أنباء عن خطة إيرانية لتهريب الحوثي وقيادات تستعد للفرار

المتواجدون الأن

86 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

أنباء عن خطة إيرانية لتهريب الحوثي وقيادات تستعد للفرار

 

  

أكدت مصادر يمنية متطابقة، أن كبار قيادات #ميليشيات_الحوثي في معقلهم الرئيس بمحافظة  صعدة أقصى شمال  ليمن، بدأت بترتيب أوضاعها للهروب مع تضييق الخناق عليها والهزائم المتوالية التي تتلقاها في مختلف الجبهات وأوضحت مصادر محلية وأخرى استخباراتية في صعدة، أن قيادات حوثية شرعت في عرض بعض الأصول التي كانت قد نهبتها للبيع، وأخرى قامت بنقل ملكيتها إلى أسماء قبلية وتجارية غير معروفة.

وأفادت أن الميليشيات سحبت غالبية مقاتليها من جبهة الساحل الغربي إلى صعدة، في محاولة للدفاع عن معقلها الرئيسي وفي ذات الوقت كسب الوقت لتأمين هروب قياداتها، وأشارت إلى أن قيادات الحوثيين باتت على يقين باقتراب نهايتها وسقوط انقلابها على وقع التقدم الكبير والنوعي لقوات الشرعية اليمنية، مسنودا بتحالف دعم الشرعية باتجاه الحديدة ومينائها الاستراتيجي وبحسب المصادر، فإن هناك قيادات حوثية تحاول التواصل مع الشرعية لتأمين وضعها، ويسود ارتباك واسع في صفوفها خشية انتفاضة شعبية، تغذيها النقمة الشعبية ضدهم ويشجعها تقدم قوات الجيش الوطني المستمر، وشددت على أهمية استغلال الانهيار القائم في صفوف الحوثيين بتحريك كل الجبهات في ذات الوقت، وعدم اقتصارها على الساحل الغربي وصعدة، واعتبرت ذلك عاملا حاسما في التسريع بسقوط الانقلاب ودفن مشروع إيران في اليمن إلى غير رجعة يأتي ذلك فيما كشف موقع مركز أبحاث الجريمة الإيرانية  ، الجمعة، عن سعي طهران لترتيب “هروب” زعيم الحوثيين  عبد الملك الحوثي خلال 3 أيام في ظل تراجع الأوضاع الميدانية والسياسية للجماعة في الآونة الأخيرة

وبحسب المركز، ومقره الولايات المتحدة، فإن الوضع في اليمن لم يعد في صالح الحوثيين بعد نجاح قوات التحالف بقيادة السعودية في قتل واحد من أبرز قيادات الحوثيين، هو صالح الصماد، في 19 أبريل الماضي ونقل تقرير نشره المركز عن مصادر لم يسمها القول، إن “قيادات الحوثيين بدأوا يفكرون في خطة تهريب الحوثي، خوفًا من انخفاض معنويات أفراد الجماعة، وحفاظًا على هيبة طهران في المنطقةوأفادت ذات المصادر أنه تم وضع خطة لإجلاء عبدالملك الحوثي، وتحت إشراف مباشر من قائد قوات فيلق القدس الجنرال الإيراني  قاسم سليماني، بعدما أدركت أن خسارة الحوثيين في الحرب باتت “مجرد مسألة وقت”، بحسب وصف التقرير

وفي السياق ذاته ، أظهرت صور نشرتها قوات الشرعية اليمنية، السبت، تهاوي ميليشيات الحوثي الانقلابية وفرارها من عدة مناطق في جبهة الساحل الغربي، مع استمرار التقدم الميداني المتسارع بدعم من تحالف دعم الشرعية والوصول إلى مشارف الحديدة وتبين الصور متارس وخنادق الميليشيات التي فرت منها في عدة مناطق جنوب الحديدة، على وقع الضربات والانتصارات الساحقة التي حققتها ألوية حراس الجمهورية والعمالقة والمقاومة التهامية بإسناد من التحالف وأكدت مصادر ميدانية أن عناصر الميليشيات الذين لم يسقطوا قتلى أو تم أسرهم، فروا تاركين أسلحتهم وذخائرهم، وبقايا من تحصينات دفاعية لم تصمد أمام قوات الشرعية يأتي ذلك بعد نجاح الجيش في السيطرة على منطقة القويبع القريبة من مدينة الحسينية بدوره، أعلن التحالف أن الشرعية اليمنية تمكنت من تصفية 4 قيادات حوثية في معارك على جبهة رازح

وأكد قائد عسكري كبير حدوث تقدّم نوعي في معركة الساحل الغربي، مشيرا إلى تسجيل خسائر فادحة بشرية ومادية في صفوف الميليشياوقال أبوزرعة المحرمي قائد ألوية العمالقة التي تشارك في المعارك إنّ “العشرات من عناصر الميليشيا هربت من مواقعها، تاركة عتادها وأسلحتها وقتلاها نحو مديريات زبيد وبيت الفقية والحسينية، جنوبي الحديدة وتابع متحدّثا لوكالة الأناضول أن طائرات التحالف العربي استهدفت مواقع الحوثيين وتجمعاتهم في مديريات التحيتا والجراحي وزبيد بغارات مكثّفة، وأنه تم قطع الطريق الرابطة بين مديريتي زبيد والتحيتا وعن الغارات ذاتها شرح مصدر محلّي أن طائرات من طراز أباتشي أطلقت أكثر من 13 صاروخا على 12 عربة عسكرية للحوثيين، ما أدّى لتدمير كل المركبات ومقتل جميع عناصر الميليشيا الذين كانوا على متنها وأفاد سكان محليون أن ميليشيات الحوثي فرت من مناطق بجبهة الساحل الغربي قبل وصول قوات الشرعية، وتركت ترسانة سلاح ضخمة في مزارع بالتحيتا، مؤكدين أن صفوف الميليشيات تعرضت لانهيارات كبيرة ولاذ العشرات من عناصرها بالفرار باتجاه زبيد والجراحي.

من هنا مرت الميليشيات الحوثية قوات الشرعية اليمنية تزيح العوائق والحواجز التي استحدثتها الميليشيا قبل فرارها ميليشيات الحوثي كانت هنا بقايا عتاد لميليشيات الحوثي قبل طردها من الساحل الغربي ويتوقع خبراء عسكريون أن يشكل استعادة وتحرير الحديدة ومينائها الاستراتيجي، "المسمار الأخير في نعش الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانيا"، حيث سيتم انتزاع الشريان البحري الأخير من قبضة الميليشيات لمنع تهريب الأسلحة الإيرانية إليها، وتأمين الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب بشكل كامل

لقد تسببت الانتصارات السريعة والمتلاحقة التي تحققها قوات دعم الشرعية اليمنية في جبهة الساحل الغربي بإحراج حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي، التي سارعت إلى مراجعة أداء الجبهات المتعثرة التي لم تحقق أي تقدم منذ ثلاث سنوات وبالتزامن مع اقتراب قوات المقاومة المشتركة، التي تضم قوات العميد طارق صالح والمقاومتين الجنوبية والتهامية، إلى مشارف مدينة الحديدة الاستراتيجية، أصدر هادي، مساء السبت، عددا من القرارات التي تضمنت استبدال قيادات عسكرية بارزة على صلة بجبهتي صرواح ونهم المتعثرتين منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وعين الرئيس هادي العميد فيصل علي حسن قائدا للمنطقة العسكرية الثالثة وقائدا للواء 13، والعميد عبدالله محمد معزب رئيسا لأركان حرب المنطقة. كما تم تعيين العميد صالح مبارك العامري رئيسا لأركان حرب المنطقة العسكرية السابعة ورغم تأكيد مصادر عسكرية مطلعة على تبادل قيادة أركان الحرب بين المنطقتين العسكريتين، إلا أنها اعتبرت أن هذه التغييرات مؤشر على امتعاض التحالف العربي وقيادة الشرعية من الأداء الهزيل في جبهتي نهم وصرواح اللتين كان يعول عليهما في تحقيق نصر عسكري حاسم نظرا لقربهما من العاصمة صنعاء.

وأرجعت مصادر خاصة سبب الجمود في الجبهتين لحسابات سياسية خاصة لدى بعض الأطراف اليمنية، والتخاذل وسوء إدارة المعركة وتبديد الدعم المقدم من التحالف العربي في الكثير من الأحيانوأشارت المصادر في تصريحات لـ”لعرب” إلى توقف المعارك بشكل كلي في جبهات صنعاء/نهم ومأرب/صرواح، منذ انطلاق معارك تحرير الساحل الغربي، وهو ما تسبب في تخفيف الضغط على الحوثيين في تلك الجبهات وتمكينهم من نقل الكثير من المقاتلين والمعدات إلى جبهتي الساحل الغربي وصعدة، اللتين تحرز فيهما القوات المدعومة من التحالف العربي تقدما كبيرا.

ودأبت وسائل الإعلام التابعة لحزب الإصلاح (الإخوان المسلمين) في اليمن على توجيه أصابع الاتهام إلى قيادة التحالف العربي بأنها هي صاحبة القرار في توقف أو تحريك جبهتي نهم وصرواح، في محاولة للتغطية على الإخفاقات العسكرية في تلك الجبهات، وتجاوزت ذلك إلى بث شائعات من قبل ناشطي الجماعة، تتهم التحالف بقصف الجيش الوطني في تلك المناطق ولفت مراقبون إلى تكدس الآلاف من المقاتلين التابعين للجيش الوطني في محافظة مأرب وعدم انخراطهم في جبهات القتال، وهو الأمر الذي يطرح العديد من علامات الاستفهام حول طبيعة الدور المفترض أن تقوم به هذه القوات الضاربة في المرحلة القادمة

وتمكنت قوات المقاومة المشتركة، التي تتكون من قوات المقاومة الوطنية بقيادة صالح وألوية العمالقة الجنوبية والمقاومة التهامية، من إحراز تقدم سريع وخاطف في محافظة الحديدة ووصولها إلى شمال منطقة الدريهمي، التي تقع على بعد 18 كلم جنوب مطار الحديدة الدولي وقال أبو زرعة المحرمي، قائد “ألوية العمالقة”، “إن قواته والمقاومة الشعبية تقدمت في اتجاهات مختلفة من مديريات التحتيا والجراحي وزبيد والحسينية بمحافظة الحديدة”.
وأضاف “أثناء عملية التقدم التي حققتها ألوية العمالقة، السبت، تمت السيطرة على مفرق (الجاح – والمشرعي – والحسينية) جنوب الحديدة”. وأكد أن دفاعات الحوثيين” في جبهة الساحل الغربي، تشهد انهيارات كبيرة يوماً بعد آخر، وعملية التقدم باتجاه مدينة الحديدة وميناءها باتت متسارعة.

وأكدت مصادر عسكرية أن التقدم يأتي في ظل انهيارات غير مسبوقة لميليشيات الحوثيين واتباع استراتيجية عسكرية جديدة من قبل التحالف العربي وفصائل المقاومة، تتمثل في عزل المدن ذات الكثافة السكانية العالية التي يتحصن فيها الحوثيون على الشريط الساحلي، مثل الجراحي والتحيتا وزبيد وبيت الفقيه، وقطع طرق الإمدادات عنها والتقدم في ذات الوقت باتجاه مدينة الحديدة، التي تضم آخر ميناء بحري يسيطر عليه الحوثيون.

وتوقعت المصادر سيطرة تشكيلات المقاومة، بإسناد من القوات الإماراتية العاملة ضمن التحالف العربي، خلال الساعات القادمة على مطار الحديدة الدولي، والشروع في مفاوضات من القيادات المحلية في مدينة الحديدة لإجبار الميليشيات الحوثية على مغادرة المدينة، في محاولة لتقليل الخسائر البشرية والمادية.

وفي محافظة صعدة تمكنت قوات الجيش الوطني من تحقيق المزيد من الانتصارات في معقل الحوثيين. ونقل الموقع الرسمي للجيش اليمني عن رئيس عمليات اللواء 102 قوات خاصة العقيد كنعان الأحصب قوله إن “قوات الجيش سيطرت بشكل كامل على وادي الثعبان وجبال يفع والسنام وأجزاء كبيرة من جبال الحديد في مديرية باقم شمال صعدة، في حين تواصل التقدم في سلسلة جبال مزهر بذات المديرية، التي أصبح مركزها محاصرا ولم يتبق سوى أربعة كيلومترات تفصلها عنه.

. وأكد التحالف العربي لدعم الشرعية أن الجيش الوطني اليمني مدعوما بقوات التحالف تمكن من استهداف عدد من أبرز القيادات الحوثية في جبهة رازح بصعدة، بالإضافة إلى تمكن مقاتلات التحالف من تدمير مواقع تخزين الطائرات من دون طيار التابعة للحوثيين

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث