا السعودية والإمارات، ولم تحل هذه الضربات والأعمال العسكرية في اليمن دون تواصل عربدة الانقلابيين من جماعات وميليشيات الحوثيين المارقة، بل إن قبضتها على اليمن ما انفتأت تتوسع وتزداد تقدما على الأرض وفي المقابل، فإن كل المجهود العسكري والحربي لعاصفة اليمن لا يغدو أن يكون أكثر من مجرد استعراض هواة غابت عنه الحرفية والدقة كما انكشف بما لا يدع مجالا للشك أن هذه العاصفة لم تنبني وفق أسس علمية حيث افتقدت ومنذ بدايتها للدراسة الاستراتيجية المضبوطة وافتقرت لوضوح الرؤية بما يجعل منها مجرد ردة فعل لا تتوافق حتى والفعل ذاته، لتفقد بالتالي أدنى مقومات المشروع وأبسط ضروراته وأساسياته.

 ومن المعلوم أن للشرعية جيشا وقوات مقاومة هي التي تدير المعارك على الأرض، وتقوم السعودية وشركاؤها بتقديم الدعم والإسناد الجوي في الأغلب، كما أن جيوش دول التحالف لا تشارك بفاعلية في القتال الشرس على الأرض بقدر ما تتواجد في معسكرات في عدن والمكلا ومأرب وتتلقى بدورها ضربات صاروخية موجعة من قبل قوات الانقلاب الحوثي التي سيطرت على الجيش ومعداته وعلى معظم ألوية الحرس فضلا عن تجييشها للآلاف من اليمنيين تحت غطاء الدفاع عن الوطن ضد العدوان الخارجي

أما عن الزعم الذي يفيد بأن من بواعث هذه الحملة العاصفة هو التصدي للمشروع الإيراني التوسعي الاستيطاني الشعوبي وقبر مخططات الفرس ومؤامراتهم على العرب، فإن كل التحركات خصوصا من طرف السعودية لا تتوافق مطلقا معه بل وتسير بالضد منه تماما، وتتعدد الشواهد على بطلان هذا الادعاء وتتكاثر يوميا القرائن والسياسات والإجراءات التي لا يمكن تصنيفها إلا على أساس أنها خدمات مجانية مضافة للمشروع الفارسي، ويمكن تبيان أهمها من خلال التالي

1- الموقف السعودي المتذبذب والمحير من المسألة العراقية وهي أهم وأخطر الملفات العربية الراهنة.

. فالسعودية لم تدرك على ما يبدو لليوم أو أنها فاقدة للإرادة الحقيقية هنا لإدراك أن المعركة الفاصلة ضد الفرس بل وضد كل الأعداء الآخرين للأمة بما فيها السعودية ذاتها، يتحدد مصيرها بنتائج المعركة في العراق ومآل الصراع فيه ولا يجد المتابع للفعل السعودي في العراق أدنى صعوبة في الاقتناع بأن الساسة السعوديين لا استعداد عندهم لتصويب الخطأ الاستراتيجي القاتل الذي ارتكبوه قديما بحق العراق وشعبه وعموم الأمة، بل إنهم ماضون في الإمعان في تأييد مخلفات الغزو والاحتلال البربري للعراق.

 وتتعقد مهمة تفسير سياسات السعودية التي تدعي أنها رأس النفيضة في مقاومة المشروع الفارسي على مستوى النظام الرسمي العربي، من خلال انفتاح السلطات السعودية على الميليشيات والفصائل الطائفية في العراق من مفرزات الغزو، ودعمها والتنسيق معها واستقبال عتاة الشر والإرهاب من القتلة على غرار مقتدى الصدر وغيره، وهم الذين لا يخفون ولاءهم الأعمى لإيران ولمشروع ولاية الفقيه، والأنكى تأكيد هؤلاء على الدوام على أنهم لن يترددوا في الاشتراك في أي عمل حربي تشنه إيران سواء على العراق أو السعودية أو غيرها، بل ويتفاخرون بأنهم سيكونون جنودا في جيش الولي الفقيه، ناهيك عن انخراطهم في التحشيد والتحريض ضد السعودية كلما توترت العلاقات بينها وبين إيران

ومن نافلة القول إنه لو كان زعم السعودية صحيحا وجادا في هذا الصدد، فإنه سيكون من باب أولى وأسلم أن تتوجه صوب المقاومة العراقية وهي التي خاضت وتخوض المواجهة المباشرة والمفتوحة ضد السرطان الفارسي الأصفر ولكن، لا تزال السعودية تدير بظهرها للمقاومة العراقية ومشروعها التحرري الوطني والقومي والإنساني

. 2- إهمال السعودية لإحدى أهم الأوراق الاستراتيجية التي يمكن من خلالها تجريد الفرس من إمكانيات واسعة وتقليم أظافرها ودفعها للانحسار والانكفاء على الداخل، وهذه الورقة هي قضية الأحواز العربية المحتلة من إيران فدعم شعب الأحواز وتبني قضيته العادلة وطرق جميع الأبواب للتعريف بها ولفرضها في المنتديات والهيئات والمحافل الدولية، وتعزيز صمود المقاومة الأحوازية كلها أمور كفيلة بتكبيل الحركة الاندفاعية الإيرانية وذلك من خلال تشجيع القوميات غير الفارسية المشكلة للشعوب الإيرانية على تحررها من المحتل الإيراني ما يبدد قوة إيران ويشتت مداها ويعمق أزماتها ويعجل بانفجارها وتصدعها.

3- التسليم بالنفوذ الفارسي المتعاظم في سورية، والاكتفاء بلعب دور ثانوي ومهزوز لا يتوافق مع إمكانيات السعودية وخاصة المالية والسياسية وحتى الثقل الديني، واقتصارها في المقابل على تذيل بعض الأجندات في سورية وترك شعبها يواجه طحنا متواصلا مفروضا من جميع الأقطاب لا سيما الفرس.

وإن تعثر عاصفة الحزم وفشلها في بلوغ جدي لأي من أهدافها لا يتوقف حصرا عند ما تقدم على أهميته القصوى، بل يتجاوزها ليشمل عدم تناسق المواقف والأهداف لدى الأطراف المشكلة التحالف بقيادة السعودية من جهة، ولارتباطات كل ضلع فيه بمحور أو أكثر من محور، ما يجعل من نجاعة العزم في فعل الحزم عاصفة أو خاطفة، أمرا بعيد المنال

ولا يجب في هذا الصدد الظن أن فشل عاصفة الحزم يقابله نجاح في المشروع الفارسي على الأقل فيما يخص السعودية، ولكنه يصح فيما سواها حيث يتسارع التغلغل الفارسي الصفوي في كثير من الساحات العربية، ناهيك عما شاب الفضاء الخليجي من تصدع بفعل الأزمة القطرية، فاجتذبت إيران قطر لجهتها لتتماهى مع مستوى علاقات سلطنة عمان والكويت بإيران بدرجة أقل.

 وبالعودة لأسباب استحالة الحزم في عاصفة العزم وهو ما سيظل حكما قائما لمدة لن تكون حتما قصيرة على الصعيد اليمني، فإن الاقتصار على الحل العسكري هو خيار مبتور وغير فعال ناهيك عن طبيعة اليمن التضاريسية والجغرافية وتمرس الشعب اليمني وخبرته الطويلة في الحرب، ويتعمق عدم وجاهة الاكتفاء بالخيار الحربي بالاقتصار فيه بدوره على الضربات الجوية التي لا تحسم المعارك مطلقا وهذا من بديهيات فنون الحرب وعلوم العسكرية.

 لقد اختار التحالف الحازم بقيادة السعودية، إهمال جوانب أخرى شديدة الحساسية وبالغة الأهمية في الساحة اليمنية، فلم يولي أي اهتمام بحاجات الجماهير الجماهير في اليمن، ولم يعيروا شأنا يذكر لعجلة التنمية وتطوير البنى التحتية والحركة الثقافية وغير ذلك.

 بل على العكس تماما، لم يفلح هذا التحالف إلا في مزيد تخريب البنية التحتية المتواضعه بطبعها في اليمن، فكانت أطنان القنابل ومئات الصواريخ عشوائية فيزيائيا وقياسيا ومردودية، فاستهدف بها الطرقات والجسور وبنايات حكومية وخدمية لا يؤثر تهديمها على مسيرة الصراع بأي حال من الأحوال ما ضاعف تعقيد الأمور اليمنية وفاقم من تدهور أوضاعه وضاعف معاناة أهله الذين أضحوا بين أكثر من فك لأكثر من كماشة.

 فلم يتمكن التحالف من وقف تهريب السلاح وضخ الأموال للميليشيات المرتبطة بإيران، وهو ما يعني غياب الجدية والرغبة في حسم مآلات الحرب سريعا، لأن ذلك يقتضي وجوبا تشديد الرقابة على الموانئ وكذلك الطرق البحرية والممرات الآمنة لتمرير السلاح وغيره وكلها مكشوفة للتحالف وتحت سيطرته النارية، كما يفسر ذلك الارتجالية والتسرع الكبير في عمل التحالف، الذي كان حريا به استغلال أي نفوذ له في العالم واتخاذ كل التدابير المؤدية لتجفيف مصادر تمويل الميليشيات الطائفية العابثة باليمن.

 وعليه، فلقد ترك التحالف الشعب اليمني يواجه الفاقة والفقر بينما ينعم الحوثي وميليشياته بما تغدقه عليه إيران وربما بعض الجهات العربية أيضا وما يفرضه من ضرائب وأتاوات فضلا عن قطع معاشات ومرتبات الموظفين والمتقاعدين، وعلينا أن نذكر هنا بأن قطع المعاشات لسنة ونصف تقريبا يكبل الشعب اليمني بمزيد من القيود ويعمق جراحاته، وهو ما كان حريا بالتحالف إيجاد حل له في وقته حتى يجذب إليه أنصارا أو مؤيدين أو على الأقل وفي أسوأ الأحوال يتجنب تزايد الساخطين عليه والمعارضين له من أبناء اليمن.

 ولقد نتج عن هذه العاصفة المتسرعة تمكن الحوثي ومزيد تقدمه للحد الذي بات فيه قادرا على إبقاء الحال على ما هو عليه لسنوات قادمة كما أسلفنا، لأنه يأخذ الضرائب ويبيع المشتقات النفطية التي تصله مجانا بأسعار خيالية، وكل هذه العوامل، مكنت الحوثي من امتلاك هامش كبير من المناورة والمبادرة في الحين ذاته هذا، ولقد أساء التحالف اغتنام إمكانيات الاستفادة من صالح وحزبه ومن تحالف معهم حتى أنهاهم الحوثي في نقطة تحول خطيرة على مستوى الملف اليمني كاملا هذا ولقد زاد في ارتباك الأوضاع الأمنية عمل الإمارات على خلق ميليشيات وغموض العلاقة مع الجهات الانفصالية، الأمر الذي بات يهدد جديا وحدة اليمن وفشل التحالف أساسا في بناء مثال تنموي في المحافظات المحررة التي لا تزال الخدمات فيها معدومة تماما، بل وتركها لقمة سائغة لينتشر الإرهاب فيها وتكون معاقل مهمة له ولأنشطته سواء إعدادا أو تنفيذا

. ولعل من أخطر مظاهر استحالة حسم أمر عاصفة الحزم، هو بلا ريب السلوك الإماراتي، حيث تتصرف الإمارات العربية المتحدة باتجاه يبدو عليه ويفسر على أنه يكرس الانفصال في اليمن، كما لا تبدو الإمارات على توافق تام مع السعودية في عديد وقائع ومن بين ذلك مثلا أحداث جزيرة سقطرة التي بثت أجواء قاسية من أن الإمارات قد احتلتها أو أنها في أقل الاحوال تعمل على احتلالها. وتتلاعب الإمارات بعدن ومدن الجنوب من خلال خلق ميليشيات قبلية وانفصالية فيها، تقوم بضخ أموال طائلة لتغذية فرقة اليمنيين، وهي الأموال التي كان الأجدر أن تنفق في شكل استثمارات تنموية ترفع معاناة اليمن وتطبب عذابات وجراحات اليمانيين.

وقد لا نجد أفضل من السعي غير المبرر ولا المفهوم لسلوك الإمارات في جزيرة سوقطرة اليمنية كما أسلفنا باستغلال الظرف الدقيق والمأساوي الذي يمر به اليمن الجريح، لفهم سلوك الإمارات الذي بات يثير أكثر من سؤال حول مصداقيتها وهي التي لم تستثمر لحد الآن إلا في أزمات العرب ودمائهم سواء في اليمن أو مصر أو تونس أو العراق أو فلسطين أو ليبيا أو سوريا إن من المريب حقا أن تتسرب وقائع ميدانية وتقارير إعلامية تتحدث على أن الإمارات تهاجم جيش الشرعية عندما يصل إلى نقاط معينه في تقدمه لتحرير المحافظات كما حصل في محافظة البيضا ومديرياتها. كما تبقى الحرب الطويلة في تعز والتي أخذت طابع الحرب الأهلية هي الأخرى لغزا محيرا، حيث يشتكي أطراف المقاومة من تذبذب الدعم العسكري من قبل التحالف. ومن الغرائب أيضا أن تتمكن ميليشيات الحوثي من استرجاع مدن وجبال حاكمة ومعسكرات بعد سيطرة جيش الشرعية والمقاومة الشعبية عليها إن العاصفة التي تحولت إلى عاصفة أمل تبدو الآن تراوح مكانها حيث كانت قبل ثلاث سنوات يرافق ذلك اشتداد هجمات الحوثيين بالصواريخ على السعودية وتكييف الحوثيين للأوضاع في المحافظات التي يسيطرون عليها ومنها العاصمة صنعاء وتصفيتهم لحزب المؤتمر والقوات الموالية لعلي عبد الله صالح وخاصة في العاصمة صنعاء حتى صارت تبدو لا هي عاصفة ولا هي أمل مع التخبط بين مسارات تفاوض سرية وعلنية يستغلها الحوثيون لتقوية مواقعهم واستعادة بعض الأرض الحاكمة وخاصة في المناطق الجبلية الوعرة، ومن شأن هذا كله أن يغير من التوازنات النفسية والعسكرية والسياسية إن إطلاقنا للتعميم من أن الحزم لم يحسم وأن الأمل لم يقدم مسار أمل واحد حقيقي لا يأتي من فراغ، بل لأن القائم الآن على الأرض هو حالة اتزان بين انقلاب وبين تحالف لأكبر قوة مال وسلاح وإعلام وإننا قد نجد أنفسنا أمام التساؤل الحائر حول اليمن هل ستنتصر إيران البعيدة عن اليمن على عرب يجاورونه ويتحكمون بمداخله ومخارجه؟؟ فيا لسخرية الأقدار

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث