الفُرس بين البربرية والحضارة - عبدالله الضحيك

المتواجدون الأن

205 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الفُرس بين البربرية والحضارة - عبدالله الضحيك

اللهم خلّص هذه الأمة ( الفرس)  من الكذب..زرادشت 
 
 أثبت المؤرخ الإيرانى ناصر بوربيرار في كتابه ١٢ قرناً من الصمت أن أصل كلمة فارس مشتقة من كلمة persian والپرژن أو البرشن هي اسم مذكر لإحدى قبائل اليهود الاسفرديم " .
بنى على هام الريح الخورنق . مثل عربى
 في جميع أطوار الإمبراطورية الفارسية لم يكن لها أثر مدني أو حضارى، ولا علوم ولا مقومات للحضارة فلم يكن لهم أية مساهمة أو إضافة للحضارة البشرية، بل على العكس كانوا عالة على البشرية ومعول هدم فكم من حضارة وحضارة قاموا بتدميرها وقتل وتشريد أهلها، وأثبت الفرس عجزهم التام عن الإتيان بأدنى تقدم في الحضارة، ويمكننا أن نخلص هذا التاريخ الأسود بالقول : إن تأثير الفرس في تاريخ الحضارة صفر، فالفرس بعد إحتلالهم للعراق والأحواز لم يَجدوا بنائين قادرين على تشييد القصور والمبان، فاستعانوا بالبابليين على وجه الخصوص كما ذكر الملك الأخمينى داريوس في إحدى كتاباته ( لقد أتيت من بعيد بالمواد التى بنيت بها القصر فى سوزه ، والشعب البابلى هو الذى حفر الأرض وكوم الحصى، وجلب خشب الأرز من لبنان، وقد أتى به البابليون حتى بابل، وكان عمال الخزف بابليين ) بارو، بلاد أشور .
 - العدوان الفارسي - 
مامن حضارة قامت بالعراق في التاريخ القديم والحديث إلا وتعرضت إلى ريح صفراء قادمة من الشرق تحمل معها الخراب والدمار خصوصا عندما كان العراق يمر بمراحل ضعف وتشرذم جعلت من الفرس يعيثون فيه فسادا ونهباً وتدمير لتاريخه وأثاره وتغيير لتركيبة العراق السكانية وتصفية للمكون السني العربي بطريقة لم تعهد لها البشرية مثيل وبدافع الحقد لكل ماهو عربي ومهما يكن من أسباب فإن العداوة الإيرانية للعرب من جنس العداوات التي لا تنطفئ نارها ولا تقف تداعياتها لأن لها مصادر وروافد تمدها ولا تنقطع عنها ، وهي روافد تاريخية وعصبية وطائفية ومذهبية وسياسية ، والتي في مجملها تمثل أشد أنواع العداوات والأحقاد، ومؤخراً يؤكد هذه الكراهية المفكر الإيراني الأستاذ بجامعة طهران " صادق زيبا كلام " خلال مقابلتين أجراهما  مع أسبوعية "صبح آزادي" الإيرانية، عن نظرة الإيرانيين الفرس تجاه العرب والشعوب الأخرى بشكل عام وإزاء القوميات غير الفارسية في بلاده بشكل خاص، مبيناً جوانب النظرة الدونية من الفرس لغيرهم وخاصة العرب، مرجعاً ذلك إلى أسباب تاريخية بعيدة.
فيقول معترفاً : "أعتقد أن الكثير من الإيرانيين يكرهون العرب، ولا فرق بين المتدين وغير المتدين في هذا المجال.
ويقول رداً على سؤال حول أسباب ودوافع النزعة العنصرية : "في اعتقادي هناك علاقة مباشرة بين تدني المستوى الثقافي والنزعة العنصرية"، مشيراً إلى أن "نفس المعادلة نشاهدها في أوروبا حيث أغلبية العنصريين غير متعلمين، فنراهم يعادون اليهود والمسلمين والأجانب، إلا أن هذا الأمر يختلف في إيران تماماً لأنكم ترون الكثير من المثقفين يبغضون العرب، وتجدون الكثير من المتدينين ينفرون منهم، إلا أن هذه الظاهرة أكثر انتشاراً بين المثقفين الإيرانيين، فهذه الظاهرة تنتشر بين المتدينين على شاكلة لعن أهل السنة. إن الحقد والضغينة تجاه السنة ورموزهم لدى الكثير من الإيرانيين هو في واقع الأمر الوجه الآخر للحقد على العرب .!!
 

Comments are now closed for this entry