هل ستعود المعارك في درعا ؟

المتواجدون الأن

147 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

هل ستعود المعارك في درعا ؟

 

 

بينما تعيش درعا السورية أجواءً من الغموض حول مستقبلها، شكك محللون سياسيون بعودة المعارك إلى المدينة، بالرغم من تحركات عسكرية علنية للنظام السوري وتوزيع طائراته منشورات تهدد بمعارك وشيكة واستقدامه تعزيزات وآليات ثقيلة إلى مناطق سيطرته في المحافظة، استعداداً لشن عمليات عسكرية ضد فصائل المعارضة الباحث السياسي السوري خليل المقداد أشار لـ«القدس العربي» إلى أن «الإمارات تمسك بمعظم الفصائل العسكرية المنتشرة في الجنوب السوري عبر نائب رئيس الهيئة العليا للتفاوض المعارضة خالد المحاميد وأضاف المعارض السوري «معروف أن خالد المحاميد المقيم في الإمارات هو أحد اذرع محمد دحلان، وهو واحد من الشخصيات الفاعلة في جنوب سوريا بشكل يشابه دور الجربا في مناطق أخرى من سوريا

من جهته قال العميد مصطفى الشيخ ان فصائل المعارضة العاملة جنوبي سوريا ستنتهي إلى إبرام تسوية مع النظام السوري، لأنها مجمدة عبر نفوذ المحاميد الذراع الأبرز لدولة الامارات في الجنوب السوري والمقرب في الوقت نفسه من روسيا ورد خالد المحاميد حول ما يقال عن دوره في تجميد جبهات درعا عبر دعم إماراتي وتوجيه روسي حيث قال، إن الجبهة الجنوبية «خاضعة لاتفاقيات وتفاهمات دولية أبرمت بين الدول الضامنة في الأردن بوجود إسرائيل، وأنا ضد أي عمل عسكري في المنطقة لأنه يزيد من الدمار والنزيف البشري للطرفين ونحن في مرحلة جديدة وهي مرحله العملية السياسية والحل وأضاف «أنا شخصياً مع إعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على تراب سوريا وفتح المعبر بوجود قوات روسية وعدم السماح لإيران والميليشيات المرتبطة بها وحزب الله بالتواجد في الجنوب وكذلك التخلص من «النصرة» و«داعش»، وعودة المهجرين والعمل على إعادة إعمار البنية التحتية، وهذا يعني بداية الحل السياسي القائم على القرار 2254».

وأضاف: «الروس أرسلوا رسائل رسمية أثناء لقاء وزير الخارجية الأردني مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قبل 20 يوماً حول موضوع الجنوب، وهناك اتفاق مبرم يوجد فيه الأمريكي والأردني والروسي وكذلك الإسرائيلي.

 من جهة أخرى قال مصدر في قوات سوريا الديمقراطية إن السعودية تمول إنشاء قوات حرس حدود بين سوريا والعراق في شمال شرقي سوريا لمواجهة التمدد الإيراني شرق سوريا الى ذلك قال أحمد الرمضان مدير شبكة «فرات بوست» الإعلامية إن «ممثلين عن قوات عسكرية إماراتية وسعودية وأردنية موجودون حالياً داخل قاعدة خراب عشق العسكرية، غرب مدينة عين عيسى في ريف الرقة الشمالي، وقد قاموا بزيارة مدينة الرقة منذ أيام .   

  هددت الولايات المتحدة باتخاذ اجراءات “صارمة” بحق دمشق في حال انتهكت السلطات السورية اتفاقا لوقف إطلاق النار وذلك غداة إلقاء الجيش السوري منشورات فوق محافظة درعا الجنوبية تحذر من عملية عسكرية وشيكة. وطُبعت على أحد المنشورات التي رآها مصور لوكالة فرانس برس في درعا صورة مقاتلين قتلى مرفقة بتعليق “لا تكن كهؤلاء. هذه هي النهاية الحتمية لكل من يصر على الاستمرار في حمل السلاح (…) اترك سلاحك قبل فوات الأوان وتوجهت المنشورات إلى أهالي درعا تدعوهم لمشاركة الجيش في “طرد الإرهابيين (المقاومين الشرفاء اصبحوا ارهابيين في نظر الحكام الدكتاتورين .)  ووقعت باسم “القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة ويتوقع أن تكون درعا التي تشارك حدودها مع اسرائيل والأردن بين الأهداف المقبلة لعمليات الجيش السوري العسكرية حيث تم إرسال تعزيزات إلى المنطقة بعد انتهاء المعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية في دمشق وطرده منها الأسبوع الماضي.

ومن جانبها أصدرت وزارة الخارجية الأميركية بيانا في وقت متأخر الجمعة أعربت فيه عن “قلقها” جراء التقارير مشيرة إلى أن المنطقة المعنية تقع ضمن حدود منطقة خفض التوتر التي اتفقت عليها مع روسيا والأردن العام الماضي. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر نويرت “نحذر النظام السوري كذلك من القيام بأي تحركات تهدد بتوسيع النزاع أو زعزعة وقف إطلاق النار”، مضيفة أن الرئيس دونالد ترامب أعاد التأكيد مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على الاتفاق خلال اجتماع في فيتنام عقد في تشرين الثاني/نوفمبر. وأوضحت أنه “بصفتها ضامنة لمنطقة خفض التصعيد هذه بالاشتراك مع روسيا والأردن، ستتخذ الولايات المتحدة اجراءات صارمة ومناسبة للرد على انتهاكات نظام الأسد”. وسيطر النظام والقوات المتحالفة معه الاثنين على منطقة اليرموك في جنوب دمشق، ما اعطى الأسد سيطرة كاملة على العاصمة والمناطق المحيطة بها لأول مرة منذ العام 2012. ويجعل موقع درعا أي عملية واسعة فيها أمرا غاية في الحساسية حيث تشتبه اسرائيل بأن ايران تسعى الى تعزيز تواجدها العسكري قرب الحدود. وتسيطر فصائل معارضة تعمل تحت مظلة النفوذ الأردني والأميركي، على سبعين في المئة من محافظة درعا وعلى أجزاء من المدينة مركز المحافظة بحسب المرصد. وتتواجد الفصائل المعارضة عملياً في المدينة القديمة الواقعة في القسم الجنوبي من درعا فيما تحتفظ قوات النظام بسيطرتها على الجزء الذي يشمل الأحياء الحديثة ومقرات مؤسسات الدولة.

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث