بوتين قال للاسد يجب خروج إيران وحزب الله من سوريا

المتواجدون الأن

155 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

بوتين قال للاسد يجب خروج إيران وحزب الله من سوريا

 

 


 
قال الرئيس بوتين للرئيس الاسد، نحن لا يمكن ان نقف معكم أكثر من ذلك في مجلس الامن او نقاتل إلى جانبكم عسكريا أكثر، عندما تحالفنا معكم بحربنا على الارهاب كان لنا مصالحنا وأهدافنا كما لكم وللمحور اهدافه ومصالحه، لان الحرب على الارهاب شيء والحرب مع إسرائيل شيئا مختلفا كليا، عندما حاربنا الارهاب كنا تحت مظلة اممية معترف بها من جميع الدول وخاصة الدول الغربية التي ضربها الارهاب   في عواصمها كما ان عواصم القرار كانت متفقة على خارطة معينة تساهم بالتوازن من اجل ان يكون للصراع على سوريا متغيرا سياسيا وديموغرافيا معين ينسجم مع المتغير العالمي، لذلك كان العالم مستعد ان يغض النظر عن بعض الأخطاء التي كانت تنتج بسبب الهجوم الكثيف على بعض المناطق التي يسيطر على الارهاب، ولكن ان تضرب وتقصف إسرائيل من قلب سوريا فهذا الامر يشكل خرقا لاتفاقيات حافظ عليها حتى الرئيس حافظ الاسد طيلة 34 عاما، لذلك نحن لا يمكننا ان نزودكم بدفاعات صاروخية او نكون شركاؤكم سياسيا في هذه المعركة، وانتم تعلمون اننا عملنا ما بوسعنا من خلال علاقتنا باسرائيل ان نوقف بعض الهجمات الجوية، ولكن في الختام إسرائيل تشعر انها مهددة بالخطر من التواجد الايراني العسكري في سوريا كما هي مهددة من قبل حزب الله الذي هو على مشارف حدود إسرائيل جنوب لبنان واصبح متواجد شرقا عند تخوم الجولان، كما لا يمكننا ان نذهب بعيدا للدفاع عن قضية 80% من النظم العربية تخلت عنها، كما لا يمكنك ان تذهب لتحرير الجولان من بوابة فلسطين، لان ازمة الجولان هي ازمة يتم حلها بناء على اتفاقيات حصلت، والا كيف يمكن ان تبقى معاهدة كامب ديفيد عند حدود سيناء، وكما تعلمون سوريا دولة لها مصالحها ودورها السياسي والاقتصادي وهي بحاجة إلى الاعمار وقد اعلنت غالبية الدول بأنها لن تدفع دولارا واحدا لاعادة بناء سوريا بظل التواجد العسكري الايراني وحزب الله فيها، ونحن نعمل بجهد من خلال مؤتمر سوتشي ان ننجح سياسيا بالخروج من الازمة السورية بالحفاظ على الجميع ومنهم الايرانيين، ولكن الغاء التفاهم النووي الذي جاء ردا على السياسة الايرانية بالمنطقة كان قاسيا حتى علينا نحن في روسيا لاننا كنا نهف من خلاله إلى تقريب وجهات النظر التي تؤكد ان دور إيران مهم جدا بعملية السلام بالشرق الاوسط، لقد تغير العالم وهناك متغيرات لا يمكن لاي دولة ان تبقى خارجها وخاصة الدول الكبرى ونحن منها، وقد ان الاوان لوضع حدا لنهاية هذا الملف المتأزم بالمنطقة، لذلك نحن سوف نكمل بالعمل سياسيا من خلال مؤتمر سوتشي، ونتمنى منكم التجاوب مع ما ينتج من اتفاقيات، لانه لا يعقل ان تستمر الازمة إلى مالا نهاية، وخاصة ان ادارة الدولة السورية تطلب عملا وجهودا كبيرة على كافة المستويات ومن الجميع.
 
وبالفعل ظهرت نتائج لقاء القمة بين الرئيس الاسد والرئيس بوتين في أكثر من مكان وخاصة دول الخليج فقد سارعت بعد علمها بموقف الرئيس بوتين باضافة اسماء على لائحة الارهاب من ضمنها اسم امين عام حزب الله السيد نصرالله تمهيدا لضربه بواسطة تحالف عربي  امريكي ، وصمت روسي

ومن جانبها قالت طهران الاثنين إنه لا أحد يستطيع أن يجبرها على مغادرة سوريا، في ما بدا تحدّيا لموسكو التي دعت إلى خروج جميع القوات الأجنبية بما فيها الإيرانية، لإنجاح العملية السياسية في هذا البلد الذي تحول إلى ساحة حرب على النفوذ بين قوى إقليمية ودوليةوأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي “وجودنا في سوريا هو بناء على طلب من حكومة ذلك البلد وهدفنا هو محاربة الإرهاب”، مضيفا أن إيران “ستواصل مساعداتها لسوريا طالما هناك خطر للإرهاب، وطالما أن حكومة ذلك البلد تريد من إيران مواصلة مساعدتها وحول ما نُقل عن مسؤولين روس بشأن انسحاب القوات الإيرانية من سوريا، قال قاسمي “لا يمكن لأحد أن يجبر إيران على القيام بذلك؛ لأن لدينا سياسات مستقلة خاصة بنا.

أثارت التصريحات الروسية بضرورة خروج القوات الأجنبية بمن فيها الإيرانية من سوريا غضب طهران، التي سارعت للرد بالقول إنه لا أحد يستطيع إجبارها على الخروج لأنها جاءت بدعوة من الحكومة، وهذا أول صدام علني بين الطرفين، ويعكس في واقع الأمر مدى هشاشة تحالفهما على الأرض السورية وأضاف في مؤتمر صحافي “وجودنا في سوريا هو بناء على طلب حكومة ذلك البلد، وهدفنا هو محاربة الإرهاب”. وتابع “من عليهم مغادرة سوريا هم الذين دخلوا إلى هذا البلد دون إذن من حكومتها وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قال خلال اجتماع عقده مع نظيره السوري بشار الأسد، في سوتشي الخميس الماضي، إنه بعد بدء العملية السياسية في البلاد “لا بد من إخراج القوات الأجنبية من سوريا وفي تفسير لكلام بوتين حول الأطراف المعنية بالمغادرة أوضح مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سوريا، ألكسندر لافرينتيف، أن “الحديث يجري عن جميع الوحدات العسكرية الأجنبية المتواجدة في سوريا بما في ذلك الأميركيون والأتراك وحزب الله، وبالطبع الإيرانيون وهذا أول صدام علني بين الحليفين الروسي والإيراني، ويقول مراقبون إن الأمر كان متوقعا فرغم أن الجانبين في الخندق ذاته الداعم لنظام الرئيس بشار الأسد، بيد أن لكل طرف حسابات تتعارض ومصالح الأخر.

وتدرك روسيا أن استمرار الوجود الإيراني في سوريا من شأنه أن يعرقل عملية السلام في ظل وجود فيتو غربي عليه، وأن بقاء إيران وميليشياتها يعني إمكانية تدمير المكاسب التي حققها تدخلها منذ العام 2015 في سوريا، والتطورات الأخيرة المرتبطة بالهجمات الإسرائيلية على مواقع سورية تؤكد مشروعية المخاوف الروسية ويبدو أن النظام السوري نفسه يتبنى وجهة نظر روسيا حيث إنه يريد هو الآخر حسم الأزمة ويعلم أن ذلك لا يمكن تحقيقه بتحدي الإرادة الغربية، رغم الانتصارات العسكرية التي حصدها خلال السنوات الأخيرة وكان الرئيس بشار الأسد قد رحب خلال لقائه الأخير بنظيره الروسي في سوتشي بدعوة بوتين إلى إطلاق عملية سياسية جادة لإنهاء الصراع، وأبدى استعدادا لإرسال وفد إلى الأمم المتحدة للبحث في تشكيل اللجنة الدستورية المعنية بالعمل على صياغة القانون الأساسي في سوريا على أساس عملية جنيف وتحت إشراف المبعوث الخاص ستيفان دي ميستورا

. وذكر موقع “تابناك”، المحسوب على أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، محسن رضائي، أن النظام وموسكو اتفقا على ما يبدو على إقصاء طهران، مقابل إشراك الدول الغربية في الحل السياسي للأزمة السورية وأشار الموقع الإيراني إلى أن قبول موسكو والنظام بالعودة لمفاوضات جنيف يدل على توافقات مع الدول الغربية حول إنهاء النزاع في سوريا بطرد إيران وميليشياتها بدورها رأت صحيفة “شرق” الإصلاحية الإيرانية أنه بالرغم من أن روسيا تواصل مفاوضات أستانة حول سوريا بمشاركة إيران وتركيا، لكن يبدو أنها عازمة على حل الأزمة في سوريا بمشاركة الدول الغربية، وذلك “بإقصاء إيران والضرر بمصالحها في سوريا وذكرت الصحيفة أن التقارب بين روسيا والغرب يمكن ملاحظته من خلال الدعوة إلى سحب كافة “القوات الأجنبية” من سوريا، بما فيها ميليشيات إيران وحزب الله والقوات التركية، أي يجب أن يذهب الجميع، وأن تبقى القوات الروسية فقط في سوريا وانخرطت إيران منذ العام  2012 في الأزمة السورية عبر إرسال المئات من عناصر الحرس الثوري الإيراني وميليشيات تابعة لها وعلى رأسها حزب الله اللبناني، وذلك لدعم الرئيس بشار الأسد، وأيضا لتكريس موطئ قدم ثابت لها في سوريا يعزز مشروعها التوسعي في المنطقة، ويربطها بالبحر الأبيض المتوسط عبر ما يسمى بـ”الحزام الشيعي ويقول محللون إن الموقف الروسي من استمرار الوجود الإيراني، ليس فقط وليد الرفض الغربي، بل أيضا لأن موسكو لن تقبل بأن يزاحمها الإيرانيون على النفوذ في سوريا، وهي بالطبع لا تريد تكرار خطأ الإدارة الأميركية في العراق”.

يبدو أن اتفاقية خفض التصعيد، ونزع السلاح المقررة بين تركيا وروسيا وإيران بدأت تدخل حيز التنفيذ منذ أيام، فبعد عملية نزع السلاح التي قامت بها الشرطة العسكرية الروسية من قوات النظام السوري وعلى رأسها المخابرات الجوية والوحدات الخاصة ومليشيات الدفاع الوطني، عاد الحديث اليوم عن انسحاب مقرر لمليشيات أجنبية وقوات عسكرية تدعمها إيران من مناطق واسعة في ريف حماة الشمالي والغربي وهو ما بدأ يرجح إنهاء أي دور إيراني في الشمال السوري الاجتماع الأخير الذي تم إبرامه في مدينة إسطنبول التركية بين الدول الراعية لأستانا (تركيا - روسيا - إيران)، تم خلاله الاتفاق على وضع نقاط جديدة بما يخص خفض التصعيد في سوريا وخاصة في الشمال السوري وفقاً لمراقبين، حيث بات من المقرر أن يكون الشمال السوري تحت إشراف روسي - تركي فقط مع حصر دور إيران في دمشق والمناطق الشرقية كالبادية ودير الزور وصولاً للحدود مع العراق وهذا ما بدأ منذ الشهر الماضي، بعد سحب إيران لقوى مدعومة من قبلها من عدة مناطق بريف حماة الشرقي وصولاً لريف حلب الجنوبي وخاصة مدينة "الحاضر" التي تعد أكبر قاعدة عسكرية للقوات الإيرانية والقوى الداعمة لها يقول القيادي العسكري في قاطع "أحرار الشام" العامل بريف حماة الشمالي وبالتحديد في منطقة "قلعة المضيق  الملقب بـ محمد حلفايا إنه منذ خمسة أسابيع تقريباً شهدت مناطق سيطرة النظام بريف حماة الشرقي والشمالي انسحاب وحدات عسكرية من قوات النظام والقوات الإيرانية لتحل محلها الشرطة العسكرية الروسية دون معرفة الوجهة التي سلكتها القوات المنسحبة إلا أن الأنباء ذكرت آنذاك أن القوات توجهت إلى حمص بداية ومنها إلى دمشق.

وأشار إلى أن أبرز المناطق التي شهدت انسحابات هي بلدة "أبو دالي" والقرى المحيطة بها وصولاً إلى الشمال الشرقي والحدود الإدارية لمحافظة إدلب من الجهة الجنوبية باتجاه ريف حلب الجنوبي وبلدة "الحاضر"، وأن هذه المنطقة بالكامل ستكون تحت إشراف عسكري روسي مباشر تفرضه الشرطة الروسية التي بدأ توزيعها على النقاط بديلة عن قوات النظام في تلك المناطق       وأضاف أن "مسألة الانسحاب الكامل للقوات الإيرانية من الشمال السوري تبقى غير محددة بسقف زمني، والأمر سيبدأ تدريجياً لا بشكل مفاجئ ومن المقرر الآن أن تدخل مدن السقيلبية ومحردة وقرى سهل الغاب كاملة لهذه الاتفاقية، ما يعني أن الجيش التركي سينتشر بشكل أوسع في القرى الخاضعة للمعارضة في سهل الغاب.

وأشار إلى أن هذا ما ستفعله الشرطة الروسية في القرى الخاضعة للنظام بنفس المنطقة، كما أنه من المحتمل أن تبقي إيران على بعض المعسكرات والمقرات والقواعد العسكرية التابعة لها في بعض القرى، إلا أن ذلك وبحسب مصادر مطلعة على فحوى الاجتماعات بين الدول الثلاثة سيكون محصوراً في المناطق غير الحيوية كالتلال والجبال أو أطراف القرى مع ضمان إبعادها أيضاً عن طريق دمشق الدولي بدوره الناشط الإعلامي عمار الأحمد، اعتبر في حديثه لـ"عربي21"، أن الحديث عن هذه الانسحابات ما زال مقتصراً على قرى قليلة وصغيرة، ولن يكون ذا فعالية إلا عندما يتم إفراغ مدينة حماة مثالاً أو حمص بالكامل من أي تواجد إيراني، لافتاً إلى أن موضوع الانسحاب سيستغرق وقتاً إلا في حال تسريع عملية انتشار الشرطة الروسية وهو ما لم يحدث سوى في مناطق معينة كالغوطة الشرقية وحلب، إضافة لانشغال موسكو حالياً ببسط النفوذ على مناطق جنوب دمشق وشمال حمص التي تم إخلاؤها بموجب معاهدات واتفاقيات تهجير

 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث