عن المراهنين على نظام إيران المترنح - محمد حسين المياحي

المتواجدون الأن

139 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

عن المراهنين على نظام إيران المترنح - محمد حسين المياحي

 

 

 

مع إزدياد الضغوط الداخلية و الخارجية على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وبشکل خاص بعد إنتفاضة 28 کانون الاول 2018 التي لازالت مستمرة بصورة إحتجاجات شعبية متواصلة، وبعد الانسحاب الامريکي من الاتفاق النووي و تراجع الدور الايراني في سوريا، فإن النظام الايراني قد صار في وضعية يرثى لها.
الشعب الرافض لهذا النظام و الذي يواصل تحرکاته و نشاطاته الاحتجاجية بقيادة مقاومة وطنية تعتبر بديلا سياسيا له، يضاعف من نضاله من أجل التعجيل بإسقاطه، وفي الوقت الذي باتت الارض تضييق بهذا النظام في سوريا و اليمن و يبدو کمنبوذ على الاصعدة الداخلية و الاقليمية و الدولية، فإنه من المثير جدا للسخرية أن يکون هناك تسابق لافت للنظر بين الجماعات`و الميليشيات التابعة للنظام الايراني من أجل کسب وده من دون أن يعلموا بأن الاوضاع کلها لم تعد في صالحه.
الشعب العراقي الذي يعلم جيدا بأن کل ماقد واجهه من أوضاع بالغة السلبية من بعد الاحتلال الامريکي إنما کان بسبب من الدور المشبوه للنظام الايراني و الجماعات و الاحزاب التابعة له خصوصا خلال ولايتي سئ الذکر نوري المالکي الذي کان ولايزال رجل إيران المطيع عندما جعل العراق کله في خدمة هذا النظام، وإن الشعب العراقي لايريد أبدا أن يکرر ماقد جرى خلال الاعوام السابقة و يريد عهدا جديدا بمعنى الکلمة، عهدا لايکون للنظام الايراني دور المشرف و المهيمن على العراق خصوصا وإن الشعب الايراني و المقاومة الايرانية يعدان العدة من أجل الاجهاز عليه و إسقاطه، وإن ماقد صرح به محمد محدثين القيادي في المقاومة الايرانية خلال تصريح صحفي بمناسبة التجمع السنوي العام للمقاومة الايراني و الذي سيقام في 30 حزيران الجاري بقوله:” المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية هذا العام هو صوت الشعب الإيراني ويرسل رسالة للعالم بأن النظام سيسقط وأن للنظام بديلا والمستقبل للشعب الإيراني”، هو کلام يجب أخذه على محمل الجد بعد أن صار العالم يعرف دور و مکانة المقاومة الايرانية بين أوساط الشعب الايراني على أثر الانتفاضة الاخيرة.
مشوار القمع و الظلم و الاعدامات لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ضد شعبه باتت تلوح نهايته و إن أيام هذا النظام وعلى الرغم من محاولاته المستميتة من أجل البقاء و الاستمرار، قد باتت معدودة، وسوف يشهد العالم کله کيف سيدفع قادة و مسٶولي هذا النظام الثمن غاليا عما إرتکبوه من جرائم و إنتهاکات و تجاوزات بحق الشعب الايراني، وسيعلم قريبا کل المراهنين عليه کم کانت مراهنتهم خائبة

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث