هل تعاد الانتخابات بعد حرق صناديق الأقتراع - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

105 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

هل تعاد الانتخابات بعد حرق صناديق الأقتراع - متابعة وتعليق ابو ناديا

 

دخلت الأزمة السياسية في العراق منعطفاً جديداً وخطيراً، أمس، بعد أن أتت النيران على مخازن لصناديق الاقتراع في بغداد بالتزامن مع مباشرة قضاة الإشراف على عملية العد والفرز اليدوي للأصوات  ، تنفيذاً لقرار البرلمان

غير أن رئيس مجلس مفوضية الانتخابات معن الهيتاوي قال إن الحريق {لا يؤثر على نتائج الانتخابات كون الشيتات الخاصة بالنتائج توجد لدينا نسخ احتياطية منها... إضافة الى أوراق الاقتراع في الصناديق}، موضحاً أنه شمل {جميع أجهزة تسريع النتائج وأجهزة التحقق الالكترونية الخاصة} فقط {ولم يمتد للصناديق أو أوراق الاقتراع}.

وقال رئيس مجلس المفوضين، معن الهيتاوي في بيان “تلقينا خبر إحراق مخازن المفوضية في مكتب انتخابات بغداد الرصافة من الجهات الأمنية في تمام الساعه الثالثة بعد ظهر اليوم، ومباشرة تم الانتقال الى محل الحريق  حيث تم السيطرة على الحريق الذي نشب في مخازن الرصافه وعدم، إمتداده الى صناديق الاقتراع واوراق الاقتراع وأضاف ان “الحريق شمل جميع أجهزة تسريع النتائج وأجهزة التحقق الالكترونية الخاصة بمكتب انتخابات بغداد الرصافة، وأشار الهيتاوي الى ان “الحريق لا يؤثر على نتائج الانتخابات كون الشيتات الخاصه بالنتائج توجد لدينا نسخ احتياط في المكتب الوطني ومكتب انتخابات بغداد الرصافه بالاضافه الى أوراق الاقتراع في الصناديق

بينما كشفت اللجنة الأمنية في مجلس بغداد، أن الحريق الذي اندلع ظهر اليوم في جانب الرصافة من العاصمة، استهدف مخازن وزارة التجارة التي تستأجرها مفوضية الانتخابات لحفظ صناديق الاقتراع، مشيرة إلى أن تلك الصناديق احترقت بالكامل وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء سعد معن، إن الحريق أتى على بعض الوثائق والأجهزة في أحد المخازن، لكن فرق الدفاع المدني تحاول منع امتداد النيران إلى المخازن الثلاثة التي تضم صناديق الاقتراع المهمة

 ومن جانبه ، قال المتحدث باسم التيار الصدري جعفر الموسوي ، الاثنين، ان “من أحرق صناديق الاقتراع هدفه هو إلغاء الانتخابات أو إتلاف أصوات الناخبين

اما  ائتلاف الوطنية، بزعامة إياد علاوي، فقد طالب   في بيان، إن “ائتلاف الوطنية  يدعو الى اعادة الانتخابات مع إبقاء الحكومة الحالية لتصريف الاعمال، لحين توفير الظروف الملائمة لاجراء انتخابات تعبر عن تطلعات شعبنا الكريم”.وعزا الائتلاف ذلك الى “عزوف الشعب العراقي الكريم عن المشاركة في الانتخابات بشكل واسع، وانتشار اعمال العنف والتزوير والتضليل وشراء الاصوات واستغلال ظروف النازحين والمهجرين   

  وسارع ايضا  رئيس مجلس النواب سليم الجبوري،الاثنين، الى إعادة الانتخابات بعد ان ثبت تزويرها والتلاعب بنتائجها وتزييف ارادة الشعب العراقي بشكل متعمد وخطير.وقال الجبوري في بيان، ان” جريمة احراق المخازن الخاصة بصناديق الاقتراع في منطقة الرصافة، انما هو فعل متعمد، وجريمة مخطط لها، تهدف الى اخفاء حالات التلاعب وتزوير للاصوات وخداع للشعب العراقي وتغيير ارادته واختياره . واجتمع الجبوري ومعصوم ورؤساء الكتل  الخاسرة وطرحت موضوع إلغاء نتائج انتخابات مجلس النواب ودمجها مع انتخابات مجالس المحافظات”،  غير أن “كتل بدر وسائرون والحكمة والديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني رفضت هذا المقترح”.وأوضحت، أن “اعضاء هيئة رئاسة البرلمان وائتلاف دولة القانون طرحوا فكرة إلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية ودمجها مع الانتخابات المحلية، لكنّ أغلب الأطراف رفضت هذه الفكرة  .وبينت المصادر العليمة، أن “الكتل والأطراف التي عبّرت عن رفضها لفكرة إلغاء نتائج الانتخابات شدّدت على عدم تأجيل أو إلغاء الانتخابات بعد صرف ملايين الدولارات على العملية الانتخابية ، مشيرة الى ان “المجتمعين لم يتوصلوا الى اتفاق خلال اجتماعهم

ومن جانبه  شبه حسن العلوي ماجرى في احراق صناديق الاقتراع المشبوه والمتعمد   يهدف لانهاء ماتبقى من الدولة العراقية ، وهو امتداد لمشروع الاحتلال الامريكي في 2003 لالغاء الدولة العراقية وهي الان تلغى جزءا جزءا “مبينا ان” حريق امس كان يحرق اجزاء كبيرة من اركان الدولة  

وشبه العلوي حال بغداد اليوم “مثل بيروت عندما دخلها الفلسطينيون واصبحت الفصائل المسلحة اكبر من الدولة واكبر من بيروت والتي فقدت قدرتها على الحركة “، مبينا :” ان بغداد الان فاقدة قدرتها على الحركة بسبب سيطرة هذه المافيات السياسية التي بدات سيطرتها منذ سقوط النظام السابق وحول التطورات المستقبلية مابعد الحريق اوضح انه” من المفروض ان تعاد الانتخابات والشيء المفيد الوحيد لهذا الحريق ، هو انه اعطى مبررا قويا لاعادة الانتخابات

صرخات هستيرية تنادي وتعلن ان الانتخابات شابها تزوير فضيع ، كأن انتخابات عام 2010 و2014 كانت سالمة ومحفوظة في صناديق مقفلة تنمعها من التلاعب بالاصوات وتزويرها  ، وتأتي هذه الهستيريا   التي  تناصب الشعب العداء لأنه تآمرعلى رموز العملية السياسية في المنطقة الخضراء   وأصرّ على غياب بعض الوجوه الكالحة من المشهد السياسي . نواب وساسة يخيّرون المواطن بين العودة إلى جادّة الصواب   أو مواجهة العبوات الناسفة  والحسينيات  المفخّخة ، أوبالحرائق التي يُخطط لها بالخفاء لإخفاء عمليات التزوير

التعليق.

ليس في تاريخ أي دولة او  شعب على سطح الكرة الارضية يحصل له من كوارث ومأسي ، مثلما حصل للشعب العراقي ،وبخلاف المألوف نواب في برلمان منتهية ولايته يرفضون الخروج  وترك  الكرسي   الا في البرلمان العراقي  . رئيسه وبعض اعضاءه اصابتهم الهستريا بعد ان لفظهم الشعب ولم يصوت لهم  . عجبأ من برلمان المنطقة الغبراء يصرّ أعضاؤه أن لايغادروا  مقاعدهم  حتى لايطلق عليهم لقب المخلوعين بعد المخلوع السابق نوري المالكي   . في الانتخابات السابقة كان التزوير فضيعا وواضحا ،  اكثر من النتائج الحالية ،  وجاءت الاعتراضات من القوى  الصغيرة الخاسرة ، بينما في الانتخابات الاخيرة  جاءت هذه المرة الاعتراضات والاحتجاجات والطعون على نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية من الكبار. والكبار هم القوى المتنفّذة في البرلمان والعملية السياسية برمّتها. هم مجموعة أحزاب وجماعات سياسية شيعية وسنية وكردية اختارتها الولايات المتحدة    لتحكم العراق

لم يضع هؤلاء النواب الخاسرين في بالهم ، ان البرلمان   عبارة عن نظام تشريعي يسن ويشرع القوانين لخدمة شعبه  ، وليس لمنفعة نائب لم يستطع الحصول على الآصوات اللازمة التي تجعلة يفوز بكرسي في البرلمان . الخاسرون  قاموا بأحراق الصنادق كي يعطوا الدليل على ان الانتخابات مزورة وهذا التزوير هو الذي جعلهم يفقدون كراسيهم المحجوزة لهم . نقول لكل من شارك في الانتخابات ولم يقاطعها ،   لا تشغل نفسك كثيراً بحريق صناديق الانتخابات  ، فما الفائدة من برلمان تعط منه الريح العفنة ؟.   فمنذ ولادة هذا البرلمان لم يقدم   للعراقيين  الا أبشع نموذج للعروض الفساد والمحاصصة والطائفية ،والعصابات الاجرامية  . والان جاء دور ميليشيات الحشد الشعبي  .

 فهذه مثلآ حنان الفتلاوي ، ترفض  نتائج الانتخابات ،لأنها مزوّرة  ربما فرحت بالحريق مثل سيدها الاعلى نوري المالكي ،  الذي اعتبر ان  الحريق المفتعل   محاولة لطمس حقيقة ان دولة القانون هي الفائزة في الانتخابات ،  ويريد البقاء  في الصدارة  .  في عام 2014 عندما فازت حنان الفتلاوي بكرسيّ البرلمان وجهت خطابا للنواب الخاسرين قالت فيه : “ياريت سياسيينا تصير عندهم هاي الروح الرياضية ، واللي يخسر يعترف بخسارته، مو يظل يوميا يعزف لنا سيمفونية تزوير، تزوير” .. اطمئني  ياايتها الحنونة حنان  ،انت   خسرت في الانتخابات فلماذا الان تقدمين لنا سيمفونية التزوير ؟؟ .  كل هذا العويل واللطم على هذه الخسارة التي  في نظرك  ثمرة التزوير ،  فلماذا لاتعترفين بالخسارة بروح رياضية  ؟؟.  

  منذ أول عملية انتخابية في  عراقهم المنكوب والمنهوب(مطلع عام 2006) حدثت خروقات لقانون الانتخابات وقانون المفوضية العليا للانتخابات ولأحكام الدستور الفاشل، وجرت عمليات تزوير، بشهادة حتى البعض من مسؤولي المفوضية. قام  كبار السياسيين القابضين على السلطة   في توزيع  المناصب بينهم وفق  نظام  المحاصصة .
  وُصفت المفوضية بأنها «مستقلة» بينما في الواقع هي  مجردةً من أي شكل من أشكال الاستقلال لأن الكبار كانوا شديدي التمسّك بتقاسم مناصب هذه الهيئة  بوصفها الهيئة الأهم، لضمان عدم التلاعب بالعملية الانتخابية وعندما خرجت الاحتجاجات وهي تطالب بأحترام استقلالية الهيئات المستقلة خصوصاً مفوضية الانتخابات  بيد أن الكبار لم يُعيروا ذلك اهتماماً، فرفضوا على الدوام تعديل قانون الانتخابات وقانون المفوضية بما يضمن انتخابات نزيهة وشفافة تديرها مفوضية مستقلة، قبل انتخابات  الاخيرة تجدّدت المطالبة بتشكيل مفوضية مستقلة وتعديل قانون الانتخابات، لكنّ الكبار رفضوا هذا مرة أخرى، وشكّلوا المفوضية الحالية بأنفسهم وبنظام المحاصصة ذاته، بل إنهم رفضوا تمثيلاً جزئياً للقضاء في عملية الإشراف على الانتخابات. كما رفض الكبار فكرة تأجيل الانتخابات. الخاسرون في الانتخابات يقولون ان اكثر المدن السنية جمرت عن بكرة ابيها ونزوح سكانها الى  مخيمات اللاجئين ، ولم يتمكّن كثير منهم من تجديد بياناتهم لزوم ممارسة حقهم الانتخابي . وجاءت الانتخابات صادمة ومذهلة افقدتهم عقلهم وصوابهم. وفجأة اجمعوا نوابهم  من الفاشلين ، وقرروا الغاء نتائج الانتخابات واطاحة المفوضية ويعدلوا بسرعة غير متوقعة وعلى عجل قانون الانتخابات والغاء طريق النظام الإلكتروني الذي تحمّس له هؤلاء الأعضاء  قبل بداية الانتخابات ، وبإعادة العدّ والفرز يدوياً، مع إلغاء النتائج في الخارج فهذه القوى الفاسدة والخاسرة  بسبب فقدان ثقة الناخبين العراقيين  ونقمته عليهم.

  واخيرا  : لايسعنا الا ان نقول ان مسارعة الفاشلين في البرلمان الى اصدار قوانينهم  هو انقلاب نفذه الكبار في البرلمان نتج عنه احراق  مستودع  الصناديق بخطة مدبرة  من قبل  الحزب الفاشل حزب الدعوة واخواته  لإعادة الانتخابات مجددا .  ما حصل  فهو انقلاب بكل  بمعنى الكلمة دبّره الكبار الذين أطاحتهم الانتخابات الأخيرة.  بعد ان اعترض على النتائج ،  وقدم الشكوى   إلى الهيئة القانونية الانتخابية وإلى المحكمة الاتحادية،الذي بدوره طعن   في قانونية ودستورية ما فعله البرلمان

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث