موقع معارض: قرار لجيش الأسد يصدم إيران وحزب الله

المتواجدون الأن

56 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

موقع معارض: قرار لجيش الأسد يصدم إيران وحزب الله

 

 
ذكر موقع سوري معارض  أن جيش الأسد اتخذ قرارا قبل أيام سيعتبر بمثابة مس بالوجود الإيراني في سوريا وأفاد موقع "زمان الوصل" المعارض، نقلا عمن وصفه بأحد مصادره الخاصة في جيش النظام أن قائد القوى الجوية والدفاع الجوي اللواء الطيار "أحمد بللول" أصدر قرارا خلال الأيام القليلة الماضية بمنع استخدام "هنغرات" الطائرات في كافة المطارات السورية إلا من قبل عناصر القوى الجوية لإقامة الطائرات ضمنها وجاء قرار "بللول"، وفق الموقع المعروف بنشر أسرار من داخل المؤسسة العسكرية السورية، عقب الضربة الجوية الأخيرة التي نفذّتها الجيش الإسرائيلي ضد مطار الضبعة بريف حمص.

وكشف الموقع أن "الهنغرات" المستهدفة بالغارة الأخيرة والتي تتمركز على جانبي رأس المهبط الغربي من الشمال والجنوب في مطار الضبعة كانت تستخدمها الميليشيات الإيرانية لعدة أغراض منها تخزين الذخائر وإقامة ورش تصنيع حربية خاصة بهم –وإقامة عناصر الميليشيات فيها قرار "بللول"، حسب الموقع، أعقب استدعاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لبشار الأسد إلى "سوتشي" والطلب منه إخراج القوات الأجنبية من سوريا في إشارة إلى ميليشيات إيران الشيعية في سوريا.

.واستهدف سلاح الجو الإسرائيلي خلال الأشهر القليلة الماضية مقار تتمركز فيها قوات إيرانية، ما أدى إلى حالة من الرعب بين عناصر النظام ضباطا وصف ضباط في القواعد الجوية التي يتواجد فيها الإيرانيون وحسب الموقع المعارض فإن قرار "بللول" إشارة إلى بدء النظام بالطلب من إيران إغلاق مقراتها في بعض المواقع العسكرية الحساسة مثل المطارات كخطوة أولى للطلب من القوات الإيرانية وميليشياتها الخروج من سوريا في وقت لاحق.

وتتمركز القوات الإيرانية وميليشياتها منذ عام 2012 وحتى عام 2018 تباعا في عدة مطارات حربية سورية وهي "بلي، المزة، دمشق الدولي، السين، تي فور، تدمر، الشعيرات، الضبعة، حماة، النيرب، كويرس، ودير الزور"، ويُستخدم في كل مطار عدد من هنغرات الطائرات لأغراض تمركز الطيران المسير أو إقامة الأفراد في ملاجئها أو إقامة ورش خاصة أو تخزين الذخائر الخاصة بهم.

يذكر أن نائب وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد، أعلن الأربعاء الماضي، أن انسحاب أو بقاء القوات المتواجدة في الأراضي السورية هو شأن يخص الحكومة السورية وحدها وأكد المقداد أن الحكومة السورية دعت حلفاءها في المنطقة لمساعدتها في القضاء على المعارضة السورية   التي يطلقون عليها الارهاب  ومنها القوات الروسية والإيرانية وحزب الله ونوه إلى أن انسحاب إيران وحزب الله من سوريا غير مطروح للنقاش، ولن نسمح بذلك 
 .

ومن جانبها ، 
كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن تحوّل لافت في الموقف الروسي من وجود قوات إيرانية، وقوات تابعة لها في مناطق القريبة من الجولان السوري المحتل وربطت الصحيفة في التقرير الذي أعده محللها العسكري عاموس هرئيل، بين الموقف الروسي الجديد، وبين الضربات التي وجهتها إسرائيل لمواقع إيرانية، وأخرى تابعة للنظام في سوريا، في العاشر من أيار/ مايو الجاري، خشية أن يؤدي تكرارها إلى زعزعة نظام الأسد وقال التقرير إن "روسيا اجتهدت خلال الفترة الأخيرة في محاولة دمج الولايات المتحدة في اتفاقيات التهدئة على الأراضي السورية، وفي سياق الاتصالات الجارية بهذا الخصوص، ألمح الجانب الروسي إلى استعداده لإبعاد القوات الإيرانية عن المناطق التي احتلتها إسرائيل عام 1967 من الجولان السوري، وإن لم يكن ذلك بالضرورة يفضي إلى إبعاد جميع القوات الموالية لإيران من الأراضي السورية".

وكانت إسرائيل طالبت بإبعاد القوات الإيرانية حتى المناطق الشرقية من طريق دمشق- السويداء، والتي تبعد نحو 70 كيلومترا عن المناطق المحتلة من الجولان لكن الروس لم يستجيبوا للضغوطات الإسرائيلية، ونصّ الاتفاق مع الجانب الأميركي على أن تبقى إيران وحلفاؤها على بعد خمسة كيلومترات شمالي خطوط المواجهة بين قوات النظام السوري وقوات المعارضة، أي ما يقدر بمسافة تصل من وأضاف التقرير أنه "من الناحية العملية، لم يلتزم الإيرانيون بهذه الشروط، إذ رصد الجيش الإسرائيلي قوات تابعة للحرس الثوري الإيراني والميليشيات الموالية لها في بعض الأحيان بالقرب من منطقة نفوذ الجيش الإسرائيلي في الجولان".

وكشف التقرير أن الروس "يلمحون إلى استعدادهم لإعادة النظر في مواقفهم السابقة، ومن ضمنها كل ما يتعلق بالشأن الإيراني"، وأضاف أن "روسيا في نهاية المطاف، وفي ظل الهجمات الإسرائيلية المتكررة على ما تدعي أنها أهدافا إيرانية في الأراضي السورية، والدعم العلني الذي تتلقاه إسرائيل من إدارة ترامب، ستوافق على إبعاد الإيرانيين حتى المناطق الشرقية من الطريق الواصل بين دمشق ودرعا، والتي تبعد 60 كيلومترا عن المناطق المحتلة من الجولان السوري؛ وفقا للمطلب الإسرائيلي ويرى تقرير "هآرتس" أن "الأسد، بات غير معنيٍ بالوجود العسكري الإيراني على الأراضي السورية، وذلك لتجنب الاحتكاك المباشر مع إسرائيل

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث