واشنطن وايران والانتخابات العراقية المزورة - الدكتور ايهم السامرائي

المتواجدون الأن

158 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

واشنطن وايران والانتخابات العراقية المزورة - الدكتور ايهم السامرائي

 

 


الأخبار من واشنطن اصبحت تتلاحق يومياً وكلها تصب باتجاه تغير النظام الإيراني الملاوي وإعادته للشعب الإيراني وبقيادة الحركة الوطنية الليبرالية والتي ترأسها حركة مجاهدين خلق البطلة. قنبلة (اعلان)  بومبيو وزير الخارجية والذي حدد فيها ١٢ مطلباً أمريكياً من ايران الملالي لإعادة توقيع الاتفاقيه النوويه معها، والتي أهمها لنا كعراقيين هو السادس الذي يطالب ايران توقفها في دعم المجموعات الارهابيه من حزب الله وداعش والقاعدة وعصائب الحق وامثالهم في المنطقة وسابعاً وهو الأهم والذي يطالب ايران احترام سيادة الحكومة العراقية وعدم التدخل في شؤونها  واحدى عشر وقف دعم فيلق القدس الإرهابي وتقديم قيادته للمحاكمة الدوليه (سليماني وربعة) و ثاني عشر توقف سلوك ايران المهدد لجيرانها.  
وفي حالة عدم تنفيذ ال ١٢ مطلباً أمريكياً، ايران ستجابه العقوبات الاشد في التاريخ. بعد اعلان بومبيو وزير الخارجيه أعلنت وزارة الدفاع استعدادها الكامل لتنفيذ هذه المطالب بالقوة وهي على أتم الاستعداد. ويبدوا ان ال CIA وغيرها من المؤوسسات الامنيه الامريكيه قد بدأت علانية بالعمل داخل ايران فور انتهاء خطاب بومبيو الاثنين الماضي للإطاحة بنظام الملالي.  جان بولتون مستشار الامن القومي والعدو الاول لنظام ايران في الادارة الامريكيه الحاليّه يقول " اننا سنحتفل في طهران جميعاً بتغير النظام الحالي في عام ٢٠١٩".  

ايران الملالي اليوم تشتعل لان شعبها وبقيادة الحركة الوطنيه الايرانيه "حركة مجاهدين خلق" قد أخذو زمام المبادرة وضمن الأجواء الدولية الداعية لتغير  هذا النظام الرجعي المتخلف، بدؤا بقيادة الشارع الإيراني في ثورته الشعبية الكبرى التي ستطيح برأس خامنئي وكل زبانيته المتخلفة وكل عصابته الإرهابية داخل ايران وخارجها. حكومة الملالي ستتهاوى وبسرعة سيندهش منها اعدائها اكثر من اصدقائها وسيكتشفون جميعاً انها حقاً نمر من ورق ( بطولاتهم فقط على المساكين العزل من شعب ايران البطل وشعوب العراق ولبنان واليمن  وغيرها الذي تقودها حكومات عملاء مأجورين تابعين للملالي)، الشعب الإيراني في ثورة والإضرابات تعم البلاد وقصر الدكتاتور خامنئي يقصف وسيارات الشرطة تحرق ومراكز الاستخبارات تهاجم، البلاد كلها تعرف ان هذه المرة هي النهاية المحتومة لهذا النظام واعوانه.
نبارك الشعب الإيراني ببدء ثورته الكبرى ونتمنى له النجاح والموفقيه في "قلع وشلع" هذه الطغمة الفاسدة التي حكمت البلاد باسم الدين وملأوه ظلماً وتخلفاً وحزناً وسواداً

الشعب العراقي له الكثير من ذلك النصر الإيراني الكبير، لان سقوط نظام الاوباش الإيراني، ملالي الا دين، معناه خلاص العراق من كل ملاليه وأحزاب الدين السياسي ومنظماتهم الارهابيه المسلحة.
الانتخابات الاخيرة المزورة ستكون نهايتهم لان سقوط نظام ايران سيجعلهم يهربون من منطقتهم الصفراء وسيلاحقهم شعب العراق في كل مكان حتى تنظيف العراق وشعبه من هذه الطغمة الفاسدة التي حكمت عراقنا خلال ال ١٤ سنة الماضية. انتخابات العراق الاخيرة ستكون الاخيرة لهم، انتخابات وصلت بهم السفالة ان يزورها الى الدرجة التي اصبحت نتائجها تندر في الشارع العراقي والعالمي. هؤلاء العتاكة تعلموا عندما يسرقون مشروع يأخذوا سعره ولا يبنوه مطلقاً وعندما يريدون حرب يختلقون عدواً وهمياً  ليسرقوا المال العام بأسم الجهاد، وعندما يسرقون انتخابات في العراق الذي قال شعبه كله انه سوف لا ينتخبهم وسيقصوا إصابعهم بدل ذلك، يفوزوا بمقدار ٢٢٠ مقعداً من اصل ٣٢٥ (قال لي  ئيس الحزب الجمهوري مع ضحكة "يبدو ان العراقيين الشعب  الوحيد بالعالم الذي يختار ويعمل أشياءً يعرف جيدا انها مدمرة له ولمستقبله"). المليشيات العراقية زورت الانتخابات بحيث ان ماقاله بالامس وزير الداخلية السابقة جواد البولاني "ان قيس الخزعلي تلاعب في برنامج الكومبيوتر  الوطني الذي دار الانتخابات الاخيرة  وسرق نتائجها"، هي معلومة معروفة هنا في امريكا والذي يشارك الخزعلي فيها العامري والمهندس والمالكي وغيرهم من الذين برزوا في انتخابات العار الاخيرة

شعب العراق يعرف ان اخوانهم السوريين بدأو في حملة التطهير الكبرى لأعوان ايران الملالي امثال فيلق القدس وحزب الله ومليشيات العار العراقيه وكل منظماتهم الارهابيه من سوريا خلال الأيام الماضيه وان الروس مع السوريين في هذا العمل العظيم الذي سينقذ سوريا من سيطرة ايران الملالي عليها وعلى ثقافتها ومستقبلها.
شعب العراق الذي لم يشارك في الانتخابات الاخيرة والذي رفض فيها هذه المجموعة الحاكمة باكملها، حان عليه الوقت ان يستغل الأجواء الدوليه والإقليمية القادمة من واشنطن او في ايران او سوريا ويبدء العصيان الوطني العام حتى إسقاط هذه المجموعة الحاكمة والدعوة لانتخابات وطنية تشرف عليها امريكا  واروبا والامم المتحدة وليس منظمة انتخابات لا وطنية  تابعة لهم وتحمل عقليتهم اللا دينيه واللا اخلاقية  والفاسدة
شعب العراق يستحق بعد مرور ١٤ سنة من عذاب العتاكة و١٣ سنة سبقتها من الحصار الاقتصادي الجائر ،  يستحق ان تكون حكومته وطنيه مستقلة عن ايران وغير ايران، حكومة رجال مهنيين يستطيعوا ان يعيدوا العراق الى حاضنة التقدم والرقي، حكومة كفائات وإداريين ناجحين. كفى محاصصه وكفى طائفية وكفى مناطقيه وكفى تخلف وكفى لطم وكفى حزن وكفى تراجع. حكومة تنهض بالشعب والدولة وتنمي روح العمل والعطاء والتضحية والفرح من اجل الوطن. حكومة تعيد للدولة هيبتها وتعيد للشعب احترامه، والله معنا.

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث